أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العالم يتغيّر حولنا.تقييم استخباراتي اميركي حول حزب الله: افكار متناقضة وربما علينا ان تتغير ايضأ.

الأحد 20 آذار , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,354 زائر

العالم يتغيّر حولنا.تقييم استخباراتي اميركي حول حزب الله: افكار متناقضة وربما علينا ان تتغير ايضأ.

ترجمة روبير حداد لمقال عن صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 17-3-2011 بقلم الصحافي دايفيد اغناثيوس - 

 

اوباما يبحث في امكانية الحوار مع حزب الله والطالبان، في هذا العالم الإسلامي المتغيّر بسرعة تفكر ادارة اوباما بأفضل طريقة لمباشرة الحوار مع خصومها كالطالبان ولربما حزب الله.

 

بالنسبة لموضوع الحوار مع حزب الله فانه لا يزال موضع تحديد أطر بالنسبة للنقاش في السياسة التي ستُعتمد، ولكن البيت الأبيض قد ركز على الموضوع في الأسابيع الأخيرة بسبب قرب الأنتهاء من تقييم استخباراتي جديد متعلق بحزب الله.

 

ويقول بعض المسؤولين الأميريكيين الذين اضطلعوا على نسخة من هذا التقييم بانه يُقيم حزب الله بطريقة عامة كقوة سياسية واجتماعية في لبنان بالأضافة الى المليشيا المصتفة رسمياً من قبل الولايات المتحدة "كمنظمة ارهابية", وكمعظم التقييمات الأستخباراتية فأن هذا التقييم بالذات يشتمل على عدة وجهات نظر مع تشديد بعض المحللين بأن لدى حزب الله قدرات ارهابية بينما آخرون يشددون على تعاظم دور الحزب السياسي بالأضافة الى تمثيله في مجلس الوزراء اللبناني.

 

ويتمثل السؤال الذي يحتويه هذا التقييم كقنبلة موقوتة هو اذا ما يجب على الولايات المتحدة القيام بالبحث عن وسائل اتصال مباشر ام غير مباشر بحزب الله وعلى الأقل بجناحه السياسي، ويقول المسؤولون الذين يؤيدون هذا الأتجاه بأن الحزب يشبه منظمة التحرير الفلسطسنية او الجيش الجمهوري الأيرلندي يحوي على مكونات غير عسكرية يمكن ان يُفتح حوار معها.

 

وقد ظهرت افكار متناقضة عن حزب الله في العلن مؤخرا على لسان جون برينان مستشار عن الأرهاب في البيت الأبيض،  ففي ايار 2010 وصف حزب الله بانه منظمة جد مثيرة للأهتمام وبانه يتوجب على الولايات المتحدة ان تبني وتنمي العناصر المعتدلة، وفي مؤتمر عُقد في آب 2009 عرض الخلاصة التالية:" لقد بدأ حزب الله عمله كمنظمة ارهابية بالكامل في الثمانينات وقد تطور بشكل كبير عبر الوقت ليكون له ممثلين عنه في البرلمان ومجلس الوزراء"

 

ويعبر هذا النقاش على مستوى عالٍ في الأدارة عن نضوج التفكير في الأدارة الأميريكية وتفاعله بالنسبة الى شرق اوسط يتغير بواسطة ثورات ديمقراطية، ولكن المسؤولين يحذرون ايضاً بان موضوع حزب الله الآن هو للمعالجة من قِبل المحللين الأستخباراتيين وليس ولم يصل الى صانعي السياسات بعد، ويعترف البيت الأبيض بان على مائدته ما يكفيه من مواضيع للمعالجة من دون الدخول في موضوع جديد كهذا حيث من المؤكد بأنه سيرسل ارتدادات عبر اسرائيل والسعودية ودول اخرى.

 

في الخلاصة، بعد عصر من الحروب الأميريكية في الشرق الأوسط فان ادارة اوباما وبشكل متسارع تبحث عن طُرق اخرى للتحاور مع اخصامها وجذبهم للدخول في عملية حوار.

ان العالم يتغير من حولنا ولربما على السياسات الأميريكية ان تتغير ايضأ.

Script executed in 0.032526016235352