أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مقتل بن لادن.. ترحيب وتخوف

الثلاثاء 03 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,047 زائر

مقتل بن لادن.. ترحيب وتخوف

وكان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش أول المباركين حين اعتبر العملية «إنجازاً مهماً للغاية»، مؤكداً أنّ واشنطن بعثت برسالة «تفيد بأنّ العدالة ستتحقق مهما طال الوقت». كما هنأ الرئيس الأسبق بيل كلينتون أوباما بالإنجاز، فيما عبّر منافسه السابق على الرئاسة جون ماكين عن سعادته.
وفي بريطانيا اعتبر رئيس الحكومة ديفيد كاميرون أنّ نبأ مقتل بن لادن «سيقابل بالترحيب في كلّ أنحاء البلاد».
وقال مصدر سعودي مسؤول إنّ المملكة السعودية تأمل بأن تشكل العملية خطوة نحو مكافحة الإرهاب وتفكيك خلاياه والقضاء على «الفكر الضال الذي يقف وراءه».
وأمل مسؤول في الرئاسة اليمنية أن يشكل الأمر «بداية النهاية للإرهاب».
من جانبها، اتخذت إيران من العملية ذريعة قوية لمهاجمة الوجود الأميركي في دول المنطقة، فقد اعتبر متحدث باسم خارجيتها أنّ «مبررات واشنطن وحلفائها لنشر قوات في الشرق الأوسط بحجة محاربة الإرهاب لم تعد موجودة».
كما أكد المتحدث أن «إيران تدين الإرهاب في كافة أنحاء العالم وتأمل بأن يساهم هذا الحدث في إرساء السلام والأمن في المنطقة».
من جانبه، رجح النائب الإيراني جواد جاهانجير زادة إقدام الولايات المتحدة على قتل أسامة بن لادن كمحاولة من جانبها للحيلولة دون تسريب محتمل لمعلومات استخباراتية حول «العمليات الإرهابية المشتركة بين واشنطن والقاعدة».
وفي باكستان، أكدت وزارة الخارجية أنّ العملية تشكل «ضربة قاسية للمنظمات الإرهابية». بينما قال الرئيس الأفغاني حميد قرضاي إنّ قتل بن لادن على الأرض الباكستانية يثبت أنّ «الحرب على الإرهاب يجب أن تجري ضد مصادره خارج الأراضي الأفغانية».
أما وزارة الخارجية العراقية فقد أبدت «سعادتها بالخبر»، فيما اكتفى وزير الخارجية المصري نبيل العربي بالقول إنّ مصر ضد كل أشكال العنف و«لا تعليق لديها».
كينيا التي شهدت واحدة من هجمات تنظيم القاعدة قبل سنوات، شكر رئيس حكومتها رايلا أودينغا الولايات المتحدة وباكستان و«كل من قتل بن لادن».
بينما اعتبرت الفاتيكان أنّ بن لادن «يتحمل مسؤولية كبيرة في نشر الحقد بين الشعوب».
من جانبه رأى الرئيس التركي عبد الله غول أنّ قتل بن لادن يجب أن يشكل «مثالاً لكلّ الإرهابيين».
ومن الجانب الإسرائيلي اعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أنّ الأمر يشكل «نصراً للعدالة والحرية».
فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل حققت مكسباً بعدما حاولت القاعدة دخول الضفة الغربية بشكل مستمر سابقاً. وأكد ليبرمان أن إسرائيل لم تساهم في الغارة الأميركية، وأبلغت بالعملية قبل نصف ساعة من إعلان أوباما عنها. كما عبّر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عن سعادته بـ«العقاب الذي أُنزل ببن لادن رغم التأخير».
وفيما رحبت السلطة الفلسطينية بالعملية التي اعتبرتها «مفيدة لعملية السلام»، استنكر رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية قتل «المجاهد العربي» بن لادن، واعتبره «استمراراً للسياسة الأميركية القائمة على البطش وسفك الدم العربي والإسلامي».
من جهتها، اعتبرت منظمة المؤتمر الإسلامي أنّ بن لادن «مسؤول عن هجمات ضد المدنيين الأبرياء». وقالت إنّها تشدد على ضرورة «معالجة الأسباب والجذور الحقيقية للإرهاب».
أما جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر فقد أكدت أنّ على الولايات المتحدة وحلفائها أن ينهوا احتلالهم «الذي آذى الدول الإسلامية طويلاً».
وفي ردود فعل لجماعات إسلامية أخرى، حددت حركة طالبان الباكستانية أول الأهداف التي قالت إنّها ستهاجمها، وضمّت الرئيس والقادة والجيش الباكستانيين، بينما أكدت أنّ الولايات المتحدة تشكّل هدفاً ثانياً.
وقال متحدث باسم حركة الشباب الصومالية إنّ الأميركيين قتلوا في السابق قادة إسلاميين لكنّ تلامذتهم أكملوا الطريق من بعدهم. وأكدت الحركة أنّها ستثأر لمقتل بن لادن من «الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا والمسيحيين في الصومال».
وأشار أحد أعضاء القاعدة في اليمن الى أنّ بياناً سيصدر عن التنظيم لاحقاً يحدد خطة «الجهاد في المرحلة المقبلة». كما تعهد أعضاء في منتديات جهادية على شبكة الإنترنت بالانتقام، فيما اعتبر آخرون أنّ «رسالة بن لادن باقية».

Script executed in 0.031658887863159