وأضاف في بيان أمس، «مسكين الشيخ سعد يبدو بأن والده الرئيس رفيق الحريري الذي كان يتقن بحق اللعبة اللبنانية والتوازنات الاقليمية لم يعطه شيئاً من اسرار سياسته ربما لانه كان غير مقتنع بأن الشيخ سعد يستطيع ان يرث سياسة وحجم رفيق الحريري».
وتابع «مسكين الشيخ سعد يريد سلاح المقاومة مستنداً الى دعم انظمة تتداعى يوماً بعد يوم ولن يكون اصحابه بمنأى عن التداعي خصوصا أنه أوحى بأن كلامه مصادق عليه من الذين اتصل بهم خلال الساعات الماضية، فإذا كان يريد الايحاء بذلك نطمئنه الى أن موجة القضاء على الفساد في الوطن العربي ستطال معلميه وسيستعيد الناس ثروة امتهم المنهوبة منذ عشرات السنين من قبل معلميه»..
وقال «لقد انتهت اللعبة يا شيخ سعد والسلاح بأيدينا باق طالما بقيت اسرائيل وطالما هناك كرامة عربية منتقصة، وطالما هناك انظمة تنهب ثروات الشعب وتستغله خدمة لاميركا و«اسرائيل».
وختم «إنني اقترح عليك التفرغ مؤقتاً لمشاريع اقل طموحاً من الذي أعلنته في «البيال» وان تقوم بضبضبة أمورك المالية لان الحجز الذي طال أموال مبارك وبن علي سيصل إلى أصحابك قريباً. هذه هي اللعبة الأميركية الجديدة فهل ستدركها أم ستبقى كالأمير جورج لطف الله».
يذكر أن قصة جورج لطف الله بحسب الكاتب اسكندر رياشي، «تدور أحداثها في العشرينيات من القرن الماضي عندما ورث الملايين من والده، وقرر أن يصبح أميرا أو ملكا على لبنان. وهذا كلّفه الكثير من الهدايا الثمينة التي راح يغدقها على سماسرة العروش الذين سال لعابهم وضعفت نزاهتهم من شدة ما شاهدوه من ولائم كبرى وأكداس الذهب والجواهر التي وضعت في قصر حديدي عظيم في قصر الأمير. غير ان مغامرة أمير قصر الجزيرة سرعان ما انتهت بعد أن فشل في الوصول الى الامارة ومطالبته جميع الذين تعرفوا على صناديقه بإرجاع المال الذي كانوا يأخذونه منه».
وتابع «مسكين الشيخ سعد يريد سلاح المقاومة مستنداً الى دعم انظمة تتداعى يوماً بعد يوم ولن يكون اصحابه بمنأى عن التداعي خصوصا أنه أوحى بأن كلامه مصادق عليه من الذين اتصل بهم خلال الساعات الماضية، فإذا كان يريد الايحاء بذلك نطمئنه الى أن موجة القضاء على الفساد في الوطن العربي ستطال معلميه وسيستعيد الناس ثروة امتهم المنهوبة منذ عشرات السنين من قبل معلميه»..
وقال «لقد انتهت اللعبة يا شيخ سعد والسلاح بأيدينا باق طالما بقيت اسرائيل وطالما هناك كرامة عربية منتقصة، وطالما هناك انظمة تنهب ثروات الشعب وتستغله خدمة لاميركا و«اسرائيل».
وختم «إنني اقترح عليك التفرغ مؤقتاً لمشاريع اقل طموحاً من الذي أعلنته في «البيال» وان تقوم بضبضبة أمورك المالية لان الحجز الذي طال أموال مبارك وبن علي سيصل إلى أصحابك قريباً. هذه هي اللعبة الأميركية الجديدة فهل ستدركها أم ستبقى كالأمير جورج لطف الله».
يذكر أن قصة جورج لطف الله بحسب الكاتب اسكندر رياشي، «تدور أحداثها في العشرينيات من القرن الماضي عندما ورث الملايين من والده، وقرر أن يصبح أميرا أو ملكا على لبنان. وهذا كلّفه الكثير من الهدايا الثمينة التي راح يغدقها على سماسرة العروش الذين سال لعابهم وضعفت نزاهتهم من شدة ما شاهدوه من ولائم كبرى وأكداس الذهب والجواهر التي وضعت في قصر حديدي عظيم في قصر الأمير. غير ان مغامرة أمير قصر الجزيرة سرعان ما انتهت بعد أن فشل في الوصول الى الامارة ومطالبته جميع الذين تعرفوا على صناديقه بإرجاع المال الذي كانوا يأخذونه منه».