أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

محللون اسرائيليون: الثورة العربية قرعت باب إسرائيل

الإثنين 16 أيار , 2011 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,478 زائر

محللون اسرائيليون: الثورة العربية قرعت باب إسرائيل


واشار أحد "العائدين" لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، وهو من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين "جنوب دمشق" ولم يبلغ العشرين عاما بعد، الى انه "جئنا إلى هنا لكي نقول أن حبنا لفلسطين لا يتغير من جيل إلى آخر ونحن نريد العودة إلى الوطن فلسطين، وتخطينا الحدود وجئنا إلى هنا لنمرر رسالة للعالم بأن حق العودة هو حق مقدس لن نتنازل عنه".
وكتب المحلل السياسي في "هآرتس" ألوف بن أن "الثورة العربية قرعت بالأمس باب إسرائيل"، مشيرا إلى أنه "تحقق السيناريو المرعب الذي تتخوف منه إسرائيل منذ قيامها، وهو أن يبدأ اللاجئون الفلسطينيون ببساطة بالسير من مخيماتهم وراء الحدود ويحاولون تطبيق "حق العودة" بأرجلهم". وأضاف بن أن "إسرائيل استعدت لتظاهرات يوم النكبة في الضفة الغربية والقدس الشرقية والجليل والمثلث "أي الذين يقيمون في وطنهم" وحصلت بدلا عنهم على أبناء الشتات الفلسطيني عند الحدود". وتابع بن انه "كان هناك خطأ استخباري، لكن أكثر منه كان هنا تجسيد لحدود القوة إذا لا يمكن السيطرة على جميع الجبهات ونشر قوات في كل مكان".
من جانبه نشر كبير المعلقين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع مقالا خاطب فيه اللاجئين الفلسطينيين اشار الى انه "يوجهه إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحت عنوان "لن تعودوا". وكتب برنياع أن "اللاجئين الفلسطينيين يسيرون الآن باتجاه الجدار الحدودي ويرفعون أعلام فلسطين ويطالبون بالعودة للقرى التي خسرها آباؤهم في العام 1948، وقد خرجوا إلى هذه المهمة وهم واثقون من أن المشروع الصهيوني سينهار". وأضاف لدي أخبارا لكم يا أبناء العم الأعزاء "هذا لن يحدث، وليس في أيامكم، لن تعودوا إلى إسرائيل في الخط الأخضر، فقد مر 63 عاما على تلك الحرب وحان الوقت لكي تتبنوا أحلاما أخرى".
ورأى المحلل السياسي في الصحيفة نفسها إيتان هابر ان "يوم النكبة أمس هو بداية عهد جديد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني". وأضاف انه "عشية سفر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة وقبل أيام معدودة من خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما حول الوضع في الشرق الأوسط تحولت الكلمات إلى عبوات ناسفة دموية وهي تذكير حزين بالسلام الآخذ بالابتعاد". وتابع أن "الصور من الميدان في القاهرة وليبيا وسوريا شجعت الفلسطينيين على استخدام سلاح الكميات البشرية إلى جانب النشاط السياسي المكثف في أنحاء العالم".
وحذر من أن "هذا السلاح الحديث نسبيا يضع معضلات جديدة أمام الجيش الإسرائيلي والشرطة، إذ ماذا سنفعل أمام عشرة آلاف، مائة ألف أو مليون متظاهر؟ ليس أنه لا يوجد حل، لكن أي حل يستوجب استخدام القوة، ولاستخدام القوة يوجد ثمن دولي غال".
من جانبه كتب أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب الخبير في الشؤون السورية واللبنانية البروفيسور أيال زيسر في مقال نشره بصحيفة "إسرائيل اليوم" أنه "ما زال مبكرا القول إن النظام السوري هو الذي يقف وراء أحداث الأمس في هضبة الجولان، لكن واضح من أدنى شك أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الرابح الكبير". وأضاف زيسر انه "فجأة اختفت صور الجنود السوريين الذين يطلقون النار باتجاه المتظاهرين وحلت مكانها صور الجنود الإسرائيليين، ليتضح مجددا أنه لا شيء يساوي العداء لإسرائيل من أجل توحيد العالم العربي".

Script executed in 0.028166055679321