أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

اهالي تلكلخ للثـورة: عصابات مسلحة تابعة لتيار المستقبل داهمت البلدة وقصفت منازلنا ثم ادعت أن الجيش السوري هو الذي اعتدى علينا

الأربعاء 18 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,151 زائر

اهالي تلكلخ للثـورة: عصابات مسلحة تابعة لتيار المستقبل داهمت البلدة وقصفت منازلنا ثم ادعت أن الجيش السوري هو الذي اعتدى علينا
اشارت صحيفة "الثورة" السورية الى ان صورا وذكريات مؤلمة، تقشعر لها الابدان، وتتنافى مع ابسط القيم الانسانية والتعاليم الدينية، رواها اهالي قرية العريضة الغربية السورية، ومدينة تلكلخ ممن ترك منزله وارضه وعمله هناك هربا من المجموعات الارهابية التكفيرية وممن ساندهم من عناصر مجرمة من بلدة وادي خالد اللبنانية، التي عاثت فساداً في كلا المنطقتين.‏
لفتت الى ان "اولئك الذين هربوا من بطش المجموعات الارهابية اكدوا للثورة التي التقتهم عند اقارب لهم في بعض قرى سهل عكار ان تلك المجموعات اعتدت على الممتلكات العامة، واحرقت عددا من منازلهم، واطلقت النار على العديد منهم، وهددت بخطف النساء وقتل الاطفال، وكل ذلك بهدف دفعنا الى الهرب وتصويرنا لاحقا على اننا مهجرون، وذلك قبل يومين من دخول وحدات الجيش الى المنطقة.‏
وقال مواطن من أهالي بلدة تلكلخ إن عصابات مسلحة من عائلة "عسكر" من "تيار المستقبل" في بلدة وادي خالد اللبنانية قامت بقصف منازل بلدة تلكلخ بالقذائف لحرقها وإجبارنا على الرحيل إلى منطقتهم على أساس اننا مهجرون وأنهم يأتون لمساعدتنا موضحا أن غايتهم ليست كذلك وإنما احتلال البلدة.‏
وقالت مواطنة من عائلة الساحلي إحدى عائلات بلدة العريضة إن "خمسة مسلحين من بلدة وادي خالد يرتدون لباسا أمنيا وبحوزتهم كاميرا هاجمونا صباح أمس واعتدوا على زوجي بالضرب وقاموا بتصويرنا وقالوا لنا عليكم أن تحضروا لنا سلاحا مع أنه لا يوجد لدينا أي سلاح".‏
وقالت مواطنة ثانية إن "العصابات المسلحة هاجمت منزلنا وعبثت بمحتوياته وهددتنا بالقول، إذا لم تعطونا السلاح سنقتل الطفلة الصغيرة أمامكم" لافتة إلى أن أحد الأشخاص قام بدعوة الجيش لحماية الأهالي من هذه العصابات.‏
وقالت مواطنة أخرى إن العصابات قامت بتهجير الأهالي من منازلهم بعد الاعتداء عليهم وضربهم.‏
وقالت المواطنة رشا تقلا، إن "عصابات مسلحة من وادي خالد اقتحمت منزلي حيث كنت مع أطفالي الأربعة وقامت بإطلاق النار وطلبت مني إعطاءها السلاح فقلت لهم لا يوجد لدينا أي سلاح فقاموا بضربي بالسلاح الموجود معهم وتفتيش المنزل".‏
وأوضح أبو رجب الساحلي عم الطفلة العاجزة مرح انه عندما هاجمت العصابات المسلحة المنزل لم تستطع الجدة أخذ الطفلة منه وقامت العصابات المسلحة القادمة من وادي خالد بالهجوم على المنزل وقصفه بقذيفة ولم يكن فيه أحد ثم قام أفرادها بسلب الأموال وخطفوا الطفلة كرهينة ليدعوا أنهم أنقذوها.‏
وبخصوص الذين سمتهم "القنوات المغرضة" نازحين عن البلدة قال أحد المواطنين إن "عائلات الإرهابيين هم الذين ينزحون من البلدة وقد قام بعض الإرهابيين بتصوير هؤلاء وإرسال صورهم إلى قناة الجزيرة بدعوى أنهم نزحوا جراء اعتداء الجيش والقوى الأمنية على البلدة".‏
وأوضحت مواطنة من البلدة إن عائلات الإرهابيين غادرت إلى وادي خالد قبل مجيء الجيش وأن المسلحين داهموا البلدة واعتدوا على السكان وقاموا بتصوير مشاهد لإرسالها إلى "القنوات المغرضة".‏
وطلب الأهالي من قوات الجيش القضاء على العصابات المسلحة التي تروع السكان وتقوم بعمليات القتل وصولا لإعادة الأمن والاستقرار إلى البلدة.‏
واكد المواطنون ان "بعض المسلحين المجرمين الذين يعرفونهم جيداً "كونهم من جيرانهم" كانوا يلبسون الزي العسكري والخوذة ويقومون بالتخريب واطلاق النار من اسلحتهم الثقيلة والخفيفة "ا ر ب ج - رشاشات" على خزانات الكهرباء والمياه، ونهب وحرق المحلات التجارية لإيهام الرأي العام ان الذي يقوم بهذه الافعال هو الجيش".
واشاروا الى ان "بعض الغرباء عن منطقتهم بدأوا بالتحريض والتجييش على الفتنة وبدأ السلاح بالظهور معهم ومع الكثير من الشباب "مسدسات - رشاشات حديثة - ا ر ب ج" يحملونها على دراجات حديثة وكلها دخلت من لبنان، واصبحوا يستفزون الناس ويهاجمونهم ويهددون كل من لا يقف معهم، وعندما دخل الجيش هرب قسماً منهم الى الاراضي اللبنانية وبدأوا باطلاق قذائف الهاون باتجاه الاراضي السورية والمناطق المأهولة بالسكان الذين لم يقفوا معهم ومع جرائمهم".‏

Script executed in 0.034187078475952