ثمة توافق غير معلن لدى بعض الحركات والهيئات الإسلامية في طرابلس سواء كانت موالية أو معارضة، على إقامة صلاة الغائب عن روح زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن عقب صلاة ظهر يوم غد الجمعة، في معظم المساجد في المناطق الطرابلسية الشعبية.
وإذا كانت بعض هذه الحركات أو أئمة مساجد يعتمدون لإقامة صلاة الغائب على الحديث الشريف القائل: «وتعاونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» أي أن يدعو أحد المصلين مباشرة بعد صلاة الجمعة لإقامة صلاة الغائب، فإن قوى أخرى ستنأى بنفسها عن إقامة الصلاة نظراً لعلاقات تربطها مع حكومات عربية أو تيارات سياسية لبنانية أعلنت صراحة عن تأييدها المطلق لقتل بن لادن.
لكن في الوقت نفسه فإن حركات إسلامية أخرى قريبة من قوى 8 آذار، وبالرغم من بقاء دعوتها لإقامة صلاة الغائب طي الكتمان، إلا أنها أكدت أنها ستبدأ بنشر بياناتها المستنكرة للعملية الأميركية على اللوحات الإعلانية للمساجد قبيل صلاة الجمعة، وتوزيعها كمنشورات على المواطنين في طرابلس لكي يطلعوا على موقفها حيال ما وصفتها بـ«الجريمة النكراء».
وبدا واضحاً في طرابلس أن القوى الإسلامية القريبة من قوى 8 آذار كانت السباقة في إصدار البيانات المستنكرة فسارع كل من حركة التوحيد الإسلامي وجبهة العمل، ولقاء العلماء والدعاة، والمنتدى اللبناني الإسلامي للحوار، ومعها سالم فتحي يكن، والداعية الإسلامي عمر بكري، وغيرهم من المشايخ وبعض الشخصيات الإسلامية المستقلة وفي مقدمتها رئيس جبهة الإنقاذ الدكتور محمد علي ضناوي، إضافة الى حركات سلفية فكرية، الى استنكار العملية التي أودت بحياة «من كان يدخل الرعب الى قلوب أميركا وقوى الاستكبار العالمي ويجعلها في حالة قلق دائم».
وكان لافتاً للانتباه على مستوى الهيئات السلفية تجاوز رئيس جمعية دعوة الإيمان والعدل والإحسان الدكتور حسن الشهال قتل أميركا لبن لادن الى استنكاره رمي جثته في البحر، داعياً الله أن يتقبله بين الشهداء.
ولا شك أن غياب باقي التيارات السلفية عن التعليق على مقتل بن لادن، قد أثار العديد من التساؤلات، خصوصاً أنها كانت تتهم عند كل مناسبة أو استحقاق أمني أو سياسي بالإرهاب، وكانت هذه التهمة تنسحب على طرابلس عموماً ذات الانتشار السلفي وترخي بثقلها على حركة مرافقها ومؤسساتها.
ويمكن القول إن البيانين اللذين أصدرهما الرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة شكلا صدمة كبيرة لكثير من القوى الإسلامية، في حين فرضا حالة ذهول وامتعاض وانتقاد لدى التيارات السلفية التي يبدو أن بعضها قد ساير الحريري بعدم إصداره أية مواقف حول العملية الأميركية، أما البعض الآخر فوجد في تحييد نفسه فرصة لتجنب اتهامه بالإرهاب أو بالانتماء الى فكر «القاعدة»، لكن هذا الواقع لم ينسحب على الداعية السلفي عمر بكري الذي نعى بن لادن وهدد أميركا وأوروبا بالرد.
وتشير مصادر القوى الإسلامية المحسوبة على 8 آذار الى أنها تختلف في بعض الأفكار التي كان يحملها بن لادن، إلا أن موقفها تجاهه نابع من كونه كان يمثل فكرا جهادياً ضد إسرائيل وأميركا، مؤكدة وقوفها الى جانب كل الحركات الجهادية القائمة ضد أي احتلال وفي أي بقعة من بقاع الأرض، في حين ترى مصادر مقربة من بعض الحركات الإسلامية التي نأت بنفسها عن إصدار أي موقف حول مقتل بن لادن، أن الطريقة التي قتل بها ورمي جثته في البحر قد أثارت عاطفة الشعوب تجاهه وجعلته رمزاً جهادياً، حيث يقول أحد المشايخ «يكفي أسامة بن لادن شرفاً أنه قتل على الأميركيين».
[ أكد أمين «الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون» العميد مصطفى حمدان، بعد لقائه، وفداً من «حركة الجهاد الإسلامي» برئاسة أبو عماد الرفاعي، أننا «ضد اغتيال أي مواطن إسلامي عربي بوسائل إجرامية كما حدث لبن لادن، وقد عبرنا عن موقفنا سابقاً وهذه هي ثوابتنا ومبادئنا»، مشيراً الى أن «ما يجري الآن على صعيد الأمة العربية والإسلامية هو مواجهة واضحة بين الإجرام الأميركي الصهيوني وبين قوى المقاومة».
وإذا كانت بعض هذه الحركات أو أئمة مساجد يعتمدون لإقامة صلاة الغائب على الحديث الشريف القائل: «وتعاونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» أي أن يدعو أحد المصلين مباشرة بعد صلاة الجمعة لإقامة صلاة الغائب، فإن قوى أخرى ستنأى بنفسها عن إقامة الصلاة نظراً لعلاقات تربطها مع حكومات عربية أو تيارات سياسية لبنانية أعلنت صراحة عن تأييدها المطلق لقتل بن لادن.
لكن في الوقت نفسه فإن حركات إسلامية أخرى قريبة من قوى 8 آذار، وبالرغم من بقاء دعوتها لإقامة صلاة الغائب طي الكتمان، إلا أنها أكدت أنها ستبدأ بنشر بياناتها المستنكرة للعملية الأميركية على اللوحات الإعلانية للمساجد قبيل صلاة الجمعة، وتوزيعها كمنشورات على المواطنين في طرابلس لكي يطلعوا على موقفها حيال ما وصفتها بـ«الجريمة النكراء».
وبدا واضحاً في طرابلس أن القوى الإسلامية القريبة من قوى 8 آذار كانت السباقة في إصدار البيانات المستنكرة فسارع كل من حركة التوحيد الإسلامي وجبهة العمل، ولقاء العلماء والدعاة، والمنتدى اللبناني الإسلامي للحوار، ومعها سالم فتحي يكن، والداعية الإسلامي عمر بكري، وغيرهم من المشايخ وبعض الشخصيات الإسلامية المستقلة وفي مقدمتها رئيس جبهة الإنقاذ الدكتور محمد علي ضناوي، إضافة الى حركات سلفية فكرية، الى استنكار العملية التي أودت بحياة «من كان يدخل الرعب الى قلوب أميركا وقوى الاستكبار العالمي ويجعلها في حالة قلق دائم».
وكان لافتاً للانتباه على مستوى الهيئات السلفية تجاوز رئيس جمعية دعوة الإيمان والعدل والإحسان الدكتور حسن الشهال قتل أميركا لبن لادن الى استنكاره رمي جثته في البحر، داعياً الله أن يتقبله بين الشهداء.
ولا شك أن غياب باقي التيارات السلفية عن التعليق على مقتل بن لادن، قد أثار العديد من التساؤلات، خصوصاً أنها كانت تتهم عند كل مناسبة أو استحقاق أمني أو سياسي بالإرهاب، وكانت هذه التهمة تنسحب على طرابلس عموماً ذات الانتشار السلفي وترخي بثقلها على حركة مرافقها ومؤسساتها.
ويمكن القول إن البيانين اللذين أصدرهما الرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة شكلا صدمة كبيرة لكثير من القوى الإسلامية، في حين فرضا حالة ذهول وامتعاض وانتقاد لدى التيارات السلفية التي يبدو أن بعضها قد ساير الحريري بعدم إصداره أية مواقف حول العملية الأميركية، أما البعض الآخر فوجد في تحييد نفسه فرصة لتجنب اتهامه بالإرهاب أو بالانتماء الى فكر «القاعدة»، لكن هذا الواقع لم ينسحب على الداعية السلفي عمر بكري الذي نعى بن لادن وهدد أميركا وأوروبا بالرد.
وتشير مصادر القوى الإسلامية المحسوبة على 8 آذار الى أنها تختلف في بعض الأفكار التي كان يحملها بن لادن، إلا أن موقفها تجاهه نابع من كونه كان يمثل فكرا جهادياً ضد إسرائيل وأميركا، مؤكدة وقوفها الى جانب كل الحركات الجهادية القائمة ضد أي احتلال وفي أي بقعة من بقاع الأرض، في حين ترى مصادر مقربة من بعض الحركات الإسلامية التي نأت بنفسها عن إصدار أي موقف حول مقتل بن لادن، أن الطريقة التي قتل بها ورمي جثته في البحر قد أثارت عاطفة الشعوب تجاهه وجعلته رمزاً جهادياً، حيث يقول أحد المشايخ «يكفي أسامة بن لادن شرفاً أنه قتل على الأميركيين».
[ أكد أمين «الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون» العميد مصطفى حمدان، بعد لقائه، وفداً من «حركة الجهاد الإسلامي» برئاسة أبو عماد الرفاعي، أننا «ضد اغتيال أي مواطن إسلامي عربي بوسائل إجرامية كما حدث لبن لادن، وقد عبرنا عن موقفنا سابقاً وهذه هي ثوابتنا ومبادئنا»، مشيراً الى أن «ما يجري الآن على صعيد الأمة العربية والإسلامية هو مواجهة واضحة بين الإجرام الأميركي الصهيوني وبين قوى المقاومة».