طرابلس :
شكل المعرض الفني الإيراني، الذي نظمته «المستشارية الثقافية الإيرانية» في لبنان، بالتعاون مع «مؤسسة الصفدي» في «قاعة الشمال» في «مركز الصفدي الثقافي» في طرابلس أمس، عودة للتعاون الإيراني مع مكونات المجتمع المدني الطرابلسي بعد انقطاع دام سنوات عدة، وخصوصا بعد عام 2005، حيث انقطع التواصل بشكل نهائي لا سيما على صعيد الزيارات وإقامة النشاطات التي كانت تحرص السفارة الإيرانية على تنظيمها سواء عبر معارضها الإيرانية المتخصصة، أو من خلال مشاركتها في معارض اقتصادية كان يستضيفها «معرض رشيد كرامي الدولي»، الأمر الذي أدى إلى كسر الحاجز النفسي القائم في العاصمة الثانية، والذي ارتفع بشكل كبير بفعل الأزمة القائمة منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما تخللها من نفخ لبعض الجهات السياسية في بوق الفتنة السنية ـ الشيعية. وأكد في الوقت نفسه على انفتاح طرابلس واحتضانها لجميع الأطياف، وعلى أنها كانت ولا تزال ملتقى الحضارات ومدينة حوار الثقافات، وواحة فكرية للتبادل الثقافي والتعاون في شتى المجالات.
وقد جاء الحضور الإيراني في «مركز الصفدي الثقافي» أمس، عبر لوحات فنية بخطوط فارسية وصور من المدن الإيرانية، إضافة إلى صور القيادات وفي مقدمتها الإمام الخميني، ومرشد الثورة الإمام علي الخامنئي، والرئيس أحمدي نجاد، ترجمة للاتقاق الذي جرى بين السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي ووزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي، خلال الجولة التي قام بها الأول قبل أشهر في مدينة طرابلس. وتم التوافق على تفعيل التعاون والتنسيق بين «المستشارية الثقافية» والمؤسسة، لإقامة النشاطات المشتركة الهادفة إلى التبادل الثقافي وتعزيز التواصل بين أبناء طرابلس والسفارة بشكل عام، والاستفادة بالتالي من القدرات والإمكانيات التي تختزنها طرابلس على الصعد الثقافية والأثرية والسياحية، ما أثمر عن إقامة المعرض الفني الاول من نوعه في تاريخ المدينة، والاول من حيث الحضور الإيراني في طرابلس منذ أكثر من ست سنوات.
ووجد المعرض الايراني إقبالا كثيفاً من الجمهور الطرابلسي الذي تعرف على تفاصيل الفن الفارسي، عبر 120 لوحة تضمنت خطوطا مختلفة، إضافة إلى فن التذهيب والمنمنمات وفن الكاليغرافي، وخمسين صورة عن معالم الحياة اليومية في المجتمع الايراني.
وفي الافتتاح، أكد نائب رئيس المؤسسة أحمد الصفدي على أن «الوزير الصفدي أراد للمركز أن يكون ملتقىً للحوار وللتبادل الثقافي، في مدينةٍ تعاقبت على أرضها أعرق الحضارات، معتبرا «أن التبادل الثقافي بين شعوب العالم القديم وتحديداً بين العرب والإيرانيين أثمر على مدى العصور إبداعاتٍ فكرية وعلمية وفنية في الطب والفلسفة والشعر».
بدوره، ألقى المستشار الثقافي في السفارة الايرانية السيد محمد حسين رئيس زاده كلمة أشار فيها إلى المعاني التي تميز المعرض «الذي يقام في ظل إسبوع الوحدة الاسلامية، حيث تطلع العالم الاسلامي إلى التواصل والتوادِّ ووحدة الكلمة بين كل المسلمين ليواجهوا التحديات الكبرى في التقدم والرقي في جميع المجالات الحضارية والانسانية»، داعيا إلى وضع «استراتيجية ثقافية لتعاون طويل الأمد بين الفن الإبداعي في لبنان ونظيره في ايران، انطلاقاً من الرابطة الحضارية الجامعة بين ايران والعالم العربي وفي القلب منه لبنان».
وجال الحضور في أرجاء المعرض، مستمعين إلى شروحات قدمها الفنانون الايرانيون سيد جليل محيط، ورضا بدر سيماي المشهور، ومحمد طريقتي ومحمد سعيد نقاشيان.
شكل المعرض الفني الإيراني، الذي نظمته «المستشارية الثقافية الإيرانية» في لبنان، بالتعاون مع «مؤسسة الصفدي» في «قاعة الشمال» في «مركز الصفدي الثقافي» في طرابلس أمس، عودة للتعاون الإيراني مع مكونات المجتمع المدني الطرابلسي بعد انقطاع دام سنوات عدة، وخصوصا بعد عام 2005، حيث انقطع التواصل بشكل نهائي لا سيما على صعيد الزيارات وإقامة النشاطات التي كانت تحرص السفارة الإيرانية على تنظيمها سواء عبر معارضها الإيرانية المتخصصة، أو من خلال مشاركتها في معارض اقتصادية كان يستضيفها «معرض رشيد كرامي الدولي»، الأمر الذي أدى إلى كسر الحاجز النفسي القائم في العاصمة الثانية، والذي ارتفع بشكل كبير بفعل الأزمة القائمة منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما تخللها من نفخ لبعض الجهات السياسية في بوق الفتنة السنية ـ الشيعية. وأكد في الوقت نفسه على انفتاح طرابلس واحتضانها لجميع الأطياف، وعلى أنها كانت ولا تزال ملتقى الحضارات ومدينة حوار الثقافات، وواحة فكرية للتبادل الثقافي والتعاون في شتى المجالات.
وقد جاء الحضور الإيراني في «مركز الصفدي الثقافي» أمس، عبر لوحات فنية بخطوط فارسية وصور من المدن الإيرانية، إضافة إلى صور القيادات وفي مقدمتها الإمام الخميني، ومرشد الثورة الإمام علي الخامنئي، والرئيس أحمدي نجاد، ترجمة للاتقاق الذي جرى بين السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي ووزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي، خلال الجولة التي قام بها الأول قبل أشهر في مدينة طرابلس. وتم التوافق على تفعيل التعاون والتنسيق بين «المستشارية الثقافية» والمؤسسة، لإقامة النشاطات المشتركة الهادفة إلى التبادل الثقافي وتعزيز التواصل بين أبناء طرابلس والسفارة بشكل عام، والاستفادة بالتالي من القدرات والإمكانيات التي تختزنها طرابلس على الصعد الثقافية والأثرية والسياحية، ما أثمر عن إقامة المعرض الفني الاول من نوعه في تاريخ المدينة، والاول من حيث الحضور الإيراني في طرابلس منذ أكثر من ست سنوات.
ووجد المعرض الايراني إقبالا كثيفاً من الجمهور الطرابلسي الذي تعرف على تفاصيل الفن الفارسي، عبر 120 لوحة تضمنت خطوطا مختلفة، إضافة إلى فن التذهيب والمنمنمات وفن الكاليغرافي، وخمسين صورة عن معالم الحياة اليومية في المجتمع الايراني.
وفي الافتتاح، أكد نائب رئيس المؤسسة أحمد الصفدي على أن «الوزير الصفدي أراد للمركز أن يكون ملتقىً للحوار وللتبادل الثقافي، في مدينةٍ تعاقبت على أرضها أعرق الحضارات، معتبرا «أن التبادل الثقافي بين شعوب العالم القديم وتحديداً بين العرب والإيرانيين أثمر على مدى العصور إبداعاتٍ فكرية وعلمية وفنية في الطب والفلسفة والشعر».
بدوره، ألقى المستشار الثقافي في السفارة الايرانية السيد محمد حسين رئيس زاده كلمة أشار فيها إلى المعاني التي تميز المعرض «الذي يقام في ظل إسبوع الوحدة الاسلامية، حيث تطلع العالم الاسلامي إلى التواصل والتوادِّ ووحدة الكلمة بين كل المسلمين ليواجهوا التحديات الكبرى في التقدم والرقي في جميع المجالات الحضارية والانسانية»، داعيا إلى وضع «استراتيجية ثقافية لتعاون طويل الأمد بين الفن الإبداعي في لبنان ونظيره في ايران، انطلاقاً من الرابطة الحضارية الجامعة بين ايران والعالم العربي وفي القلب منه لبنان».
وجال الحضور في أرجاء المعرض، مستمعين إلى شروحات قدمها الفنانون الايرانيون سيد جليل محيط، ورضا بدر سيماي المشهور، ومحمد طريقتي ومحمد سعيد نقاشيان.