أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

استمرار البحث عن الاستونيين السبعة في البقاع الغربي

الإثنين 28 آذار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,226 زائر

استمرار البحث عن الاستونيين السبعة في البقاع الغربي
وكانت دائرة الإجراءات الأمنية المتواصلة قد توسعت خلال الأيام الثلاثة الماضية، للبحث عن المختطفين والخاطفين، بشكل كبير باتجاه منطقة البقاع الغربي. وسجلت تحركات عسكرية للجيش اللبناني من حواجز ومسح للجرود والمرتفعات، وخصوصا في لالا، وبعلول، والرفيد في البقاع الغربي. وأقيمت حواجز عسكرية للتفتيش بدقة لكل السيارات العابرة والتدقيق في الهويات.
وتدور حول عملية الاختطاف الغامضة أسئلة عديدة، منها كيفية وصول الأستونيين السبعة إلى طريق فرعية، علماً أن السيّاح الأجانب الذين يزورون لبنان عن طريق البر، وعلى الدراجات الهوائية والنارية، يسلكون الطرق الرئيسية وفق الخرائط المعطاة لهم. وتتحدث بعض المصادر عن سرّ الاختطاف السريع للاستونيين بعد دخولهم لبنان بحوالى ثلاثة أرباع الساعة، أي المدة الزمنية الفاصلة بين خروجهم من منطقة المصنع الحدودية ووصولهم إلى الطريق الفرعية في زحلة ـ المدينة الصناعية (سامر الحسيني)، علماً أنه كان من المستحيل والصعوبة أن يتعرض السياح للخطف بسهولة، إلا بعد انعطافهم حيث تمت عملية اختطافهم، كونه لا يشهد حركة سير، وهو بعيد عن المساكن الآهلة، سوى بعض خيم العمال الزراعيين.
ومن المؤكد أمنيا، وفق المعلومات وتحاليل الصور الملتقطة، أن خاطفي الاستونيين السبعة هم خارج منطقة البقاع الأوسط. وذلك ما يفسر الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها الجيش اللبناني في مرتفعات الرفيد ولالا وبعلول. وتضيف المعلومات الأمنية أن الجيش اللبناني في البقاع الأوسط، فرض عقب عملية الخطف طوقاً أمنياً مشدداً على مداخل المواقع الفلسطينية كافة، وخاصة موقع عين البيضا الذي يقع في خراج بلدتي بر الياس، وكفرزبد، وهو الأقرب ضمن المواقع الفلسطينية إلى مكان حصول الحادث. كما أن الجيش اللبناني دخل إلى محيط الموقع، وتم تفتيشه ولم يعثر على شيء.
ونفذت وحدات من اللواء الثالث في الجيش اللبناني، مدعمة بالآليات والمدرعات، تساندها مروحيات مقاتلة، حملات تفتيش واسعة للمرتفعات والجبال التي تحاذي قرى وبلدات لالا، وبعلول، والقرعون، والرفيد، والمحيدثة (شوقي الحاج)، ومرتفعات جبل عربة، بحثاً عن المختطفين. وطالت الحملة بعض الأحراج والمغاور، والجبال الوعرة والمعابر الضيقة. وتم الكشفت خلالها على الطرق الترابية، والممرات الصخرية، واستمرت لساعات عدة. كما سبق الحملة قيام دوريات من قوى الأمن الداخلي والمعلومات، بحملات تفتيش مماثلة.
وأوضحت مصادر أمنية أن «حملة التفتيش طالت منطقة واسعة في مرتفعات جبل عربة، حيث تكثر المغاور، والمرتفعات الصخرية والمعابر الترابية، إنما لم تعثر على أي شيء، ولم يتبين أي أثر مادي لمرور آليات أو سيارات، أو آثار بشرية في المنطقة التي تم مسحها وتفتيشها». وذكرت المصادر أن «المنطقة مراقبة أمنياً جيدا، وهي تحت السيطرة، وقلما تنجح في سلوكها تحركات غريبة».

Script executed in 0.033214092254639