أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

زياد اسود: الفتنة بحاجة الى فريقين ونحن لسنا في وارد القيام بها

الأربعاء 09 آذار , 2011 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,156 زائر

زياد اسود: الفتنة بحاجة الى فريقين ونحن لسنا في وارد القيام بها
اكد عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب زياد اسود، خلال لقائه مع قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد منذر الايوبي، "ان كتلة التغيير والاصلاح لا تعرقل تشكيل حكومة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بل هي تطالب بالتوازن على مستوى الممارسة السياسية وبضوابط تتمثل كافة الافرقاء على قاعدة التمثيل والاحجام الموجودة"، داعيا رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري اذا احب ان يفتش عن الحقيقة وعن قتلة والده رفيق الحريري يجب علينا جميعا ان نفتش عليها، يدا بيد، لان الحقيقة لها طريقة لتحافظ على توازنات البلد وسيادته وهي طبيعية ومشروعة".
وردا على سؤال عن عدم تشكيل الحكومة حتى الان، والعقبات التي تعترض ميقاتي، قال: "لا حكومة حتى الان لاسباب عدة منها داخلية وخارجية، وما يعنينا هو الاتهامات التي توجه الينا، فنحن لا نعرقل، بل نحن نطالب بتوازن على مستوى الممارسة السياسية وبضوابط للعمل السياسي تتمثل فيه كافة الاطراف على قاعدة التمثيل والاحجام، واما من يعرقل هو من يحاول اقصاءنا مجددا، وانا اقول نحن كفريق سياسي وبحجمنا السياسي والشعبي لا يمكن لاحد ان يقصينا بعد اليوم، والذي يراهن على هذا الموضوع الافضل له الا يضيع وقته، والطريق السليم والوحيد هو ان تكون جميعا بشراكة وبتوازن لتكون الامور سهلة".
واشار الى انه "لا ادافع عن سلاح المقاومة، لان سلاح المقاومة ليس موضوع نقاش بالنسبة لنا، والنقاش يجب ان يكون كيف يمكن حماية السيادة من دون سلاح المقاومة، واذا كانت هناك قدرة للفريق الاخر فليعطونا الجواب على هذه الحزورة، وطالما هذا الفريق لا يعطي اجوبة واستراتيجية واضحة عن كيفية حماية الجنوب والسيادة، فان موضوع المس بسلاح المقاومة يبقى كلاما تجييشيا ليس له معنى لان هناك ظروفا سياسية تستدعي اعادة نهضة هذا الفريق بعد النكسات السياسية التي مني بها، وبعد التغيير الذي حصل في الحكومة لا سيما في التأليف وفي التكليف، وهذا يستدعي شد عصب ويستدعي كلاما كبيرا، وانا في اعتقادي ان الفتنة في حاجة الى فريقين، ونحن لسنا في وارد القيام بها وهذا الكلام سينتهي في 14 الشهر".
وسئل عن وجود الشاهد محمد زهير الصديق في مصر قال: "هذا الملف نهايته ان يقف في محله، أي ان يبدأ في مكان وينتهي في مكان، ونحن عندما نشاهد ما يحصل في "ويكيليكس" في موضوع شهود الزور الذي لم يتمكن احد ان يحضرهم،إضافة الى موضوع الاجراءات التي تتبعها المحكمة كل هذا يخلق علامات استفهام".
واضاف: "ما من احد ضد الحقيقة، وليس هناك احد لا يريد معرفة القاتل، ولكن بالوسائل السلمية، في التفتيش عن الحقيقة، وما يقوم به الفريق الاخر لا يؤدي الى الوصول الى الحقيقة، فكيف يمكن ان نفهم حيادية ونزاهة وصدقية المحكمة، وهي تطلب اربعة ملايين بصمة يد ومستندات ليس لها علاقة بالجريمة وبالفاعلين تحديدا، فنحن نستغرب هذه الاجراءات التي تؤدي الى الوصول الى مكان عبر اربعة ملايين لنصل الى مليون وهي المقاومة وشعبها، وهذا ليس مقبولا ابدا، من هذا المنطلق ندعو الحريري اذا احب ان يفتش عن الحقيقة ان نضع يدا بيد لان الحقيقة لها طريقة لتحافظ على توازنات البلد وسيادته وتوصله للحقوق التي يطالب بها، اما السكوت عن كل هذا الخلل القائم على مستوى الاجراءات بالمحكمة الدولية ليس فقط شك بالمحكمة الدولية وبالعدالة بل يخلق شكا بالسياسة حول اداء هذا الفريق".
وردا على المؤتمر الصحافي للنائب غازي يوسف والاتهامات التي ساقها ضد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، قال: "بغض النظر عن صحة هذا الملف او عدمه الذي ليس له اساس وليس موجودا، ولو كان موجودا فالقضاء والمالية بيدهم وكان في امكانهم ان يدونوه في خانة الجنرال عون ونزاهته، هناك محكمة ومستندات، وشعب لبنان يحكم وهو الذي يقرر من هو الفاسد وكيف وصل البلد الى 60 مليارا من الدين العام، وما هو حجم ودور ومسؤولية كل فريق في تخريب مؤسسات البلد".


Script executed in 0.032306909561157