أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"البعث": سوريا قالت كلمتها بصوت مدوٍ "الشعب يريد بشار الأسد"

الأربعاء 30 آذار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,377 زائر

"البعث": سوريا قالت كلمتها بصوت مدوٍ "الشعب يريد بشار الأسد"
كتبت صحيفة "الثورة" السورية في عددها اليوم تقول: "أما وقد قالت سوريا كلمتها بصوت مدوٍ بلغ أسماع العالم كله، الأعداء قبل الأصدقاء: الشعب يريد بشار الأسد، فقد حُسم اللغط الذي أثير حول النظام، في إطار الأحداث الأليمة التي شهدتها سورية مؤخراً، وما رافقها من حملة تجييش إعلامي معادية".
وبحسب "البعث"، قال الشعب أيضاً كلمته بخصوص المؤامرة الدنيئة التي استهدفت أمن سوريا واستقرارها ووحدتها الوطنية ونهجها السياسي المقاوِم. وحتى قبل أن تخرج الجماهير إلى الشارع بهذه الكثافة المليونية لتقول كلمتها، كان الجسد الوطني السوري قد لفظ يد التخريب الآثمة التي استغلت بعض التحركات السلمية المشروعة المطالبة بالإصلاح، لإثارة الفتنة وتقويض بنيان الدولة والمجتمع، لكن الشعب أراد أن يؤكد رفضه الجذري للمؤامرة ووقوفه الراسخ ضدها بما يقفل الباب نهائياً وإلى غير رجعة في وجهها حاضراً ومستقبلاً. تلك هي الرسالة الثانية التي بعثت بها الجماهير التي هتفت ضد مشروع الفتنة الذي يستهدف الوحدة الوطنية، بعد الرسالة الأولى التي أكدت فيها على محبة الرئيس بشار الأسد واستمرار الثقة الشعبية التامة في قيادته.
أما الرسالة الثالثة فهي بحسب الصحيفة، الرسالة التي بعثت بها جماهير الشعب وهي التأييد الساحق لنهج سوريا السياسي المقاوِم والصامد في وجه مختلف مشاريع الهيمنة الامبريالية-الصهيونية على المنطقة، ولدورها القومي المتمسك بثوابت الحق العربي وبمشروع الأمة النهضوي.
أما الرسالة الرابعة فهي "نعم" كبيرة للإصلاح الوطني الذي لم يعد مطلباً نخبوياً يخص فئة معينة دون غيرها، بل هو اليوم أكثر من أي وقت مضى، مطلب شعبي واسع يحمله كل الغيورين على البلد ومستقبله، وكل العاملين بإخلاص في سبيل قوته وازدهاره وعلى رأسهم الأسد.
وختمت الصحيفة بالقول: "طويت صفحة التآمر إذاً، وانتهى الظرف العصيب الذي مرت به البلاد، لكن المرحلة الجديدة التي بدأت يوم الخميس الماضي بصدور حزمة القرارات الإصلاحية لن تكون مرحلة سهلة، لأن تنفيذ الإصلاح دونه الكثير من المصاعب والعوائق الداخلية ولاسيما وجود قوة مضادة من العقليات المتكلسة والسلوكيات الفاسدة في مختلف هياكل الدولة ومفاصلها. وعليه فلن يكون الإصلاح برنامجاً للتنفيذ بقدر ما سيكون معركة تُخاض. وقد أعطى الشعب السوري دعمه المطلق للرئيس الأسد لقيادة هذه المعركة، ليس فقط لأن الرئيس هو رجل الإصلاح والتطوير والتحديث منذ أن تسلَّم مقاليد الحكم، بل لأنه أيضاً مناضل شديد المراس خبر السوريون شجاعته وحكمته في مواجهة أعداء الخارج. وهم يدركون اليوم أنه ضمانة التغلُّب على أعداء الداخل مناهضي الإصلاح والتغيير من الفاسدين والمرتكبين والمسيئين فضلاً عن المنافقين والانتهازيين وعديمي الكفاءة الذين شكلوا ويشكلون مصدر إضعاف لمناعة سورية، وخلقوا ويخلقون البيئة التي تسهِّل استهدافها من الداخل.. والخارج أيضاً".

Script executed in 0.039447069168091