أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رعد: الحكومة يجب أن تضم من يحمل الرؤية المقاومة والإستقلالية للبنان

الأحد 20 آذار , 2011 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 945 زائر

رعد: الحكومة يجب أن تضم من يحمل الرؤية المقاومة والإستقلالية للبنان

اعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "اننا في لبنان ننتظر تشكيل حكومة تحاكي تطلعات اللبنانيين الذين ينشدون التناغم مع ما يجري في المنطقة فلا يصح على الإطلاق ان نسلك في مسار والناس في المنطقة تسير في إتجاه معاكس، ولم يعد واردا إلاَّ ان تكون القضية اللبنانية واضحة لدى الجميع".
كلام رعد جاء خلال رعايته إفتتاح قاعة محاضرات ومكتبة عامة في مدينة النبطية، حيث اعتبر "أن من يراهن على تسوية مع العدو الإسرائيلي ليس له محل في هذا المسار وكذلك من يراهن على تناغم مع المشروع الإسرائيلي".
وأسف رعد "لأنه بدا أن معظم الطاقم السياسي الذي كان يداهن المقاومة خلال الفترة الماضية كشفته وثائق ويكيليكس فبدا هذا الفريق بمعظمه محرضا ومتواطئا ويحاول إبتزاز المقاومة ويعمل على تطويق إنجازاتها ويحض المحتلين على تمديد أمد الحرب حتى لا تخرج المقاومة قوية".
ولفت الى "أن المقاومة إن خرجت قوية فلن تكون مثل رامبو على الإطلاق لأن لها مشروعها وثقافتها ووعيها السياسي والإجتماعي والحضاري الذي يريد إستنقاذ كل اللبنانيين على اختلاف طوائفهم وفئاتهم ومناطقهم".
ووصف "أولئك الذين كانوا يتواطؤن وينافقون على شعبهم ويمهِّدون الطريق من أجل إنهاء المقاومة وإسقاطها بالأقزام والقذرين"، وأضاف: "لن نقول الآن أكثر من ذلك لأن الوثائق المقبلة ربما تحمل الكثير من قذارة هؤلاء".
واعلن رعد "اننا في صدد إنتظار تشكيل الحكومة التي نريدها حكومة كل اللبنانيين ولئن إستنكف البعض عن المشاركة فيها فلتكن أيضا حكومة كل اللبنانيين من خلال إهتمامها بشؤون كل اللبنانيين، وهي يجب أن تضم من يحمل الرؤية المقاومة والإستقلالية الحقيقية للبنان أما التعفف والزهد في تمثيل القوى التي تحمل هذه الرؤية في الحكومة المقبلة ليس في محله على الإطلاق، والشعور بأن تمثيل هذه القوى ربما يستفز أطرافا فهؤلاء الذين يستفزهم وجود مثل هذه القوى في الحكومة اللبنانية هم بالأصل لا يريدون للبنان الممانعة والإستقرار، فلا داعي للتردد ونحن نشد على أيدي الجميع أن يحرصوا على هذه النقطة بالذات لأنها مفترق الطرق وفي ضوئها ترتسم المسارات والمواقف".
من ناحية ثانية، رأى رعد ان "من يعتبر أنه يستطيع أن يخنق المارد في عز نهوضه هو واهم، ولذلك نحن نراهن كثيرا على مزيد من إنتفاضات في هذا العالم العربي لأنها تتحرك وفي عمقها تتطلع إلى مستقبل القضية المركزية ونصرتها، وهي فلسطين فالشعب الذي خرج من القمقم وأصبح ماردا يستحيل على أي أحد في هذه الدنيا أن يعيده مجددا الى القمقم".
ورأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" أن "الدوافع والأفق للحراك الشعبي الذي تشهده منطقتنا العربية، تؤكد على نبل دوافعه، ولن تصرفنا عن الإهتمام بمواكبته ودعمه بالكلمة بالموقف والإعلام، رغم كل الشائعات والتحليلات التي تحاول أن تجير هذا الحراك لمصلحة هذه القوى الخارجية او تلك"، لافتا "أن هذا الحراك هو حراك الأمة والذين فاجأهم هذا الحراك من القوى الإستكبارية والأجنبية او من بعض الأنظمة الظالمة في المنطقة تحاول ان تلتف على نتائجه وتسقط الإنجازات في منتصف الطريق".

Script executed in 0.039567947387695