أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السعودية تهبّ لنجدة حكّام البحرين

الثلاثاء 15 آذار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,158 زائر

السعودية تهبّ لنجدة حكّام البحرين
الذي بدا أنه الحلقة الأضعف في المنظومة الخليجية والنموذج الابرز للمعارضين الخليجيين، بعدما اهتز على وقع احتجاجات شعبية تجتاح مملكته منذ 17 شباط الماضي، وكادت تقترب من تحقيق اصلاحات جوهرية يطالب بها البحرينيون منذ عشرات السنين.
الدخول العسكري السعودي والاماراتي الى البحرين كان علنياً وصريحاً في تأكيده على الحاجة الى حماية القصر الملكي والمؤسسات والمرافق البحرينية السياسية والامنية التي واجهت في الايام القليلة الماضية تحديات جدية من قبل معارضين يضغطون على الملك من اجل فتح حوار جدي حول الاصلاح، بواسطة التظاهرات والاعتصامات التي رد عليها النظام على الطريقة التونسية والمصرية، بتجريد حملات امنية وبلطجية على المعارضة اودت بحياة سبعة بحرينيين وجرحت مئات آخرين، وعمقت الشرخ المذهبي في البحرين على مختلف المستويات.
وسارعت المعارضة البحرينية
على اختلاف اطيافها وتشكيلاتها الى اعتبار الدخول السعودي حرباً غير معلنة من قبل جيش احتلال، وطالبت الامم المتحدة بتوفير حماية للمدنيين البحرينيين المهددين، فيما كانت السلطة تعتبر وصول الف عسكري سعودي وخمسمئة عسكري اماراتي الى البحرين خطوة طبيعية يسندها ميثاق الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون والذي جرى التأكيد عليه اكثر من مرة في اجتماعات طارئة للمجلس اعقبت انطلاق الثورتين التونسية والمصرية.
وفي تحوّل مثير للموقف الاميركي الذي كان حتى الأمس يدفع الملك في اتجاه الحوار مع المعارضة والاستجابة لمطالبها، اعلنت واشنطن انها ابلغت مسبقاً بالخطوة السعودية ـ الاماراتية وهي لا تعتبرها غزواً من بلد آخر. واعربت عن املها في الا تؤدي تلك الخطوة الى تعطيل الحوار الداخلي المنشود في البحرين بل الى تسريعه، وسط تقديرات بأن الملك الذي ماطل في الاستجابة لمطالب معارضيه يمكن ان يلجأ الى المزيد من التشدد والشروع في اعلان حالة الطوارئ ومنع التجول وبالتالي حظر الاحتجاجات الشعبية التي كانت ولا تزال ورقة الضغط الوحيدة في a

Script executed in 0.039161920547485