وقال خلال احتفال تأبيني في حسينية البرجاوي امس، «من حقِّ فريق 14 آذار أن يعارضوا برنامج الحكومة، لكن لا نفهم الآن ما الذي يُعارضونه، فلا الحكومة تشكَّلت ولا البيان الوزاري طُرح، وليس معروفاً بعد ما هي التفاصيل الموجودة في البيان الوزاري. يقفون في الساحة ويقولون نحن معارضة، نعم هم معارضة لتخريب البلد، وتريد أن تضع العصي في الدواليب، معارضة لا تريد لهذه الحكومة لا أن تتشكل ولا أن تعمل، هذه ليست معارضة! المعارضة تكون لبرنامج، لاعتراض على نمط سياسي أو اجتماعي بعد أن تُعلن الحكومة ما الذي تريد أن تفعله، أما إحداث الفوضى وعرقلة مسيرة الدولة لأنهم لا يمسكون السلطة فهذه ليست معارضة وإنما تعطيل لحياة الناس».
وأمل «أن تكون الحكومة الجديدة فرصة لتحقيق مجموعة من الأهداف ابرزها وقف انتهاكات الدستور، وإعادة الاعتبار لتطبيق القوانين على الصرف المالي وإجراء المعاهدات الدولية، ووضع حد للفساد الإداري والمالي المستشري منذ خمس سنوات، وللمحاسيب والأزلام الذين نموا كطفيليات على هامش الدولة تحت عنوان أنهم من المقربين، فضلا عن وضع حد لشهود الزور والمختبئين وراءهم».
وأضاف « لا ننتظر القرار الاتهامي، لا خطيًّا ولا بعد أن يخرج من عند فرانسين، لأننا نعتبر أنه صدر من ديرشبيغل منذ سنة ونصف، وهذا جلعنا نُدلي بما عندنا ويُدلون بما عندهم، وقد واجهنا هذا القرار بالحقائق وأسقطنا مشروعيته، فكتابته اليوم لا تُقدم ولا تُؤخر».
واوضح ان «للمحكمة ذات الطابع الدولي وظيفتان: الأولى هي الاعتداء الأميركي على قوة لبنان ومقاومته وممانعته كي لا يكون قادراً على الوقوف أمام المشروع الإسرائيلي، وأمام السيادة والحق، والثانية هي استقواء من جماعة 14 آذار بالمحكمة لتعديل موازين القوى على المستوى اللبناني، ليعوِّضوا خسائرهم وإحباطاتهم وتراجعهم الشعبي من خلال الاستناد إلى قوة دولية تؤازرهم ليكونوا أكثر وأقوى في الداخل اللبناني، لكن اليوم نحن أمام ثورات الشعوب التي تقرر وتحكم، والشعب اللبناني معنا ومع مقاومتنا، ولا يستطيع أحد أن يُلغي أحداً، فلبنان وطن الجميع وليس مزرعة لفئة دون فئة».
واكد رئيس «المجلس التنفيذي» لحزب الله»، السيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال تكريمي للمعلمين لمناسبة عيد المعلم نظمته التعبئة التربوية في البقاع (بعلبك ـ«السفير»)، «أن ما يشهده العالم العربي اليوم هو من بركة المقاومة التي انتصرت في لبنان على العدو الصهيوني»، لافتا الانتباه الى «ان الذين تآمروا على المقاومة العام 2006 كانوا يحاولون الحفاظ على عروشهم».
ورأى ان «المقاومة استطاعت ان توجه الطاقة الشبابية نحو هدفها فحققت الانتصار»، مضيفا «ان طريق المقاومة اضافة الى تحرير الارض هو ازالة العروش»، مشددا «على انها لن تألو جهدا من زيادة قدرتها العسكرية لزيادة الخوف لدى قادة العدو».
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، خلال احتفال بعيد المعلم في برج قلاويه امس، أن «ما يسمّى المحكمة الدولية هي عدوان أميركي ـ إسرائيلي على السيادة اللبنانية وعلى الأمن الوطني والقومي والوحدة الوطنية والقومية الإسلامية وعلى كرامة اللبنانيين وعلى الاستقلال الوطني» .
وأشار إلى «انها باتت تستخدم في السياسة اللبنانية كأداة لفرض الاستبداد وقمع الحريات وكمّ الأفواه وممارسة الارهاب الامني والقضائي والسياسي والفكري والاعلامي ومنع التغيير وإعاقة تداول السلطة، وصولاً إلى ضرب مرتكزات العيش المشترك والمسّ بركائز الاقتصاد الوطني».
واعتبر ان ما «حصل ويحصل من تطورات في المنطقة العربية عزز قوة نهج المقاومة»، مؤكدا ان «خطاب الفتنة يستهدف تفريغ التغيير من نتائجه عبر الاستفزاز للاستدراج إلى المواجهة بما يؤدي إلى اسقاط الخطوات الجريئة التي قام بها عدد من النواب الشجعان يتعرضون اليوم لتهديد سياسي وأمني ومالي من جهات داخلية وخارجية معروفة».
وقال إن أكبر تهديد يواجه لبنان هو هذه المحكمة الدولية وما يزيد في خطورتها إيغال فريق بكشف لبنان واستباحته امام هذا العدوان الاميركي ـ الاسرائيلي المسمى المحكمة».
وأمل «أن تكون الحكومة الجديدة فرصة لتحقيق مجموعة من الأهداف ابرزها وقف انتهاكات الدستور، وإعادة الاعتبار لتطبيق القوانين على الصرف المالي وإجراء المعاهدات الدولية، ووضع حد للفساد الإداري والمالي المستشري منذ خمس سنوات، وللمحاسيب والأزلام الذين نموا كطفيليات على هامش الدولة تحت عنوان أنهم من المقربين، فضلا عن وضع حد لشهود الزور والمختبئين وراءهم».
وأضاف « لا ننتظر القرار الاتهامي، لا خطيًّا ولا بعد أن يخرج من عند فرانسين، لأننا نعتبر أنه صدر من ديرشبيغل منذ سنة ونصف، وهذا جلعنا نُدلي بما عندنا ويُدلون بما عندهم، وقد واجهنا هذا القرار بالحقائق وأسقطنا مشروعيته، فكتابته اليوم لا تُقدم ولا تُؤخر».
واوضح ان «للمحكمة ذات الطابع الدولي وظيفتان: الأولى هي الاعتداء الأميركي على قوة لبنان ومقاومته وممانعته كي لا يكون قادراً على الوقوف أمام المشروع الإسرائيلي، وأمام السيادة والحق، والثانية هي استقواء من جماعة 14 آذار بالمحكمة لتعديل موازين القوى على المستوى اللبناني، ليعوِّضوا خسائرهم وإحباطاتهم وتراجعهم الشعبي من خلال الاستناد إلى قوة دولية تؤازرهم ليكونوا أكثر وأقوى في الداخل اللبناني، لكن اليوم نحن أمام ثورات الشعوب التي تقرر وتحكم، والشعب اللبناني معنا ومع مقاومتنا، ولا يستطيع أحد أن يُلغي أحداً، فلبنان وطن الجميع وليس مزرعة لفئة دون فئة».
واكد رئيس «المجلس التنفيذي» لحزب الله»، السيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال تكريمي للمعلمين لمناسبة عيد المعلم نظمته التعبئة التربوية في البقاع (بعلبك ـ«السفير»)، «أن ما يشهده العالم العربي اليوم هو من بركة المقاومة التي انتصرت في لبنان على العدو الصهيوني»، لافتا الانتباه الى «ان الذين تآمروا على المقاومة العام 2006 كانوا يحاولون الحفاظ على عروشهم».
ورأى ان «المقاومة استطاعت ان توجه الطاقة الشبابية نحو هدفها فحققت الانتصار»، مضيفا «ان طريق المقاومة اضافة الى تحرير الارض هو ازالة العروش»، مشددا «على انها لن تألو جهدا من زيادة قدرتها العسكرية لزيادة الخوف لدى قادة العدو».
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي، خلال احتفال بعيد المعلم في برج قلاويه امس، أن «ما يسمّى المحكمة الدولية هي عدوان أميركي ـ إسرائيلي على السيادة اللبنانية وعلى الأمن الوطني والقومي والوحدة الوطنية والقومية الإسلامية وعلى كرامة اللبنانيين وعلى الاستقلال الوطني» .
وأشار إلى «انها باتت تستخدم في السياسة اللبنانية كأداة لفرض الاستبداد وقمع الحريات وكمّ الأفواه وممارسة الارهاب الامني والقضائي والسياسي والفكري والاعلامي ومنع التغيير وإعاقة تداول السلطة، وصولاً إلى ضرب مرتكزات العيش المشترك والمسّ بركائز الاقتصاد الوطني».
واعتبر ان ما «حصل ويحصل من تطورات في المنطقة العربية عزز قوة نهج المقاومة»، مؤكدا ان «خطاب الفتنة يستهدف تفريغ التغيير من نتائجه عبر الاستفزاز للاستدراج إلى المواجهة بما يؤدي إلى اسقاط الخطوات الجريئة التي قام بها عدد من النواب الشجعان يتعرضون اليوم لتهديد سياسي وأمني ومالي من جهات داخلية وخارجية معروفة».
وقال إن أكبر تهديد يواجه لبنان هو هذه المحكمة الدولية وما يزيد في خطورتها إيغال فريق بكشف لبنان واستباحته امام هذا العدوان الاميركي ـ الاسرائيلي المسمى المحكمة».