أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في بيروت والمخيمات: للإفـراج عن آلاف المعتقليـن والأسـرى فـي سجـون الاحتـلال

السبت 16 نيسان , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,902 زائر

إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في بيروت والمخيمات: للإفـراج عن آلاف المعتقليـن والأسـرى فـي سجـون الاحتـلال
المناطق ــ «السفير»
وتضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي نظمت «هيئة ممثلي الأسرى والمعتقلين» لقاءاً تضامنياً في نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت أمس، حضره ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عمر جلول، وممثل قائد الجيش العقيد جهاد العجوز، والوزير السابق بشاره مرهج، والنائب السابق زاهر الخطيب، وعضو المكتب السياسي لـ «حزب الله» حسن حدرج، وأمين السر لـ»حركة فتح في بيروت سمير أبو عفش على رأس وفد من الحركة، وعضو المكتب السياسي لـ «الجبهة الديموقراطية» علي فيصل، وممثل «حركة حماس» في لبنان علي بركة، وممثل السفير الإيراني في بيروت السيد آيتي، وممثل السفير السوري في بيروت عبد اللطيف صالح.
في اللقاء، استغرب النقيب محمد بعلبكي «سكوت الأنظمة العربية على قضية محقة كقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين»، داعياً «المجتمع الدولي للتحرك وإنصاف آلاف المعتقلين والأسرى في سجون الاحتلال».
ودعا ممثل هيئة الأسرى والمعتقلين عطا الله حمود «فصائل المقاومة الفلسطينية كافة إلى رصّ الصفوف، وتوحيد الجهود لمواجهة غطرسة المحتل، وإرغامه على الإفراج عن أسرانا البواسل في سجون الإحتلال بكافة الوسائل»، مطالباً «المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لدى الكيان الصهيوني للأفراج عن الأسرى والمعتقلين الذين ناهز عددهم ثمانية آلاف أسير وأسيرة ومنهم 340 طفلاً و80 امرأة يعانون أوضاعاً مأساوية صعبة جداً».
وفي صور، نظمت حركة حماس اعتصاما في مخيم البص، رفعت في خلاله اللافتات المطالبة بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، بحضور ممثلين عن أحزاب لبنانية ومنظمات فلسطينية واللجان الأهلية.
والقى عضو قيادة «حماس» في لبنان جهاد طه كلمة، أكد فيها على أن «قضية الأسرى هي قضية اجماع وطني فلسطيني، والإفراج عنهم على رأس الأولويات لدى حركة حماس والمقاومة»، مؤكداً على أن «أبواب السجون الصهيونية لا تفتح بالاستجداءات والمفاوضات، إنما تفتح بلغة المقاومة وأسر المزيد من الجنود الصهاينة».
وأشار عضو قيادة «حركة أمل» عباس عيسى إلى أن «الأسرى هم عنوان الحرية، ويشكلون الاستمرارية لكرامتنا ولحريتنا، من أجل استعادة الحرية لأرضنا ولمقدساتنا».
واعتبر مسؤول العلاقات السياسية في «حزب الله» في منطقة صور الشيخ أحمد مراد أنه «ستأتي الحرية للأسرى والمعتقلين ببنادق المجاهدين»، مؤكداً على «ضرورة توفير كل السبل لإطلاق الأسرى المقاومين».
كما نفذت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» اعتصاما أمام مركز «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في صور أمس، بمشاركة حشد من الفلسطينيين وفعاليات المنطقة. وسلم المعتصمون مذكرة إلى ممثل اللجنة رياض دبوق، تناولت سلسلة من المطالب على رأسها «الإسراع في إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين بحكم النظام الإداري، وتحسين ظروف الاعتقال ومعاملة المعتقلين كأسرى حرب، تنطبق عليهم معايير وأنظمة اتفاقية جنيف، وإرسال لجنة تحقيق دولية لمعاينة الظروف اللإنسانية التي يعيشها الأسرى. وكذلك التعامل مع المسؤولين الصهاينة كمجرمي حرب ينبغي إحالتهم إلى المحاكم الدولية المختصة».
وفي بعلبك، نظـّم تحالف القوى الفلسطينيّة واللجان الشعبيّة في منطقة البقاع اعتصاما أمام مكتب «الأونروا» في مخيم الجليل. ووجّه المعتصمون مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، تلاها المسؤول السياسي لحركة حماس في البقاع بسام خلف، أشار فيها إلى «استمرار عمليات الخطف والاعتقال لأبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت المجتمع الدولي الذي أقام الدنيا ولم يقعدها عند أسر جندي إسرائيلي من أرض المعركة».
»القيادة العامة»
وفي مخيم نهر البارد، أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة في الشمال، باكورة نشاطاتها المتعلقة بالذكرى السادسة والأربعين لانطلاقتها، عبر مسيرة جماهيرية حاشدة، في وقت بوشرت التحضيرات في مخيم البداوي لتنظيم مسيرة سيتخللها عرض عسكري كما درجت العادة في كل عام.
وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية في البارد، تتقدمها الفرق الكشفية والموسيقية وحملة الإعلام والرايات وصور شهداء الجبهة، وشارك فيها ممثلو قيادة الفصائل الفلسطينية في الشمال، وانتهت عند مقبرة الشهداء حيث تم وضع الأكاليل على أضرحة الشهداء.
وألقى عضو قيادة الجبهة في الشمال أبو براء قاسم كلمة ادان فيها «العدوان المستمر على قطاع غزة، في ظل صمت عربي مريب»، داعياً فصائل المقاومة الفلسطينية إلى «حوار فلسطيني ـ فلسطيني على قاعدة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني»، ومطالباً الحكومة اللبنانية ووكالة الأونروا «الإيفاء بالتزاماتها تجاه إنهاء مشكلة النزوح لأهالي مخيم نهر البارد، والإسراع في إعادة إعمار المخيم كما وعد رئيس الحكومة الأسبق فــــؤاد السنيـــورة، بـــأن النزوح موقت والاعمار مؤكـــد والعـــودة حتمية، برغم مرور 5 سنوات على انــتهاء المأساة».

Script executed in 0.033080101013184