أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: سيسقط كل المراهنين على أميركا

الجمعة 04 شباط , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,154 زائر

جنبلاط: سيسقط كل المراهنين على أميركا
بعد تحوّله إلى مقرّ احتفالات تيار المستقبل الأساسي في السنوات الخمس الماضية، احتضن فندق «الكواليتي إن» أمس الاحتفال الشعبي الطرابلسي الأول بتكليف الرئيس نجيب ميقاتي تأليف الحكومة، الذي أعدّته جمعية العزم التي يرأسها ميقاتي بالتنسيق مع عدة عائلات طرابلسية كبيرة. وشدد الخطباء على قدرة ميقاتي على التعبير عن خيار مدينة طرابلس المعتدل وقدرته على استعادة مكانة طرابلس وحقوقها ومكانها على الخريطة السياسية.
وكان الرئيس الطرابلسي قد استكمل استشاراته أمس بلقاء العماد ميشال عون الذي أكد إثر تناوله الغذاء إلى مائدة ميقاتي أن البحث تناول شكل الحكومة ولم يصل إلى مرحلة توزيع الحقائب. وأكد ضرورة التنبه إلى عدم تكرار العقبات التي أسقطت الحكومة السابقة وتوفير حد أدنى من الانسجام في الحكم. واستقبل ميقاتي أيضاً الوزير محمد الصفدي قبيل مغادرة الأخير إلى إيطاليا، والنائب وليد جنبلاط الذي رافقه الوزير غازي العريضي.
وفي حوار خاص مع المؤسسة اللبنانية للإرسال، قال النائب وليد جنبلاط إن «14 آذار فقدت حليفاً كبيراً لها، لذلك نرى في إعلامهم وكأن على رؤوسهم الطير». وفي «لطشة» قوية، أشار جنبلاط إلى اكتشافه أنهم «لم يستطيعوا تحريك بعض من الشارع رغم افتخارهم تاريخياً بذلك». وتمنى أبو تيمور ألّا يسمع الرئيس سعد الحريري نصائح من دوائر باريس وأميركا لأن الجغرافيا السياسية أهمّ، مؤكداً أن أفضل طريقة للتعاطي مع الملف اللبناني هي الخروج بحكومة معتدلة ومتوازنة من خلال الرئيس نجيب ميقاتي. ورأى جنبلاط أن الخسارة الأميركية في تونس ومصر كانت كبيرة، مؤكداً أن الرموز التي راهنت على أميركا، وعلى الحل الأميركي، ستسقط في النهاية، واصفاً هؤلاء الرموز بالموظفين لدى السوق الأوروبية وأميركا.
وبالعودة إلى الملف الحكومي الذي بحثه ميقاتي مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في اتصال هاتفي أمس، ذكر فرنجية أن ميقاتي هو «مشروع لبناني إقليمي دولي ونقطة التقاء»، موضحاً أن إزاحة الرئيس سعد الحريري أتت في إطار تراجع المشروع الأميركي في المنطقة. وأعلن فرنجية أن المعارضة السابقة تريد ثلثي الحكومة و«ليتقاسم الآخرون الوزراء العشرة الباقين». ولفت إلى أن الرئيس سليمان هو رجل سياسي وبالتالي عليه «أن يشدّ على نفسه» للحصول على مقاعد وزارية. وشدّد فرنجية على «اننا سنسهّل مهمة ميقاتي، لكن عليه هو أيضاً أن يريحنا».
وإذ رحّب بعودة الوزير زياد بارود إلى وزارة الداخلية، نبّه فرنجية إلى أن الحكومة «بحاجة إلى زعران»، وبارود غير قادر على أن يقف بوجه أشرف ريفي ووسام الحسن. وأكد فرنجية أنه ضد شعور السنّي بالقهر والإحباط تماماً كما هو ضد إشعار الطائفة الشيعة بأنها طائفة مجرمة.
من جهة أخرى، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي نفّذ سلسلة من الإجراءات العسكرية في الشطر الشمالي اللبناني المحتل لبلدة الغجر، فأدخل ورشاً فنية عدة مزودة حفارات وجرّافات ورافعات تعمل في اتجاهات عدة، وركّز أسلاكاً شائكة في الطرف الشمالي من هذه البلدة، انطلاقاً من محاذاة «الخط الأزرق» وحتى خزان المياه الذي يغذيها بمياه الشفة. كما ركّز أعمدة كهرباء مجهزة بمصابيح عند أطراف منازل الحي الغربي للشطر اللبناني، فضلاً عن تركيز دشمتين من الباطون المسلح قبالة مجرى نبع الوزاني.

Script executed in 0.19646883010864