أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الأكثرية تستعجل التأليف: لا مبرر للتأخير

الخميس 17 آذار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,602 زائر

الأكثرية تستعجل التأليف: لا مبرر للتأخير

لأول مرة منذ سنوات، فُتحت أبواب الصرح البطريركي في بكركي على مصاريعها، لاستقبال شخصيات كانت محرمة من دخوله، أو لا تريد، فضمت قائمة مهنئّي البطريرك الجديد بشارة الراعي، شخصيات من كل الألوان والطوائف والأهواء ومن وراء الحدود التي كانت في مرمى البطريرك السابق نصر الله صفير.
الخبر أمس لم يكن أن سفير سوريا علي عبد الكريم علي دخل الصرح لأول مرة منذ بدء التبادل الدبلوماسي بين بيروت ودمشق، بل بما نقله علي للراعي من الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً، وهو رسالة «تهنئة ودعم ومؤازرة لنجاحه في مهمته، بما ينعكس إيجاباً إن شاء الله على البلدين وعلى الإخاء والتعاون وإزاحة كل معاني الانشقاقات والفتنة التي يريدها الأعداء لهذه المنطقة». وأكد علي أن البطريرك الجديد «مرحّب به دائماً» في سوريا، وأن «التعاون مفتوح والدعوة مفتوحة»، متمنياً له «النجاح وتعميق الإخاء والتعاون بين سوريا ولبنان، لا بين المسيحيين فقط، بل بين المسلمين والمسيحيين، وتعميق الوحدة الوطنية اللبنانية»، ومعلناً وجود كل المؤازرة له «للنجاح في مهمته ولتعميق الأخوة، لا لتعميق الانقسام».
الزائر البارز الثاني كان الرئيس نبيه بري الذي لم يسلك طريق بكركي منذ 24 أيلول 2007، والذي كعادته استوحى تهنئته من اسم البطريرك الجديد، فتمنى «أن يكون بشارة للبنان، لكل لبنان، وأن يكون راعياً للبنانيين، جميع اللبنانيين، وأن يكون اسماً على مسمّى»... و«ألا يكون على مسافة واحدة من الجميع، بل أن يجمع الجميع دائماً».
أما الزائر البارز الثالث، فهو الذي كان آخر مودّعي صفير، العماد ميشال عون الذي قصد بكركي مع وفد من كتلة التغيير والإصلاح، وعقد خلوة مع الراعي لربع ساعة، أعلن بعدها أنه يأمل «الكثير» من البطريرك الجديد، مؤكداً الدعم الكامل له «حتى ينجح في مهمته». وإذ تمنى «بداية عصر نهضة جديد»، لم يفصح عن مضمون الخلوة، وقال «كلها تمنيات وأمان».

Script executed in 0.032915830612183