حمودان الذي يؤكد أنه يتوفر ما يشابه الماكينة التي صنعها في الأسواق المحلية والدولية، لافتاً إلى أن الفارق كبير في السعر، وذلك ما دفعه تحت شعار «الحاجة أم الاختراع» إلى العمل على صناعة ماكينته، ليتمكن من تطوير عمله الذي يعتاش منه، «لأنني غير قادر على دفع ثمنها البالغ نحو 30 ألف دولار أميركي، فعملت على صناعتها بنفسي، مستنداً إلى معلومات حصلت عليها خلال تواجدي في دولة اليمن حيث كانت هناك ماكينات مشابهة في مصنع يديره عمال صينيون».
ويعتبر حمودان تلك الماكينة ضرورية للعمل، وتحديدا بالنسبة لأصحاب المصانع الصغيرة، «إلا ان الكثيرين غير قادرين على شرائها، وقد عملت على وضع الدراسة المناسبة، وباشرت بصناعتها وبعد سبعة أشهر أنجزت العمل بتكلفة مالية لم تتجاوز الخمسة آلاف دولار اميركي، إضافة إلى إدخال تعديل على عمل الماكينة يجعلها أكثر تطوراً، وذلك غير موجود في بقية الماكينات التي شاهدتها، لجهة عملها بشكل كامل بنظام آلي». ويعتبر حمودان أن الماكينة «تنجز الكثير من الأعمال بدقة أكثر وبوقت اقل، ولكن من لا يملك القدرة على امتلاكها يضطر إما إلى عدم استلام هكذا نوع من الشغل الذي تنجزه، أو إلى الاستعانة بالمصانع التي تقوم بهكذا عمل».
ويعتبر حمودان تلك الماكينة ضرورية للعمل، وتحديدا بالنسبة لأصحاب المصانع الصغيرة، «إلا ان الكثيرين غير قادرين على شرائها، وقد عملت على وضع الدراسة المناسبة، وباشرت بصناعتها وبعد سبعة أشهر أنجزت العمل بتكلفة مالية لم تتجاوز الخمسة آلاف دولار اميركي، إضافة إلى إدخال تعديل على عمل الماكينة يجعلها أكثر تطوراً، وذلك غير موجود في بقية الماكينات التي شاهدتها، لجهة عملها بشكل كامل بنظام آلي». ويعتبر حمودان أن الماكينة «تنجز الكثير من الأعمال بدقة أكثر وبوقت اقل، ولكن من لا يملك القدرة على امتلاكها يضطر إما إلى عدم استلام هكذا نوع من الشغل الذي تنجزه، أو إلى الاستعانة بالمصانع التي تقوم بهكذا عمل».