أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"الثورة": الولايات المتحدة تتآمر على سوريا وتمعن في التحريض عليها

السبت 09 نيسان , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 939 زائر

"الثورة": الولايات المتحدة تتآمر على سوريا وتمعن في التحريض عليها
تحت عنوان: "كيف نصدق أن أميركا مع حرية الشعب العربي؟" كتبت صحيفة "الثورة" السورية تقول: "لن نفتري على الولايات المتحدة حين نتهمها بأنها (ضدنا) - نحن العرب والمسلمين - على طول الخط. السبب البسيط هو أن الولايات المتحدة الأميركية تقف مع الكيان الصهيوني دائماً - إلى درجة استعدادها لشن الحروب نيابة عنه أو من أجل أمنه - الذي ما من إدارة أميركية جاءت منذ خمسة عقود إلا وأعلنت التزامها بأمن الكيان الصهيوني في فلسطين".
وتضيف الصحيفة "أميركا احتلت العراق ودمرته: فهل نصدق أنها مع (حريات) الشعب العربي؟، أميركا استخدمت الفيتو عشرات المرات لمصلحة المحتلين الصهاينة وبالضد تماماً من حقوقنا - حتى تلك المعترف بها دولياً والتي صدرت بموجبها قرارات من الأمم المتحدة - من مجلس الأمن أو من الجمعية العامة للأمم المتحدة"، لافتة الى أن آخر فيتو استخدمته الولايات المتحدة ناقض القانون الدولي - وهو فيتو ضد مشروع القرار العربي الذي يدعو إلى وقف الاستيطان في الضفة الغربية وفي كل أرض محتلة - وبالطبع من الجولان السوري.‏
وتشير الصحيفة الى أن الإدارة الأميركية تدس أنفها في الشؤون العربية الداخلية، أعجبنا هذا التدخل أم لا، قائلة: "انظروا إليها كيف حاولت مصادرة الثورة المصرية وكيف أنها عادت خائبة حين رفض شباب الثورة استقبالها - بوجه الخارجية- كلينتون؟ وانظروا إلى مساعيها تجيير الثورة التونسية لمصلحتها. وها هي تؤجج وتدس وتتآمر على أمن سوريا وتمعن في التحريض عليها".‏
وقالت "الثورة": "لو أن سوريا لا تتعرض للتهديدات وللكيد من الولايات المتحدة الأميركية - بما يعني من إسرائيل - لقلنا إن سياستها - أي سياسة سوريا - ليست على ما يرام . الطبيعي جداً هو هذا السيل من محاولات الانقضاض على الموقف السوري - المعبر عن تطلع عربي مشروع باحتضان المقاومة العربية في لبنان وفي فلسطين وفي كل قطر عربي".
ولم تستغرب الصحيفة أن تحاول الإدارة الأميركية التصرف وكأنهاوصية على شعبنا في سوريا - كما تحاول أن تكون كذلك على شعبنا في مصر وليبيا وتونس واليمن - وهي التي تمعن في تفتيت العراق وإنهاء دوره العربي - بل والعمل على تفتيت دولته وانتمائه القومي.
وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية هي المسؤولة اليوم عن إعلان الكيان العنصري عن مزيد من بناء المستوطنات في الضفة - وفي القدس- كما في غور الأردن، "لأنها استخدمت الفيتو كي يواصل العنصريون الصهاينة تهويد أرضنا الفلسطينية دون مساءلة وبالطبع اعتماداً على نجاة الصهاينة من العقاب لأن الإدارة الأميركية هي التي صادرت إدارة المجتمع الدولي - بالقوة وبالبلطجة بعد أن تهدم سور برلين ومعه تهدم بنيان التوازن الدولي وانهار لمصلحة قطبية أحادية تتزعمها الولايات المتحدة لتسرح وتمرح وتهدد وتتوعد وتعتدي وتغزو - وصوت المجتمع الدولي بيديها خنقه حين تشاء وترفع عنه الكمامة حين تشاء، وعادة حين يشاء حليفها الاستراتيجي العدواني في تل أبيب"‏.
وتلاحظ الصحيفة توقيت ما أعلنته من نصائح لرعاياها في سوريا وكيف أنها وضعت لهم طائرات - مجانية - لتأمين عودتهم إلى الولايات المتحدة - ولاحظوا نصيحتها للأميركيين بعدم السفر لسورية إلا لأسباب اضطرارية.
وختمت بالقول: "أليس هذا تحريضاً مكشوفاً؟، إن كان غير ذلك أرجو أن يخبرنا فلاسفة ودهاقنة (شهود العيان) والمتصارحون في كل يوم حتى تبح أصواتهم مطالبين المجتمع الدولي التدخل لحمايتنا من أنفسنا: من هو المجتمع الدولي في هذه المرحلة ؟ أليس هو ( الإدارة الأميركية - الحليف الإستراتيجي للكيان الصهيوني)؟".

Script executed in 0.037858009338379