أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مولد كهربائي من الكتيبة الفرنسية لمدرسة جميل جابر بزي

الثلاثاء 10 أيار , 2011 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,124 زائر

مولد كهربائي من الكتيبة الفرنسية لمدرسة جميل جابر بزي

وعدد من مرافقيه بالإضافة إلى مدراء المدارس وفعاليات إجتماعية وثقافية تسلم مدير مدرسة جميل جابر الأستاذ إبراهيم سعيد بزي مولد كهربائي استهل التسليم بالنشيد الوطني اللبناني والفرنسي تلاه كلمة شكر وترحيب من مدير المدرسة وتقديم كتاب شكر من المنطقة التربوية إلى قائد الكتيبة ، ثم كلمة قائد الكتيبة الفرنسية الكولونيل HABEREY الذي عبرّ فيها عن سعادته لوجوده في هذه المنطقة المضياف ، شاكراً مدير المدرسة على إهتمامه ودروه في بناء هذه المؤسسة الناجحة وقال اعتبر نفسي بأن أطفالي اليوم موجودين بين أطفالكم لذا أقدم هذا المولد كهدية لهم أملاً الإستفادة منه وختاماً كان هناك حفل كوكتيل . .

 

كلمة مدير مدرسة جميل جابر الرسمية المختلطة الأستاذ إبراهيم سعيد بزي 

سعادة قائمقام بنت جبيل الحاج خليل دبوق 

حضرة رئيسة المنطقة التربوية في محافظة النبطية السيدة نشأت الحبحاب ممثلة بالأستاذ إبراهيم بزي 

حضرة رئيس بلدية بنت جبيل المهندس الحاج عفيف بزي ممثلاً بالحاج أمين مروه 

قائد الكتيبة الفرنسية الكولونيل  HABEREY   ومرافقيه المحترمين 

الزملاء الكرام مدراء المدارس الفعاليات الاجتماعية والثقافية 

الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نعتزّ ونفتخر باستقبالكم في هذا الصرح التربوي في مدينة التحرير والنصر ، بنت جبيل ، مدينة العلم والأدب والثقافة ، أهلاً وسهلاً بكم جميعاً .

هذه الأرض التي شمخت بتضحيات مجاهديها ودماء شهدائها الأبرار الذين قدّموا أنفسهم في سبيل عزّة وكرامة هذا الوطن لطيّ صفحة أليمة من تاريخ هذه المنطقة ، أمعنت يد الغدر الاسرائيلية فيها خلال سنوات طويلة شتّى أنواع القهر والظلم والاحتلال .

نحن ندرك أيّها السادة ، كما أنتم تدركون ، مدى أهمية أن يعيش الإنسان عيشة كريمة عزيزة من أجل قضية سامية ، وأن يستشهد من أجل هذه القضية ، ومن هذا المنطلق نحن نحترم فيكم إرادة الشعب الفرنسي الذي تحرّر من الظلم من خلال ثورته الرائدة ، والتي كانت درساً وعبرة للأحرار في العالم .

أيّها السادة :

إنّ هذه المدرسة ، التي بُنيت أساساً بجهود وأموال المغتربين من أبناء بنت جبيل ، طالها العدوان الإسرائيلي خلال اعتداءاته وحروبه المتكررة علينا ، وهدمت بالكامل لمرتين في المرة الأولى سنة 1978 وفي المرة الثانية خلال عدوان 2006 ، وكما ترون إنّها اليوم شامخة مكلّلة بعزيمة التحدي والاستمرار ، طبعاً لم يستهدف العدو الإسرائيلي يومها ثكنة عسكرية ، بل صرحاً تربوياً يضم عدداً كبيراً من أبناء هذه المنطقة ينشدون العلم والمعرفة وفكّ الحرف ، وها هم اليوم رجال يتقنون فكّ عقد الظلم والعدوان .

إنّنا نقدّر عالياً إلتفاتتكم الكريمة في تقديم مولد كهربائي لمدرستنا ، لما لهذه الهبة من أهمية في حلّ الكثير من المشاكل التي كنّا نعاني منها ‘ إن على الصعيد التقني حيث الإنقطاع اليومي للتيار الكهربائي ، أم على الصعيد التعليمي ، حيث سيساهم بشكل إيجابي في تطوير وتمكين العملية التعليمية حيث تدعو الحاجة .

إنّنا وباسم كلّ طفل وتلميذ ومعلم وولي أمر نبارك الأيادي التي تمتدّ لتقديم العون والمساعدة لتلامذتنا ونقدّر تجاوبكم ، ونشدّ على أياديكم ، ونتمنى عليكم الإستمرار في تقديم خدماتكم الإجتماعية وزالإنسانية فهي التي تعزّز روابط الأخوة والمحبة والانفتاح بين الشعوب .

أيّها السادة :

إن قيمة العطاء حيث تكون الحاجة . وقيمة النور حيث يكون الظلام . 

عشتم ، عاش لبنان ، عاش الشعب الفرنسي 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 

 

تقرير مصور

4

3

2

 


 

Script executed in 0.031929969787598