وفي هذا الإطار، رأى رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، خلال احتفال تأبيني في بلدة جرجوع، امس، أن «التعدي على الاملاك العامة، أمر مخجل ومعيب، ولا يستطيع أحد أن يغطي أحدا ممن مارس التعدي، ولا يملك أحد أن يبرر لأحد مخالفة القانون، ما جرى هو أشبه بموجة من الفوضى».
وقال ان «استخدام النفوذ السياسي لتغطية بناء مجمعات سكنية في بعض المناطق دفع القوى الأمنية إلى غض النظر عن ملاحقة بناء هذه التجمعات غير المرخصة، هذا الأمر يجب أن يلاحق من مارسه أياً يكن موقعه»، أضاف: هناك انتهازيون وهم تجار بناء تعدوا وبنوا لكي يبيعوا للناس.
واعتبر النائب نواف الموسوي «أن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القرار 1559 يستخدم لغة ومفردات ومطالب فريق 14 آذار نفسها الذي يتبنى السياسة المعتمدة أميركيا وإسرائيليا، والقائمة على التخريب والفتن وتصدير الأزمات والفوضى والمشكلات المتنقلة في البلد».
ولفت الانتباه خلال احتفال تأبيني في بلدة الحلوسية («السفير»)، الى أن «الحريص بالتالي على لبنان أولا وعلى حماية المدنيين اللبنانيين وعدم تكرار المجازر بحقهم لا يمكن أن يدعو إلى أن يتخلى اللبنانيون عن سلاحهم وقدراتهم وأن يتكلوا على قرارات أو قوات أو تحالفات دولية»، مشيرا إلى أنه «ليس من أمين عام للأمم المتحدة يبقى في منصبه إلا بقدر كفاءته في خدمة المصالح الإسرائيلية».
وأكد النائب حسن فضل الله، في ذكرى الاستشهادي صلاح غندور في منطقة صف الهوا، أن «هناك جهدا كبيرا يبذل في الداخل من أجل معالجة المعوقات الأخيرة أمام ولادة الحكومة والتي باتت معروفة وتتمثل في تجاوز حقيبة الداخلية، مما يؤدي إلى تفاهم وتوافق بين المعنيين في تشكيلها من أجل أن تنطلق لمعالجة الكثير من المشكلات والتحديات التي تواجهها».
وأوضح أن سلاح «المقاومة سيبقى ثابتاً ومشرعاً في مواجهة العدو الإسرائيلي ليحمي البلاد والوطن بأسره مهما كانت التحديات والمؤامرات والمعوقات، ومهما علا الصراخ، سواء كان أممياً أو صراخاً من هنا وهناك».
ورأى النائب علي فياض، في القنطرة، أن «الدولة المترهلة في لبنان التي تقوم على المحسوبيات وتفشي الفساد وتجاوز القانون، هي التي ولدت بيئة تشجع المواطنين على تجاوز القوانين وعدم احترام سلطة الدولة وأجهزتها».
وأدان «التعدي على المشاعات والأملاك العامة» معتبرا ان ذلك مرفوض، ديــنيا وأخلاقيا وقانونيا، وهو يهدد النظام العام في المجتمع وله آثار بيئية واجتماعية كارثية.
وأعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق، في الطيبة («السفير»)، أن «ما تم إنجازه على صعيد عملية تشكيل الحكومة يجعلنا ندخل في المرحلة الأخيرة والحاسمة»، ونبّه إلى أن أولوية فريق 14 آذار هي إفشال الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي بأي ثمن على قاعدة «إما هم في السلطة، أو لا أحد».
واعتبر خلال احتفال في الجميجمة («السفير»)، «أن الفريق الذي ارتضى لنفسه ان يكون أداة في إثارة الفوضى والتوتر داخل الساحة اللبنانية هو بحد ذاته أداة تستخدمها أميركا لإثارة التوتر والفوضى في سوريا حيث يظهر تورطه بما هو أكثر من التحريض السياسي والإعلامي».
وكان «حزب الله» قد شيع في بعلبك المجاهد علي قاسم ياسين في موكب جنائزي مهيب، حضرته شخصيات قيادية وسياسية واجتماعية وتربوية.