أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

لبنان يدين المجزرة الإسرائيلية في مارون الراس: جريمة ضد الإنسانية

الإثنين 16 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,624 زائر

لبنان يدين المجزرة الإسرائيلية في مارون الراس: جريمة ضد الإنسانية

واعتبر لبنان «أن هذا الاعتداء يشكل عملا عدوانيا ويؤكد مجددا انتهاك إسرائيل للسيادة اللبنانية واستهتارها بقرارات الأمم المتحدة. وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والضغط على إسرائيل من أجل حملها على الإقلاع عن سياستها العدوانية والاستفزازية تجاه لبنان وتحميلها مسؤولية قتل المدنيين والاعتداء عليهم.»
كما استنكر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان «الممارسات الاسرائيلية الاجرامية ضد المدنيين المسالمين في جنوب لبنان والجولان وفلسطين، والتي أدت الى استشهاد عشرات الأبرياء وإصابة المئات بجروح برصاص جنود العدو»، واضعا هذا التصرف برسم المجتمع الدولي، ولا سيما من خلال قوات «اليونيفيل» العاملة في الجنوب. وتلقى سليمان اتصالا من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تناول التطورات الراهنة جنوبا.
واعتبر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في بيان انه «لم تكن إسرائيل في حاجة الى تأكيد غطرستها ووحشيتها، لكنها تعمدت تحدي العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بممارساتها العدوانية، التي كرستها بالرصاص القاتل على المتظاهرين العزّل الذين طالبوا بتطبيق قرارات الامم المتحدة، لتكتب بدماء الشهداء والجرحى الذين استهدفتهم رسالة الى كل العالم أنها فوق المساءلة والمحاسبة والإدانة».
وتابع: إن العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان يؤكد مرة جديدة أن هذا العدو لا يمكن أن يعيش ويستمر على أرض فلسطين الا بالقتل والتهجير وتهديد المحيط. كما أنه يؤكد، بما لا يقبل الشك، أن وهم الاطمئنان إليه ليس سوى سراب يغلف غدره».
وشجب رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري «إمعان إسرائيل في خرق حقوق الإنسان ومواجهة التحركات السلمية للمواطنين العرب في لبنان والجولان وفلسطين بالقتل والإجرام»، معتبرا «قيام إسرائيل بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين على حدودنا الجنوبية عدوانا سافرا وغير مقبول، ونحن نحمل المجتمع الدولي وقوات «اليونيفيل» المنتشرة في الجنوب مسؤولية محاسبة إسرائيل على الجريمة جراء إطلاق النار بوحشية عليهم».
وقال رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة «إن ما اقدمت عليه اسرائيل اليوم هو جريمة موصوفة ضد الانسانية، مطالباً المجتمع الدولي بإدانتها لارتكابها هذا الاعتداء السافر، الذي يهدد الاستقرار في لبنان والمنطقة ويشكل خرقا للقرار الدولي 1701» مضيفا «ان تمادي اسرائيل في خرق القوانين الدولية يأتي بسبب احساسها بأنها بعيدة عن الادانة الدولية والتي يجب ان لا تتأخر الآن».
وأشار وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي الى ان «الاعتداء يؤكد على الطبيعة العدوانية لإسرائيل التي لم تتورع عن الاستعمال المفرط للقوة ضد المدنيين منتهكة بشكل صارخ القوانين والأعراف الدولية لا سيما القانون الدولي الإنساني».
وحيّا «حزب الله»، في بيان «الشعب الذي يقدم هذه التضحيات من مارون الراس إلى داخل فلسطين المحتلة إلى الجولان، ما يؤكد الحضور العميق لهذه القضية في وجدانه بعد مرور ما يزيد على ستة عقود من عمر النكبة.
ودان «الهمجية الإسرائيلية التي تمثلت بتعمد قتل المحتجين السلميين» معتبرا أن «الجرائم الدموية الفظيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته حيال هذا الموضوع»، مطالبا «المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بموقف واضح حيال منظومة الإرهاب الصهيونية واستهدافها الإجرامي للشعب الفلسطيني الأعزل».
وقال رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين إن «ما نحن فيه يؤكد أن الأمور اختلفت وأن الدنيا تغيرت. نحن اليوم في عصر المقاومة وفي عصر انتصارات المقاومة»، مضيفاً «ان إحياء 15 أيار لا يكون بالبكاء على الأطلال بل يكون بالعنفوان والتحدي وهذا ما حصل».
كما لفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله النظر الى «وجود حراك جديد للشعب الفلسطيني الذي يقف على حدود أرضه ويتطلّع الى حقه بالعودة الى دياره وإلى قراه ومدنه وبيوته التي احتلها الصهاينة منذ العام 1948، داعياً لأن تلقى انتفاضة الشتات الفلسطيني من أجل العودة كل الدعم والتأييد والمساندة».
واعتبرت قيادة «حركة أمل» في بيان ان يوم امس كتب فيه أبناء الشعب الفلسطيني الباسل الشقيق تاريخهم كعائدين لا كلاجئين، كما كانت الحال عليه طيلة الأعوام الثلاثة والستين المنصرمة. وتابع بيان «أمل»: إن الأمور عادت الى نصابها، بتأكيد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للعرب، الذين بات عليهم اليوم ترتيب أولوياتهم، انطلاقا من خطوط تماس الجغرافيا والتاريخ مع فلسطين.
واعتبر الحزب الشيوعي اللبناني أن «السلوك الدموي والبربري المتمادي من قبل اسرائيل اتجاه الشعب الفلسطيني وقضيته انما يتم بسبب الدعم العلني والوقح للولايات المتحدة وحلفائها»، داعيا «المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان للوقوف ولو مرة واحدة الى جانب الحق والعدالة في مواجهة الجريمة المنظمة التي يقوم بها الكيان الصهيوني كل يوم».
وحمّل «تيار المستقبل»، في بيان الحكومة الاسرائيلية مسؤولية الاعتداء على المتظاهرين. ورأى «المستقبل» ان ما حصل هو انتهاك للسيادة اللبنانية واعتداء مباشر عليها من خلال إطلاق النار على الاراضي اللبنانية، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة».
ورأى السيد علي فضل الله أن «الإدارة الإميركية هي المسؤول الأول والأخير عن هذه الجرائم الأرهابية لأنها أطلقت يد الوحش الصهيوني ليعبث بأمن المنطقة العربية والاسلامية».
واعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أسعد حردان، أن «الدم الفلسطيني والعربي الذي سال اليوم من أجل فلسطين، هو من علائم النصر الأكيد».
كما اعتبر النائب تمّام سلام أنّ «السكوت الدولي على هذه الجرائم هو تواطؤ مع منطق إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل منذ عشرات السنين».
ورأى النائب طلال ارسلان أن المسيرات هي «بمثابة الحركة التي طالما انتظرناها وطالما سعينا اليها سعيا واثقا صلبا موحدا في رؤيتنا السياسية والعملية، من خلال تمسكنا بالوحدة الفلسطينية».
وقال النائب قاسم هاشم، ان «لغة الدم والقوة وحدها اللغة التي تكتب ملاحم الانتصار»، مضيفا «فلتكن دماء يوم النكبة مساحة للكرامة القومية ومنطلقها ووجهتها دائما وأبدا فلسطين».
وشجب رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد، «همجية وبربرية العدو الصهيوني»، في مارون الراس معتبرا أن «هذا المشهد يثبت دخولنا مرحلة جديدة في المنطقة وأن حلم حق العودة سيتحقق».
ونددت «الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» بجرائم القتل والاغتيال التي يرتكبها جيش العدو الصهيوني بحق المتظاهرين الفلسطينيين العزل والذين نزلوا الى الشارع في ذكرى يوم النكبة يطالبون بحق عودتهم الى ارضهم وديارهم».
ورأى أمين «الهيئة القيادية في المرابطون» العميد مصطفى حمدان، أن ما جرى من زحف باتجاه فلسطين من الاتجاهات الأربعة، عمل بطولي». وحيا الشهداء والجرحى، الذين سقطوا في مارون الراس الجولان.
وأشار «تجمع اللجان والروابط الشعبية» في بيان الى أن «مسيرات العودة والدماء التي تدفقت على جنباتها في مارون الراس ومجدل شمس وبيت حانون وقلنديا هي خطوة هامة في مسار طويل».
ودعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى دعم شكوى لبنان ضد اسرائيل.
واعتبر رئيس المجلس الماروني وديع الخازن، أن «ما جرى على الحدود الجنوبية وفي الجولان شبيه بحلقة نارية قابلة للاشتعال في أي لحظة».
كما أدان المجزرة كل من المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة وإمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، ومسؤول الجماعة الاسلامية السياسي في الجنوب بسام حمود.

Script executed in 0.031719923019409