عملياً، هناك آلاف المواطنين اللبنانيين، المحاصرين عسكرياً على خلفية الفلتان الأمني أخيراً في ساحل الحاج. إلى ذلك، أثبتت الشعارات التي رفعها أقرباء هؤلاء، أمس، أن لبنانيي ساحل العاج محاصرون نفسياً أيضاً. عالقون بين خيارين: ذاكرتهم في لبنان وحياتهم في أبيدجان. الدولة التي ينتمون إليها هويةً وانتماءً، لم تهبّ لنجدتهم بعد، رغم كل هذا الموت. ومن جهة أخرى، الدولة التي بنوا يوميّاتهم فيها، تحترق