ينزل الحريري والحلفاء غدا الى ساحة الشهداء وسط اللاآت والشعارات والهدف : الايحاء ان شريحة كبيرة من اللبنانيين هي ضد سلاح حزب الله وافهام نجيب ميقاتي ان غالبية أهل السنة يقفون الى جانب الحريري الوريث وليس الى جانب ميقاتي الرئيس .
تنزل 14 آذار الى وسط بيروت ضد من كانوا بالامس حلفاء وتحديدا جنبلاط الذي استبدل بمروان حمادة كبدل عن ضائع وبتأليب الدروز عليه وتصويره كزعيم من دون قاعدة وقائد من دون شعب . اما ميقاتي فالموضوع اصبح شخصيا : تحطيم صورة الرجل وتشويه سمعته في طائفته كفاقد للشرعية المذهبية . في وقت يعود فيه مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني من السعودية داعيا الى الاعتدال ومناديا بالوسطية .
فهل تكون أولى تداعيات مهرجان الاحد انفجار الخلاف واسعا بين جنبلاط والحريري الذي سمح لنفسه بالعبث في البيت الدرزي فاستحدثت نقاط ومراكز تجمع للوافدين الدروز في بيروت والجبل وطلب من وسائل اعلام معينة التركيز على المشاركين الدروز.
هذا سيحصل غدا لكن في اليابان كارثة طبيعية ومأساة انسانية واخطار نووية والاف القتلى والبلاد دخلت زمن الحزن الكبير.