أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إصابة قائد سرية الدرك في الضاحية بطلق ناري: رصاصة «تمرّد» .. أم عن طريق الخطأ؟

الخميس 05 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,666 زائر

إصابة قائد سرية الدرك في الضاحية بطلق ناري: رصاصة «تمرّد» .. أم عن طريق الخطأ؟
وتناقضت الإفادات حول أسباب زيارة حسونة لريفي، ففي حين ذكر شاهد عيان كان برفقته أنه توجه للقاء «بغية مطالبة ريفي بنقله من منطقة الأوزاعي، واستفساره عن سبب اختياره ككبش فداء في قضية قمع المخالفات في المنطقة»، نفى مدير الدرك العميد صلاح جبران لـ«السفير» أن «يكون حسّونة قد قابل ريفي أصلاً» وإنما «هو أتى لمقابلته كالعادة بشكل دوري».
وإثر إصابة حسونة، أعلنت المديرية في بيان أن «حسونة أصيب بعدما كان يستل مسدسه من وسطه، في أثناء وجوده في داخل سيارته في باحة المقر العام للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الأشرفية، وانطلقت من المسدس رصاصة أدت الى اصابته بجروح طفيفة، استدعت نقله الى مستشفى «أوتيل ديو».
وفي حين أعرب مدير الدرك عن استغرابه «لما يُقال عن أن مشادة كلامية وقعت بين حسونة وريفي»، أكد شاهد العيان أن «العقيد أطلق النار على نفسه، بعد مشادة كلامية بينه وبين ريفي، على خلفية إزالة مخالفات البناء في منطقة الأوزاعي».
وأوضح الشاهد أن «حسّونة، الذي لا مصلحة له بالكشف عن تفاصيل ما حدث، توجه للقاء ريفي بغية مطالبته بنقله من الأوزاعي بسبب مواجهاته مع الأهالي، وخصوصاً مع عائلة شخص مقرّب من ريفي طلب من حسّونة استثناءه من قمع مخالفته الواقعة في الأوزاعي». أما مصادر ريفي فنفت أن يكون قد طلب من حسّونة استثناء أحد «خصوصاً أن قرار قمع المخالفات اتخذ من قيادتي الجيش وقوى الأمن ولا رجعة عنه».
وتفيد رواية الشاهد بأن «حسونة وصل إلى مكتب ريفي عند العاشرة صباحاً، لكن اللواء رفض مقابلته، فوقعت مشادة كلامية بين العقيد ومدير مكتب ريفي، فخرج الأخير موجهاً سؤاله لحسونة: ماذا تريد يا علي؟، فأجابه العقيد قائلاً: هل أصبحت أنا كبش فداء الآن؟، فرد عليه ريفي: الموضوع سياسي ويُفترض أن يكون هناك ضحية». أمّا مصادر ريفي، فقد نفت أن يكون قد جرى أي حوار بينه وبين حسّونة.
كما تفاوتت الروايات حول خلاف حسّونة مع ريفي: فهل يريد حسّونة الانتقال من الأوزاعي فعلاً، بعد اتهامه بالتورّط في قضايا رشى مع الأهالي، أم أنه عرف ببرقية عسكرية تفيد بنقله من الأوزاعي، عقب تغيّبه في الفترة الأخيرة عن قمع المخالفات مقدماً تقارير صحية تفيد بأنه مرهق وبحاجة إلى نقاهة صحية؟
وأشارت مصادر أمنية إلى أن حسّونة، الذي يقطن في بيروت ويملك منزلاً في المشرف، كان قد تغيّب عن مهمة متابعة المخالفات في الأوزاعي «لأسباب صحية، فنقل إلى المستشفى ثم مكث في المنزل»، لافتة إلى أن «السبب الحقيقي هو أن العقيد لا يريد الاصطدام مع الأهالي لأسباب مالية».
وأفادت المصادر أن حسّونة كان غاضباً في الفترة الأخيرة، بعدما استشعر أنه قد «وقع في الفخ، إثر رفع كل من «حركة أمل» و«حزب الله» الغطاء عن المخالفين، ومطالبته بقمع كل المخالفات»، مستغربة «كيف يمكن لعقيد مخضرم أن يصيب نفسه عن طريق الخطأ من جهة، ولماذا كان مسدسه ملقماً، في أثناء زيارة ريفي من جهة ثانية؟».
إلى ذلك، علمت «السفير» أن القوى الأمنية قد أزالت ٢٠ وحدة سكنية مخالفة في منطقة الجناح أمس، وخمس مخالفات بناء على طريق الأوزاعي البحرية أمس الأول .

Script executed in 0.033375024795532