أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أحمد بهية الحريري لمنتقدي المحكمة الدولية: قررتم الإنقلاب فتحملوا العواقب

الثلاثاء 08 آذار , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,362 زائر

أحمد بهية الحريري لمنتقدي المحكمة الدولية: قررتم الإنقلاب فتحملوا العواقب

رأى الأمين العام لميليشيا لتيار "المستقبل" أحمد الحريري نجل بهية الحريري "أننا اليوم على أعتاب محطة مفصلية في تاريخ هذا الوطن". وقال: "بين الأمس واليوم تغير الكثير من الأمور، إذ أعلن البعض خروجهم عن كل الإلتزامات والاتفاقات، وها هم يجاهرون ويفاخرون بانقلابهم وكأن الدولة ومؤسساتها أصبحت أداة رخيصة بيد من يهوى نقويض هذه الدولة ومؤسساتها".

الحريري، في ختام يومه البقاعي الأول، قال: "نحن اليوم أمام واقع مرير، فهناك في لبنان من قرر أن يكون هو الدولة وهو المؤسسات، وهناك من يتباهى بانقلابه وبسواد سياسته، ومن يطل علينا بين الحين والآخر بالرداء الأسود وبوجهه الأسود، ليهددنا بالعودة إلى عصور الظلام، إلى عهد رفضتموه عام 2005 وسترفضونه عام 2011، لا بل ستمنعونه من العودة لأنكم طلاب حق وأصحاب قضية، وستقفون في 13 آذار كما كنتم في كل المحطات لتقولون مع كل لبناني حريص على وطنه وحريته وسيادته"، مؤكداً "لا لوصاية السلاح على حياتنا السياسية. لا لأولياء الموت يتحكمون بحياتنا وحياة أولادنا. لا لرافعي لواء مقاومة العدو الإسرائيلي، وهم في حقيقة الأمر، يسنون بنادقهم فوق رقاب أبناء الوطن الواحد".

وأضاف الحريري: "سنقول معاً: لا لمغتصبي الدولة، لا لسارقي الحرية، لا لأعداء الديموقراطية. لا وألف لا لأصحاب المشاريع الخارجية، المستوردة من إيران".  وتابع:" طالعنا الحزب الحاكم بعد صمت طويل، بمحاضرة عن المحكمة وصدقيتها وما إلى هنالك من تعابير قانونية، لا يعترف بها أولياء السلاح في لبنان، فبالله عليكم، كيف يريدنا أن نصدق أنه يعرف ما معنى القانون الدولي وأحكامه؟".

وأضاف الحريري: "خرج علينا البعض، ليدعم ويشد على أيدي الوزراء الذين رفضوا التعاون مع المحكمة الدولية، فبئس هذا الدعم، وبئس هذا الموقف، الذي لا يؤسس إلا إلى خروج لبنان من التزاماته تجاه المجتمع الدولي والعالم أجمع. بئس هذا الدعم، وبئس هذا الموقف، الذي لا يؤدي إلا إلى عزل لبنان عن محيطه، وجعله جزيرة قاحلة، ليس لها سوى طهران حليفة، وما أجمل هذا الحلف، إنه حلف الإنقضاض على الحريات، إنه حلف التبعية والاستزلام والساحات وتحويل الأوطان إلى منافٍ. إنه حلف تهجير اللبنانيين من أرضهم وتغيير وجه هذا الوطن، إنه حلف الدمار".

وختم الحريري كلامه بالقول:" ليست المحكمة من ينتهك الحرمات، ومن يحلل إراقة الدماء، ومن يقوض الدولة، ومن يرهب اللبنانيين، وليست المحكمة الدولية من تحكم بالموت وبالخوف وبالغدر. وإلى هؤلاء في يوم 13 آذار سنقول، سعد رفيق الحريري حاول أن يمد يده من أجل الوطن، فرديتم عليه بالتعطيل والطعن والكذب. قررتم الانقلاب فتحملوا العواقب. 13 آذار ليس سوى البداية، في رحلة استعادة زخم الثورة التي أطلقتها دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز. في 14 آذار، يوم آخر وسيقول فيه اللبنانيون كلمتهم، لا للسلاح لا للسلاح لا للسلاح".

بدوره، تحدث النائب زياد القادري باسم نواب المنطقة، فتوجّه إلى الحضور بالقول: "التاريخ يعيد نفسه .. ولكن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.. ما دمتم إنتفاضة في قلب الإنتفاضة.. وما دام السلاح الموجه إلى صدوركم أعجز من أن يكسر سلاحا تحملونه، هو سلاح الحق، سلاح العدالة، سلاح الحرية والسيادة والإستقلال، سلاح الدولة الواحدة والعيش الواحد". ورأى "أن الحرية لا يصونها إلا الحق، والحق لا تحميه إلا العدالة، مهما استقووا عليكم بالسلاح أنتم الأقوى بقوة الحق لا بحق القوة لأنكم تخوضون معركة العدالة في وجه من لا يريدها ،وتحمون مسيرة الإعتدال من التطرف.. وتدافعون عن لبنان المتنوع في وجه استبداد "الحزب الواحد" أو "الحزب الحاكم".

Script executed in 0.039696931838989