أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

دبكا: السعوديون والكويتيون حذروا أميركا من كارثة نووية شبيهة بفوكوشيما

الأربعاء 13 نيسان , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,536 زائر

دبكا: السعوديون والكويتيون حذروا أميركا من كارثة نووية شبيهة بفوكوشيما
ذكر موقع "دبكا" الاسرائيلي ان "المسؤولين السعوديين والكويتيين حذروا الولايات المتحدة من كارثة نووية شبيهة بحادثة فوكوشيما في حال باشرت ايران بالعمل في المفاعل النووي بوشهر في أيار المقبل، و برأي السعوديين من المحتمل ان ينفجر المفاعل ويعرض منطقة الخليج بأكملها الى التلوث الاشعاعي".
واثارت السعودية هذا الموضوع مؤخراً في محاثاتها مع الولايات المتحدة، و المحادثات الاولى جرت مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس في 4 نيسان وفي المرة الثانية مع مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون في 11 نيسان.
واشارت المصادر الى ان "الزيارات المتتالية التي قام بها المسؤولون الاميركيون للرياض في فترة 6 أيام تشير الى الخلاف الحاد بين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والادارة الاميركية، هذا الخلاف لا يقتصر فقط على الملف النووي الايراني بل يتخطى هذا الموضوع الى سلسلة كاملة من السياسات في الاميركية في الشرق الاوسط.
واوضح "دبكا" انه "عندما التقى الملك السعودي وزير الدفاع الاميركي اتهم البيت الابيض بتجاهل المعطيات التي قدمها السعوديون الى وكالة الاستخبارات المركزية، وهذه المعلومات تتعلق بدور ايران وحزب الله في الاضطرابات في البحرين ومحاولات اشعال الفتنة في المنطقة الشرقية الغنية في النفط في السعودية والتي يقطنها حوالي 2 مليون شيعي".
واشار الموقع الى ان "الملك عبدالله شكا بصراحة رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما برفض التراجع عن النهج الذي يتبعه في المسألة الايرانية، معلنا بغضب ان التراخي الاميريكي حيال الطموحات النووية الايرانية تهدد كيان السعودية ودول الخليج بالفارسي بخطر كبير".
واوضح الموقع ان "واشنطن مارست ضغوطات مكثفة على السعودية كي تكف عن تحدي الايرانيين عندما انتهت الاجراءات اللازمة لتفعيل المفاعل في بوشهر في العام الماضي، بالرغم من مخاطر هذا المفاعل، وسبق ان تحدث موقع "دبكا" عن ضغوط مماثلة مارستها الولايات المتحدة على اسرائيل، وكان الملك عبدالله أبلغ غيتس ان الايرانيين انفسهم خائفون من بدء العمل في بوشهر بسبب حرصهم على شعبهم.
وفي 26 كانون الثاني، تخطت روسيا القواعد الدبلوماسية التقليدية عندما طلب سفيرها لدى حلف شمال الاطلسي من اجراء تحقيقات حول تاثير هجمات فيروس Stuxnet على البرنامج النووي الايراني في مفاعل بوشهر في العام 2010 وفي حينها ، حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من ان هجمات الفيروس على مفاعل بوشهر الروسي الصنع قد يؤدي الى كارثة نووية مشابهة لكارثة تشيرنوبيل عام 1986.
وافادت مصادر "دبكا" الاستخباراتية والمصادر الروسية ان المخاوف الروسية تتمحور حول اكتشاف سبب وجود قطع صغيرة من المعدن في نظام التبريد. ما يدل على ان ايران لم تتمكن من تعطيل آثار الفيروس Stuxnet على نظم التحكم بالمفاعل والاعطال قد تسبب بتفجير المفاعل.
لذا توقفت التحضيرات الروسية والايرانية و افرغ المفاعل من الوقود النووية. لكن نهار الجمعة 8 نيسان تم تعبئة خزانات المفاعل. وفي اليوم الثاني أكد رئيس البرنامج النووي الإيراني فريدون عباسي انه حتى قبل وقوع كارثتة اليابان النووية، قبلت اقتراح الخبراء الروس بمراقبة تعبئة مخازن محطة بوشهر بالوقود النووية.
ولفتت مصادر "دبكا" الى ان عباسي حمل بوضوح روسيا بمسؤولية حصول اي كارثة نووية في المرفق الايراني. كما شدد على المطالبات السعودية، فقد طلبت السعودية من الولايات المتحدة من التحرك بسرعة لتفادي الخطر الذي ينتج عن بدء العمل في بوشهر.
وما تطلبه السعودية يتنافى تماما مع السياسة الاميركية الحالية في موضوع ايران. وعدم تلبية مطالب السعودية وسع الهوة بين السعودية واميركا، فالعلاقات بين الببلدين تزعزعت خصوصا بعد سقوط الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والتأثيرات على الوضع في اليمن وحتى في باكستان.
ترجمة "النشرة"

 

Script executed in 0.029437065124512