أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إيران تعتبر التدخل العسكري الخليجي مرفوضاً وتحذر من «الثمن

الأربعاء 16 آذار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,388 زائر

إيران تعتبر التدخل العسكري الخليجي مرفوضاً وتحذر من «الثمن

في هذه الأثناء، اجرى وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي محادثات هاتفية مع نظيريه القطري والتركي والامين العام للجامعة العربية «للحيلولة دون حدوث تداعيات خطيرة نتيجة دخول قوات اجنبية في البحرين وتهديد ارواح الابرياء». وافادت وكالة «مهر» للانباء ان صالحي اكد في هذه المحادثات الهاتفية «ان التطورات الشعبية في مختلف البلدان ومن بينها البحرين والتي تسعى الى تحقيق مطالبها المشروعة بشكل سلمي، والتدخل المثير للقلق وغير المتوقع للقوات الاجنبية من شأنه ان يدفع المنطقة الى ازمة تكون تداعياتها وعواقبها خطيرة». واضاف صالحي «يجب الاهتمام بمطالب الشعب بحكمة وبعد نظر، واتخاذ اجراء مناسب لحل مشاكل البحرين من دون التدخل الاجنبي».
وصرح نجاد في مقابلة مع التلفزيون الاسباني «آمل الا تتدخل الحكومات الاوروبية والاميركية في شؤون المنطقة وتترك لشعوب المنطقة ان تقرر مستقبلها». واضاف «اذا لم تتدخل في شؤون المنطقة، اعتقد ان الشعوب مثل الشعب الليبي يمكنها ان تقرر مصيرها». وردا على سؤال حول اقامة منطقة حظر جوي في ليبيا رأى نجاد ان «اي تدخل عسكري سيزيد الامور تعقيدا». واكد ان «على الغربيين ان يتركوا جانبا طموحاتهم الاستعمارية». وأدان الرئيس الايراني مجددا القصف الذي تقوم به القوات الموالية لمعمر القذافي على المعارضين لنظامه. وقال «هذا التصرف غير مقبول. يجب ادانة اي مسؤول يقصف شعبه» متهما الدول الغربية بانها شجعت الانظمة الدكتاتورية في الشرق الاوسط.
واضاف نجاد «سؤالي واضح: من باع اسلحة لدول المنطقة بستين مليار دولار. في العالم اجمع من يدعم منذ خمسين سنة الطغاة؟ اظهروا لي دكتاتورا واحدا غير مدعوم من الولايات المتحدة واوروبا». ونفى نجاد ان تكون طهران قمعت المتظاهرين المعارضين للنظام الايراني. وقال «ابدا. ابدا. لم نقم بذلك ابدا. خلال السنوات الثلاثين الماضية اجرينا 30 اقتراعا حرا. كل اسبوع انزل الى الشارع لساعات لاتحدث الى الشعب». وقارن بين المتظاهرين الايرانيين ومنظمة «ايتا» الباسكية الانفصالية.
وتساءل «هل تسمحون لهذه القوات الانفصالية بإحراق المباني العامة وضرب الناس في الشارع وإحراق المنازل؟ لو ان احدا ارتكب هذه الفظاعات في اسبانيا ماذا يفعل القاضي؟».
من جهته، اعتبر لاريجاني خلال جلسة اجتماع لمجلس الشورى أن «زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس والمواقف الضبابية للدول الأوروبية تكشف السلوك الحقيقي لأميركا والغرب».
ولفت لاريجاني الى ان «وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ترى بأن الوقت ليس في مصلحة أميركا كما أعربت علنا عن قلقها من الثورة الإسلامية وتلا ذلك إعلان بعض دول الخليج الفارسي بأنها سترسل قوات الى البحرين لمساندة النظام الحاكم هناك». وأضاف لاريجاني «لقد تم هذا العمل العدائي بدعم من اميركا وخلال زيارة وزير الدفاع الاميركي الى البحرين ومن حق شعوب المنطقة أن تعلن بأن مسؤولية استخدام العنف والقتل منذ هذه الساعة ستكون على عاتق أميركا».
واعتبر لاريجاني أن «قيام بعض دول المنطقة بإرسال قوات عسكرية الى البحرين عقب المناورات السياسية الأميركية سيجعلهم يواجهون غضب الشعب البحريني وبالتأكيد سيعود ذلك عليهم بالضرر مستقبلا». وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني «حكام المنطقة من ان تدخلهم العسكري بتوجيه من أميركا سوف لن يمر دون أن يدفعوا الثمن».
أما مهمانبرست فقال «ينبغي منع جميع أشكال العنف في التعامل مع مطالب الشعب السلمية» في البحرين. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن «دخول قوات عسكرية أجنبية الى البحرين أمر مرفوض»، معتبرا ان «هذا التدخل سيجعل الوضع أكثر تعقيدا وأشد صعوبة

Script executed in 0.029823064804077