أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سبعل مشغولة بابنتها ألين.. زوجة هنيبعل القذافي

الجمعة 25 شباط , 2011 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,845 زائر

سبعل مشغولة بابنتها ألين.. زوجة هنيبعل القذافي
 دقائق قليلة وتتضح الصورة، والدة سكاف في المستشفى، أما والدها وأولاد خالها، الذين يقطنون في جوار المنزل، فقد توجهوا إلى بيروت لمتابعة تطورات وصولها بعدما تسربت معلومات عن أنها كانت على متن الطائرة التي منعت من الهبوط في «مطار رفيق الحريري الدولي».
الين سكاف، الفتاة الثلاثينية التي ترعرعت في بلدة سبعل، بعدما نزح أهلها من منجز في عكار إلى مسقط رأس جدتها لوالدتها، شغلت معها بلدة سبعل، فتسمّر أهلها أمام الشاشات لمتابعة التطورات في ليبيا، فيما تعليقاتهم تنوعت حول الموضوع. منهم من تمنى لو تترك الين زوجها وتعود إلى لبنان احتجاجا على ما يجري من مجازر هناك، ومنهم من اعتبر أن الأمر لا يعنيه، فيما رأى البعض الآخر أنه عليها العودة أقله مع ولديها.
«هنا في سبعل ولــدت ألين وترعرعت «، تقول ماري بريص «وهي من أجمل الفتيات في البلدة بشعرها الاسود الطـويل وقامتــها الممشوقة، إلا أنها ومنذ دخلت عالم الأزياء لم نعد نراها كثيراً. أما بعدما تزوجت من هنيبعل القـذافي، فترددت لفترات متقطعة على البلدة، وكان أهلــها وأقربــاؤها يقومون بزيارتها في ليبيا بشكل دوري، وهي كانت عندما تأتي إلى لبنان تمضي نحو شهر أو أكثر متنقلة بين الفيلا التي تملكها في أدما ومنزل أهلها في سبعل».
من جهتها، تؤكد سميرة روحانا على أن «أهل إلين كانوا يتواصلون كثيرا مع أهل البلدة في كل المناسبات، برغم أن منزلهم بعيد نسبـياً عن ساحتها. غير أن مرض الوالدة المزمن في السنوات القليلة الماضية أبعد العائلة عن البلدة باتجاه بيروت، إما للطبابة، وإما بفعل أعمال ابنهم داني المتمركزة في بيروت كونه يملك شركة لتأجير السيارات».
تضيف: «ان آخر مرة شاهدت فيها إلين كانت عند مصور في زغرتا، حيث كانت تلتقط الصور لولديها هنيبعل جونيور واليسار لمناسبة أحد الشعانين»، موضحة أن «إلين وشقيقتيها لينا وندى وشقيقهم داني، ولدوا في سبعل حتى أن قلة من الناس يعرفون أن نفوسهم خارج البلدة»، مشيرة إلى «أن جد إلين لأبيها هو من آل شعيا من بلدة حدشيت قضاء بشري وهو انتقل للسكن في سبعل بعدما تزوج من فتاة في البلدة، وكذلك فعلت ابنته والدة إلين التي انتقلت من السكن في طرابلس مع زوجها مطانيوس سكاف إلى سبعل، حيث أسسوا عائلة من ولد وحيد وثلاث بنات».
يقول بعض اقرباء إلين إنها ما زالت في ليبيا، وأنها لا تحاول العودة إلى لبنان، بل تريد أن تبقى إلى جانب زوجها، فيما يقول البعض الآخر إنها قد تكون عادت عبر الأردن، لا سيما أن شقيقها وشقيقـتها وابنة خالها، كانوا عندها قبل اندلاع الاحداث في ليبيا، وإنهم ربما هم الذين كانوا على متن الطائرة التي لم يسمح لها بالهبوط في بيروت، فيما يهمس أحد الأقرباء سراً بـ«أن إلين وصحبها باتوا في بيروت، أو أقله أن من كان في ليبيا من أهلها اصبـح في بيروت منذ ليل امس، وذلك عن طريق الأردن»، إلا أن صهر إلين، جان الحاج رفض التعليق على تلك المعلومات سلباً أو إيجابا واكتفى بالرد «بالي مش مشغول على مرتي».
وعما إذا كان يلتقي بعديله خلال زياراته المتعددة الى ليبيا ضحك وقال :«كيف لا ألتقيه وهو عديلي».

Script executed in 0.20163917541504