أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد: كلمة الأسد رسمت حدًا فاصلا بين دعاة الإصلاح ودعاة الفتنة

الإثنين 18 نيسان , 2011 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,922 زائر

السيد: كلمة الأسد رسمت حدًا فاصلا بين دعاة الإصلاح ودعاة الفتنة
إعتبر اللواء الركن جميل السيد أن "الكلمة التي ألقاها الرئيس السوري بشار الأسد، بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة، أنها رسمت حدا فاصلا بين دعاة الإصلاح ودعاة الفتنة، كما عزلت دعاة الفتنة والتخريب داخل سوريا وخارجها ومن بينهم رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، الذي اطلع اللبنانيين والعرب منذ أيام ومن خلال وثائق ويكيليكس على حجم التآمر، الذي كان يحيكه ضد سوريا منذ العام 2006، من خلال الاستقواء والتبعية للسفراء الأجانب، هذا عدا عن دوره المباشر في مؤامرة شهود الزور لتوريط سوريا والمعارضة اللبنانية ومسؤولين لبنانيين في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري.
ودان اللواء السيد في بيان أصدره مكتبه الاعلامي بالمقابل "تورط النائب، المعروف باكاذيبه وافتراءاته، جمال الجراح من كتلة الحريري في هذا التآمر والتخريب ضد سوريا وضد العلاقة اللبنانية - السورية، خصوصا وأن أجهزة الأمن اللبنانية، بما فيها الحالية، قد اكتشفت في أحضانه خليطا من عملاء اسرائيل وتنظيم القاعدة الذين تورط بعضهم في تخريب لبنان، وصولا الى تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك".
ودعا الحريري، "الذي ثبت فشله وعدم كفاءته في رئاسة الحكومة"، الى أن "يدرك حجمه جيدا وأن لا يتدخل في لعبة هي أكبر منه بكثير"، كما دعاه الى "حصر إهتمامه بشؤون لبنان واللبنانيين الذين ذاقوا الأمرين من الفساد الذي إستشرى في لبنان، بدءا من استيلاء آل الحريري على قلب العاصمة بيروت بواسطة مشروع السوليدير ومصادرة أراضي اللبنانيين فيها، وهو ما لم يكن ليحصل لولا رشوة النواب والضغط عليهم مباشرة من نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام حينذاك".
وأشار الى أنه "لولا النظام الطائفي الفاسد في لبنان، الذي يحتمي خلفه الحريري مؤقتا، لكان هذا الاخير وأعوانه من القضاة والضباط في السجن بسبب مؤامرة شهود الزور"، داعيا اياه الى أن "لا يخدع نفسه طويلا لأن ثورة الشعب اللبناني ضد الفساد وضد بعض القادة المحميين بالطوائف والمذاهب وضد أزلامهم الذين يعيثون فسادا في المؤسسات والادارات الرسمية، لن تكون بعيدة أبدا".

Script executed in 0.03245997428894