أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

النائب الجراح حمّل النظام السوري مسؤولية أي مكروه قد يتعرض له

الثلاثاء 19 نيسان , 2011 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,907 زائر

النائب الجراح حمّل النظام السوري مسؤولية أي مكروه قد يتعرض له
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح، بعد زيارته رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ان "التأخير في تشكيل الحكومة يعود الى انعدام الثقة بين فرقاء 8 آذار وكل فريق منهم لديه أجندته الخاصة به فالعماد عون له أجندة وحزب الله له أجندة أخرى ورئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي له أجندته المختلفة عن الاثنين"، لافتاً الى ان "حزب الله يريد انتاج حكومة مواجهة تتصدى للقرارات والمحكمة الدولية وألا تُلامس موضوع السلاح الا عبر احتضانه، من هنا تكمنُ عقدة مسار الحكومة العتيدة".
واعتبر ان "الراعي الاقليمي لهذه الحكومة العتيدة غير مستعد في الوقت الحالي لتشكيلها بحيث سيتضمن بيانها الوزاري تحدياً للمجتمعين العربي والدولي، بالرغم من ان حزب الله يضغط لتأليفها في ظل هذا المناخ".
ورداً على سؤال حول اتهامه من قبل سوريا بتهريب السلاح الى اراضيها، دعا الجراح "السلطات السورية الى ارسال ملف قضائي سوري الى القضاء اللبناني على خلفية وجود اتفاقية قضائية بين البلدين، ونحن تحت سقف القانون ولكن الاستمرار باعتماد أسلوب "أبو عدس وهسام هسام" وفبركة الافلام فهذا الأمر قد انتهى بانتهاء نظام الوصاية وعدنان عضوم".
واذ اكّد اصرار تيار "المستقبل" على متابعة هذا الموضوع الى خواتيمه، كشف الجرّاح عن رسالة سياسية واضحة "بأن هناك فريقاً لبنانياً متهم بالتحريض على الثورة السورية يتدخل بالشأن الداخلي السوري لتبرير تدخلهم في الشأن اللبناني، وكما يظهر يبدو ان لديهم اعترافات واثباتات أخرى وكأننا أمام مسلسل مكسيكي طويل"، لافتاً الى "اننا قد انتهينا من أساليب غوار الطوشي".
وعن قراءته لتبني حزب الله سيناريو النظام السوري، قال "لو أردنا العمل وفق اسلوب حزب الله نفسه لكان القضاء اللبناني تحرك بعد تصريح وزير خارجية ليبيا بوجود مقاتلين وقناصين لحزب الله هناك خصوصاً وانه يملك امكانيات عسكرية خلافاً لنا"، مذكراً "بحادثة 7 أيار حين دخلوا الى منزلي وأطلقوا النار على مرافقيَ وسرقوا سياراتي ولم يكن لدينا امكانية حتى لحماية أنفسنا"، داعياً "الى ضرورة تحرك القضاء اللبناني ومجلس الأمن لتطبيق هذا الاسلوب على الجميع دون استثناء".
الجرّاح لم يستبعد أي تداعيات أمنية نتيجة هذه الحملة التي تُشن ضده وضد تيار المستقبل، محمّلاً المسؤولية للنظام السوري عن أي مكروه قد يتعرض له هو أم أحد قادة هذا التيار.
وعن تخوفه من اندلاع فتنة سنية-شيعية، لفت الجرّاح الى "ان من يقوم بفتنة هي الجهة التي تملك سلاحاً وليس العُزّل"، متهماً "الفريق الآخر بالتمهيد للفتنة يوماً بعد يوم بدءاً مما حدث في 7 أيار وبرج ابي حيدر وسواها مروراً بالانقلاب الذي حصل على الاكثرية النيابية وصولاً الى تشكيل الحكومة".


Script executed in 0.031125783920288