أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: إما أن يكون لبنان في محور عربي إسلامي أو أميركي إسرائيلي

الثلاثاء 01 آذار , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,008 زائر

جنبلاط: إما أن يكون لبنان في محور عربي إسلامي أو أميركي إسرائيلي
وقال إن ليس هناك مشكلة في علاقته مع المملكة العربية السعودية مضيفاً: «ربما هناك سحابة صيف مع الملك عبد الله بن عبد العزيز، لكني اعتقد ان الملك حلمه كبير، وفي يوم ما عندما تسمح الظروف للقائه نشرح الموضوع».
أما بالنسبة الى العلاقة مع فرنسا فقال: «توقفت المبادرة الفرنسية، وكنا نتمنى أن تستمر كي نلتقي الرئيس نيكولا ساركوزي، لكنه لم يلتق إلا العماد ميشال عون».
ورفض جنبلاط الإجابة عن سؤال عما إذا كان هو من رشح الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة العتيدة.
وأمل جنبلاط حدوث ثورة شعبية في لبنان يقودها الشباب اللبناني بعيداً عن كل السياسيين، مثل ما حدث في مصر وتونس وحتى ليبيا، «حيث نخرج ويكون الشعار: الشعب يريد إسقاط النظام الطائفي».
واعتبر جنبلاط أن هناك خللاً وشكاً في صدقية المحكمة الدولية، وهنا المأزق والانقسام، متمنياً، أياً يكن القرار الظني، أن يتمتع جمهور المقاومة بهدوء وألا ينجرّ الى ردات فعل كما هو مطلوب أميركياً وإسرائيلياً».
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الثورات ستستمر لتطال دولاً مثل سوريا وايران قال: «لا مفر من ان تلبي النخب الحاكمة طموحات الشعوب بطريقة توسيع المشاركة بإعطاء حرية للاحزاب، لأن لكل بلد خصوصية معينة».
من جهة أخرى، وصف جنبلاط تظاهرة العلمانيين امس الاول «بالخطوة المهمة التي اتخذتها مجموعة من الشباب لا ينتمون الى الأحزاب السياسية من خلال خروجهم للتظاهر بهدف إسقاط النظام الطائفي والمذهبي الذي تغلغل الى كل مفاصل حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية».
واضاف في حديثه الأسبوعي لـ«الأنباء»: «لقد نص اتفاق الطائف على آلية لإلغاء الطائفية السياسية تبدأ من خلال تشكيل الهيئة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية للبحث في آليات الإلغاء، وليس الإلغاء الفوري. ونذكر كيف أن مجرد طرح فكرة إنشاء الهيئة أقام الدنيا ولم يقعدها، برغم أن الحوار حول إلغاء الطائفية السياسية يشمل تبديد هواجس المتوجسين ومخاوف الخائفين من خلال ضمانات ومراحل انتقالية تؤمن سلاسة الانتقال من النظام الطائفي الى النظام اللاطائفي».
وختم: «لقد آن الأوان للخروج من هذا الواقع المظلم، ولعل المظاهرات التي تنظم عبر «الفايس بوك» تشكل مدخلاً مناسباً للخروج من احتفاليات بعض الأحزاب وتحركاتها النظرية نحو بناء واقع جديد على الارض يفرض نفسه في التغيير أسوة بما فعله شباب تونس ومصر وليبيا واليمن وسواها من الدول العربية».
الى ذلك، استقبل جنبلاط سفير أسبانيا خوان كارلوس غافو.

 

Script executed in 0.17445993423462