أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

البعث: ذكرى تحرير جنوب لبنان تؤكد أن المقاومة هي الطريق الأوحد للتحرير

الخميس 26 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,182 زائر

البعث: ذكرى تحرير جنوب لبنان تؤكد أن المقاومة هي الطريق الأوحد للتحرير
رأت صحيفة "البعث" السورية ان "انتصار المقاومة اللبنانية والاندحار الإسرائيلي المذلّ من جنوب لبنان 25 أيار 2000 دون قيد أو شرط، أسَّسَ لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وغيَّرَ المعادلات والحسابات في المنطقة، وأكد أهمية الفعل المقاوم بصفته الخيار الوحيد لتحرير الأرض، واستعادة الحقوق، وأسقط مبدأ نقل الحرب إلى خارج فلسطين المحتلة، ووضع المستوطن الإسرائيلي أمام حقيقة ساطعة مفادها: أن الحدود المصطنعة التي ظنها آمنة لم تعد كذلك".
وقالت الصحيفة ان "أحد عشر عاماً مرّت لم تخبُ معها نيران الحقد الإسرائيلي الأميركي إزاء انتصار المقاومة، وتحريرها الأرض، ولذلك لم تألُ واشنطن ومن خلفها إسرائيل، وبعض الدول الغربية، جهداً لمحاولة تشويه صورة المقاومة وإسقاط هالتها عبر تصويرها بأنها مجرد مجموعات مسلحة، أو ميليشيات حسب التعبير الأممي، أو إرهابيين حسب التعبير الأميركي، ولم تترك في إطار هذا الهدف وسيلة لمحاصرة سورية وزعزعة استقرارها تحت ذرائع ومسوّغات شتى بدأت منذ الاحتلال الأميركي للعراق حتى اليوم، بهدف معاقبتها على مواقفها الوطنية والقومية وتمسكها بالحقوق العربية ودعمها للمقاومة".
واعتبر "ألبعث" ان "الانتصار الذي صنعته المقاومة عام 2000 أسقط فرضية إسرائيل القوية والقادرة على احتلال الأراضي والاحتفاظ بها، أسقطها دفعة واحدة وإلى غير رجعة، ثم جاء انتصار تموز 2006 الذي أكّد قدرة المقاومة على الرد الحازم في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرْضها معادلة توازن الردع مع العدو الإسرائيلي، لتضع حداً لعنجهية الاحتلال وتجعل إسرائيل تعاني أزمة وجود لا حدود، فتضاعفت أرقام الهجرة المعاكسة للمستوطنين، وباتت إسرائيل تلجأ لحلفائها في مجلس الأمن والأمم المتحدة للضغط على المقاومة لإيقاف الحرب، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لعبت سوريا دوراً كبيراً في استمرارية المقاومة وتحقيقها للانتصارات العسكرية والسياسية، وأمّنت لها عمقاً عربياً استراتيجياً ومكنتها من الدفاع عن نفسها في المحافل الدولية"، مشيرة الى انه "لذلك كله تشن واشنطن اليوم بالنيابة حرباً لا هوادة فيها على سوريا، وكيل الاتهامات لها والضغط عليها تارة عبر العقوبات وتارة أخرى من خلال محاولة ضرب استقرارها الداخلي على أمل تغيير موقفها الداعم للمقاومة والمناهض للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".
وخلصت الصحيفة السورية الى القول ان "ذكرى تحرير الجنوب تعيد للأذهان صورة جنود الاحتلال يجرون ذيول الخيبة وهم يفرون تحت جنح الظلام، وتؤكد أن سلاح المقاومة وثقافتها ومنهجها هي الطريق الأوحد لتحرير ما تبقى من أرض عربية مغتصبة".

Script executed in 0.030460119247437