أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فنيش: لا يمكن أن يستقر لبنان إذا كان الأمن في سوريا مهدداً

الأحد 01 أيار , 2011 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,350 زائر

فنيش: لا يمكن أن يستقر لبنان إذا كان الأمن في سوريا مهدداً
شدد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف العمال محمد فنيش على "أن أمن لبنان هو من أمن سوريا، بحيث لا يمكن أن يستقر لبنان إذا كان الأمن في سوريا مهددا"، محذرا بالتالي "من أن أي فريق سياسي في لبنان يفكر بإمكان الرهان أو التدخل في الشأن الداخلي السوري، إنما يشكل خطرا على أمن لبنان واستقراره، وهو لا يسعى من أجل مصلحة لبنان مهما حاول أن يجد لنفسه مبررات".
وأوضح فنيش "أننا لا نريد توجيه الاتهامات، لكنها مسألة بديهية بأن لبنان لا يستطيع أن يفصل وضعه الداخلي في ما يتعلق بأمنه واستقراره عن أمن سوريا واستقرارها، لأنها البلد العربي الوحيد الذي بقي صامدا في معادلة الصراع العربي مع إسرائيل والذي يحمل ولا يزال أعباء دعم المقاومة في لبنان وفلسطين"، مشيرا إلى "كم الضغوط والإغراءات التي تمت ممارستها من أجل تفكيك العلاقة بين حركات المقاومة وبين سوريا والجمهورية الإسلامية في إيران حتى يفرط هذا التحالف الذي يمثل خطرا أكيدا على الكيان الصهيوني وسدا أمام مشاريع السيطرة الأمريكية".
وأكد الوزير فنيش الرهان على "وعي شعوبنا والثقة بها"، مشددا على "أنه لا يمكن للذين عجزوا عسكريا وسياسيا عن كسر إرادة المقاومة واقتلاعها وإنهاء محور الممانعة، أن يفلحوا في ذلك بوسائل إعلامية مفبركة أو بتلفيقات وتحريض استخدام أخطر سلاح ممكن وهو سلاح الفتنة الطائفية والمذهبية"، محذرا من "أن هذا السلاح يشعل حرائق ليس في البلد بعينه، بل في المنطقة بأسرها، بحيث إنه إذا لم يكن هناك وعي بالتصدي لإخماد الفتن الطائفية والمذهبية التي تشعلها بعض الجهات والجهلة الذين يطبخون مثل هذه المشاريع ممن يخططون في دوائر صنع القرار على مستوى الدول الكبرى أو على مستوى بعض الدول الصغيرة، فإن هذه الحرائق لن تبقي منطقة الشرق الأوسط بكاملها بمنأى عن الاشتعال"، مشيرا الى "أن هذا الأمر لا يمكن أن ينجح بسبب وعي الشعوب كما أثبتت التجارب".
وشدد على "أن ما يشكو منه الناس من أمور معيشية ومطلبية وقضايا حياتية وانعكاسات ارتفاع أسعار النفط على أوضاعهم، يقتضي تشكيل الحكومة بسرعة"، مضيفا أنه "لا يتذرعن أحد بالمواضيع الدستورية، ولنترك الدستور جانبا، فالجميع معنيون بعدم إضاعة المزيد من الوقت، والبحث بروحية التعاون من أجل إيجاد حلول لما تبقى من عقد"، آملا في "أن تسفر المساعي التي تبذل والتي بذلت في الساعات الأخيرة عن إيجاد توافق يمكن من خلاله وحده الوصول إلى حلول، وتجاوز هذا المأزق والوضع القائم".

Script executed in 0.03869104385376