أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

منذ متى كان سعد الحريري وفريقه في خط حماية المقاومة؟

الأربعاء 09 آذار , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,860 زائر

منذ متى كان سعد الحريري وفريقه في خط حماية المقاومة؟

 ولاحقا وجد الحريري في معادلة الجيش والشعب والمقاومة فرصة لتوليه رئاسة الحكومة فسار فيها حتى تناقض مرة جديدة مع نفسه وبدأ بالتآمر على المقاومة من جديد من خلال المؤامرة الدولية المسماة محكمة دولية فسقط مرة جديدة وعاد من واشنطن بخفي حنين ولم يبق له سوى موضوع السلاح لكي يعبر عن كل نقمته من خروجه من الحكومة ".

رئيس المركز الدولي للإعلام في لبنان الأستاذ رفيق نصرالله قال "ان مواقف هذا الرجل كانت دائما متناقضة ومرتبكة، وفي معظم الوقت كانت معادية للمقاومة وسلاحها ويتآمر عليها ، وهذا ما رأيناه خلال حرب ال2006 والمجازر التي ارتكبت ، وايضا لا ننسى موقفه في تركيا حين قال"أنه حان الوقت لأن تسلم المقاومة سلاحها إلى الدولة " .
وأضاف نصر الله في حديث خاص الى موقع المنار الإلكتروني "كان مواقف هذا الرجل في اجتماعاته في دول إقليمية وعربية كانت حمل الإشارات أنه يعمل بجد على طلب سحب السلاح وانهاء دور المقاومة في لبنان" .
وتابع "بحكم علاقته بالنظام المصري والسعودي والأردني كان يوظف هذه العلاقة لكي يضغط في موضوع السلاح ".
واردف نصر الله قائلا " ان ثقافة الخطاب الموجود عند فريقه تتساوى او تتجاوز المصطلحات الصهيونية في بعض الاحيان، وحتى تصريحات باراك وأشكينازي قد تقل حدّة عن مواقف هذا الفريق".
واشار نصر الله الى انه " لم يكن في يوم من الأيام مع سلاح المقاومة الا لفظيا فقط لمصلحته وخدمة لمآربه الخاصة ، إن كان في  موضوع التحالف الرباعي في الانتخابات النيابية أو في تشكيل الحكومة بصيغة الجيش الشعب والمقاومة" .

وأضاف "عندما خرج من السلطة تحول إلى شمشون الجبار يريد أن يهدم الهيكل فما هي مناسبة ذكرى وفاة والده بموضوع الحملة على السلاح ، يريد ان يدغدغ مشاعر الإسرائيلي والامريكي؟... ويريد أن يعمل وفق اجندة اميركية مع توقيت المحكمة الدولية ضمن المؤامرة الدولية؟ .
وتابع "أنه لا يقرأ ما يحصل في العالم العربي من تغييرات وهو حجز كرسيه بين جعجع والجميل كما رأيناه في 14 شباط ".
ولفت نصر الله الى انه "هذه الصبيانية السياسية والسذاجة تؤكد على انه غير ملم  بالصراع العربي –الإسرائيلي وهو كالطفل الذي أخذت منه لعبته فهو يريد أن يكسر المرايا في البيت لكي يستعيد لعبته" .
ورأى نصر الله "أنه بعد 14 آذار يوجد مرحلة جديدة ستؤدي الى بروز تيار شعبي جماهيري  لمحاصرة لحديوا الداخل وهذا التيار سيحاكم كل هؤلاء العملاء ويحاسبهم ويحمي السلاح" .
ولفت إلى "ان هذا التحريض الإعلامي الذي يمارسه فريق الحريري هو تحريض طائفي وعنصري ومذهبي وهو مرفوض، ونحن لدينا ملفات كبيرة جدا وفضائح لهذا الفريق يندى لها الجبين وهي سياسية واخلاقية ومالية ، ونحنا نطلب الآن من قيادة المعارضة أن تسمح لنا ان نضرب بيدنا على الطاولة لكشف زيف هؤلاء بعد ان تروينا كثيرا لانهم تجاوزوا كل الخطوط الحمراء" .

Script executed in 0.038033962249756