أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: لانتحار جماعي للبعض في الفريقين لإراحة المواطنين من العبثية

الخميس 05 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,617 زائر

جنبلاط: لانتحار جماعي للبعض في الفريقين لإراحة المواطنين من العبثية
شخّص رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "الداء المستفحل في الحالة اللبنانية والذي يتمثل بجنوح البعض نحو تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة، وهذا ربما ما يجب أن تتم معالجته باقدام البعض في الفريقين الآذاريين على "الانتحار" الجماعي لاراحة المواطنين من العبثية التي نعيشها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
وحسم جنبلاط بأن "الوضع الحكومي في لبنان قد وصل الى أفق مسدود، نتيجة المطالب العبثية لبعض الأفرقاء في الأكثرية الجديدة"، ورأى أن "الخروج من المأزق السياسي القائم في البلد يُحتم على بعض الأفرقاء في المعارضة والموالاة الاقدام على الانتحار الجدي"، ولا يصف هذا "الانتحار بالمخزي، انما يضعه في خانة التضحية بالذات من أجل الجماعة"، مستشهداً بالتاريخ بقوله "إن كبار القادة في الأساطيل الغربية كانوا يغرقون أنفسهم مع السفينة عندما تغرق".
وشدد جنبلاط على أن "الثوابت الأساسية في الحكم في لبنان، وبعيداً عن الخلافات السياسية، تتلخص بأهمية التأكيد على بقاء وحماية سلاح المقاومة كرادع أساسي لمواجهة أي مغامرة اسرائيلية، وعدم استخدام هذا السلاح في الداخل، ولكن خارج هذين المبدأين فإن الباقي يصبح ضرباً من ضروب العبث في السياسة والاعتداء على المشاعات والاقتصاد والتعيينات وكل شيء آخر".
ولا يخفي رئيس "جبهة النضال الوطني" استياءه من "تعميم البعض في الأكثرية الجديدة والقديمة لنظرية البيت لساكنه أو الأرض لمحتلها، جراء السماح باستباحة المشاعات واعطاء البلديات تراخيص بناء في الممتلكات الأراضي الممسوحة في هذه المرحلة"، متسائلا "عما إذا كانت بعض دوائر الأمن الداخلي أو وزارة الداخلية أو وزير الداخلية استوحوا هذه النظرية من الكتاب الأخضر لمعمر القذافي، ويريدون تعميمها وفق مزايدات طائفية ومذهبية ولأغراض انتخابية وبلدية".
ورفض جنبلاط "الخوض في تفاصيل كيف ابتدأت فوضى المشاعات، كي لا يحمل المسؤولية لفريق ضد آخر"، مشددا على "ضرورة هدم ما نفذ ومنع البلديات أياً كانت من أن تعطي الإذن بالترخيص للمواطنين للسماح بالبناء في جبل لبنان وعكار وكافة المناطق اللبنانية، وفق بدعة التمييز بين الأراضي الممسوحة وغير الممسوحة".
وفي معرض الحديث عن مدى اهمية الحوار في تعزيز الاسس والروابط في الحياة السياسية اللبنانية وتخطي العقبات والأزمات أكد جنبلاط أن "الأولوية اليوم هي تشكيل الحكومة والعودة الى طاولة الحوار، لأن الجميع قد وصل الى أفق مسدود"، ملمحاً الى "أنه إذا كان الأفرقاء الكبار لا يريدون العودة الى الحوار تبقى قدرة "جبهة النضال الوطني" على ترجمة وتنفيذ هذه الدعوة محدودة".
وختم النائب جنبلاط الحديث بتوجيه رسالة تحذيرية للأكثرية الجديدة والقديمة من "خطورة استمرار حالة العبثية والفوضى في البلاد".

 

Script executed in 0.031561136245728