أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نائبة عربية في الكنيست: ثورات العرب جعلت سيناريو الحرب مع إيران بعيداً

السبت 19 آذار , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,600 زائر

نائبة عربية في الكنيست: ثورات العرب جعلت سيناريو الحرب مع إيران بعيداً

اعتبرت النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين الزعبي ان "الإسرائيليين لم يصلوا بعد إلى درجة من القناعة بضرورة تغيير سياساتهم، وذلك بسبب عنصريتهم من جهة، وبسبب إحساسهم بالضعف العربي والفلسطيني من جهة أخرى". كما أشارت إلى أن "ثورات العرب الحالية جعلت سيناريو الحرب مع إيران أكثر بعداً".
ولفتت الزعبي في حديث مع صحيفة "الراية" القطرية الى ان "التواصل مع العالم العربي هو جزء من قوتنا السياسية والمعنوية كفلسطينيين تريد إسرائيل سلخهم عن هويتهم وانتمائهم". واضحت أن "جزءاً كبيراً من استراتيجية إسرائيل قامت على ضعف العالم العربي، وعلى تحييد الدول العربية من اتخاذ دور حقيقي في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، بمعنى عدم دخولها كطرف فاعل للدفاع عن حقوق الفلسطينيين إنما دخولها بشكل متجانس مع المصالح الأميركية والإسرائيلية على حدٍّ سواء، لأن المصلحة العربية تعرف كمصلحة بقاء الأنظمة وليس تطوّر الشعوب. وهذا ما دعا إسرائيل على الدوام للتعبير عن ارتياحها من الأنظمة العربية والمحيط العربي وكثيراً ما قسمت العالم العربي إلى محورين هما: محور الشر ومحور الخير، حيث إن معظم الدول العربية تقع ضمن محور الخير الإسرائيلي".
واشارت الزعبي الى انه "حالياً وفي ظل الثورات المتتالية في العالم العربي تغيّر الوضع بالنسبة لإسرائيل تماماً"، وتابعت "نقرأ تخبطاً في التحليلات الإسرائيلية تماماً في الكنيست، ونقرأ مخاوف من خلال تصريحات رئيس الحكومة نتنياهو وقائد أركان الجيش الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي الذي اشار إلى ان إسرائيل مستعدّة لكل الاحتمالات وفي مقدّمتها الحرب، ما يعني أن إسرائيل تُدرك أن الاحتمالات مفتوحة، وهي لا تسيطر عليها كما كانت، كما أن نتنياهو أشار إلى أن المنطقة لن تستقرّ لمدة طويلة وبالتالي على إسرائيل أن تستعدّ لكل الاحتمالات، من جهة أخرى هو يواصل تخبطه بالادلاء بتصريحات تهدّئ من روع الإسرائيليين لافتا الى ان مصر لن تتراجع عن معاهدة "كامب ديفيد".
واكد النائب العربي في الكنيست ملاحظتها "قلقاً إسرائيلياً وعدم راحة، لأن سقوط نظام مبارك كان سقوطاً لأهم حليف استراتيجي لإسرائيل في المنطقة، فالعلاقة بين مصر مبارك وإسرائيل تعدّت بكثير مستلزمات معاهدة كامب ديفيد، إلى حدّ التعاون في حصار غزة، والسكوت المُهين أمام جرائم احتلال، منها الاغتيالات وتوسيع المستوطنات وتهويد القدس". ولذلك فإن "إسرائيل وحتى لو طمأنت رأيها العام أن "كامب ديفيد" لن يتم التراجع عنها، فإن ذلك لا يعني أن العلاقة لن تتغيّر بشكل يؤدي إلى تبدّل كامل للسياسات في المنطقة"

Script executed in 0.036450862884521