كلام سليمان جاء خلال استقباله وفدا مشتركا لبنانيا ومن قساوسة أميركيين، استنكروا حرق نسخ من المصحف الشريف، بحضور السفير السعودي علي عواض عسيري.
الى ذلك، قال مصدر مطلع لـ«السفير» ان ما قيل عن زيارة قريبة لسليمان الى دمشق غير أكيد، «لكن الزيارة واردة دائما إلا انها ليست قريبة». وكشف ان الاتصالات مستمرة بين سليمان والرئيس السوري بشار الاسد وحين يصبح الظرف مؤاتيا استنادا الى التشاور بين الطرفين فإنها ستتم.
وكان سليمان قد أكد للاسد في اتصال هاتفي امس، «وقوف لبنان إلى جانب استقرار سوريا وأمنها وتطورها وازدهارها». وأعلن المصدر المطلع ان الاتصال لم يستدع قيام سليمان بهذه الزيارة لمتابعة الاوضاع.
من جهة ثانية، نوه سليمان في لقاء بعبدا، بمبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بالدعوة الى جلسة عن حوار الحضارات في الامم المتحدة، حيث ألقى لبنان كلمة.
وقال: «اليوم (امس) بالذات نستذكر مجزرة قانا التي ارتكبتها اسرائيل، ما يشكل أبلغ دليل إلى إجرام العدو».
واستقبل سليمان وزير الداخلية والبلديات زياد بارود وتناول معه مسألة مخالفات البناء على الأملاك العامة والمشاعات، إضافة إلى موضوع اللوحات الإعلانية. وعرض مع وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي التطورات. واستقبل رئيس جمعية الاخوة اللبنانية ـ السودانية الياس حنا والسفير السوداني ادريس سليمان يوسف.
ومن زوار بعبدا، رئيس الكلية الدولية للمملكة المتحدة خالد حنقير.