أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وهاب: هل يريد نيرون الصغير احراق البلد من أجل الحكومة بـ"500" أزعر

الأحد 20 آذار , 2011 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,600 زائر

وهاب: هل يريد نيرون الصغير احراق البلد من أجل الحكومة بـ"500" أزعر

اعتبر رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب بعد لقائه وفودا من رجال دين أنه "ما كنتُ أحسب أنّ كلمة سقطت في غفلة من الذاكرة ستثير كل هذا الصخب والضجيج وما كنتُ أعتقد أن الإعتذار ليس من شيَم الكبار والشجعان".
واعتبر ان من هاجموه عندما "ذكر موضوع الحجاب" ،"تناسوا أننا مسلمون للله ربّ العالمين، وانّنا نقرّ بالشهادتين، و نسوا أنّ فلسطين ومقدّساتها مغتصبة، وأنّ العراق محتل، وأنّ غزة محاصرة من الصهاينة والسلاح الأميركي، وتناسوا بأنّ شعوب هذه الدول مسلمون مثلنا، وموحّدون مثلنا، وأنّ أنظمة القهر التي تستعبدنا جميعاً، خدمةً للمشروع الإستعماري، وقفوا إلى جانبها بدل الوقوف إلى جانب أهل الكتاب والمؤمنون بالرسول وأهل البيت".
ورأى ان " أبواقهم قامت ، ووسائل إعلامهم، الموجّهة بالدكتيلو، وصبّوا غضبهم على الشاشات وفوق الطرقات في عبارات لا تمتّ للمسلمين بصلة، بل عبارات شذاذ الآفاق، بحيث إتّضحت أهدافهم السياسية، وتغلّبت إعتباراتهم الشخصية على كل إيمان ومعتقد ومروؤة عربية وكرامة وطنية".
وتعهد وهاب انه سيبقى كما هو معروف " صوتاً للحق، فلا تهتم لجوقة المنافقين الذين تنطق ألسنتهم بما يخالف قلوبهم، وعهدي منذ قررت السير في هذا المشروع الوطني الكبير، أن تبقى رؤوسكم مرفوعة، وجباهكم شامخة، والفرق بيننا وبينهم كبيرٌ جداً".
وتابع "لم يدافعوا عن المرأة بل عن الأمراء، فليقل لنا أحد أين تحدّثنا عن الحجاب؟ هم يحجبون موبيقاتهم بافتعال معركة وهمية عن كلمة فهمت في غير سياقها. نحن لم نتحدث عن الحجاب بل عن ظلم يلحق بالمرأة التي نجل ونحترم".
وأضاف "أهل السُنَّة أهل مقاومة، وهم في قلب المشروع المقاوم، ولا يحاول أحد تحويلهم إلى مذهب، موجهاً سؤاله الى رئيس حكومة تصريف الاعمال" هل تريد يا "نيرون الصغير" إحراق لبنان من أجل رئاسة الحكومة؟ هل أصبحت فضائح ويكيليكس أقل أهمية من كلمة فُهِمَت على غير معناها؟ كل ما يفعلونه محاولة لتأخير دخولهم السجن كشركاء في العدوان والفساد؟ تبيّن أنّ سعد الحريري رأسماله 500 "أزعر" بين طرابلس وبيروت، مع الإحترام الجزيل لأهل طرابلس وبيروت الشرفاء".
وتوجه لفريق الرابع عشر من أذار بالقول "أنتم حزب "ويكيليكس"، ونحن حزب "حرب تموز"، أنتم حزب "قتل مليون عراقي"، ونحن حزب "نصرة العراق"، انتم حزب "أورشليم" ونحن حزب "القدس وفلسطين"، أنتم حزب "فيلتمان" ونحن حزب "الشهداء"، أنتم حزب "حصار غزة" ونحن حزب "إنتصارها" ومهما تحدّثتَ عن السلاح، سيبقى هذا السلاح زينة الرجال، لأنّ السلاح بيدَك يجرحكَ".

Script executed in 0.029613018035889