أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

خجِلٌ مِدادي إِذْ يعيشُكَ أحْرُفاً

الخميس 26 أيار , 2011 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,666 زائر

خجِلٌ مِدادي إِذْ يعيشُكَ أحْرُفاً
إنّ الـوصـولَ لـمـقلتيكَ خيالُ
أنتَ  الجنوبُ، وليس مثلُكَ iiعارفاً
خـجِـلٌ مدادي إذْ يعيشُك أحرُفاً
والروح خجلى. تلك روحٌ لم تزل


سـأرمّـمُ الـكلماتِ علَّ جديدَها
لكنّني - والنصرُ تاجٌ في دمي -
فـالشِعر في ظلِّ الرصاصِ مكانُهُ
لـكـنْ نقاتلُ بالحروفِ iiحروفَهم


يـا مـعشرَ الأحرارِ، إنّي iiشاعرٌ
إنّـي غـريبٌ في دمي وعقيدتي
فـأخطُّ  حرفي تحتَ إبطي خشيةً
وأعـيشُ والسرطانُ حولي غابةٌ
فيَّ الجنوبُ، على ضلوعي نقشُه
وإذا  تـألّـمَ فـالـتـألُّمُ رحلتي
والـيـومَ  أفرحُ بانتصارِه مثلما
فـلـقـد  وُلِـدنا من جديدٍ. إنّهُ
*         *         *        *
حـرّرتـنـا مـنّا، ومن iiأعدائِنا
كـم دجّـنونا بالخرافةِ والدجى!
واسـتهلكونا  كالعبيد ِ، وروّجوا
عـمـلـوا  حُماةً لليهودِ وظيفةً
صـلّـوا  لأمريكا وطافوا حولَها
كـنّـا  تـماثيلاً. ومهما أفسدوا
مـع  كـلِّ صبحٍ فالمذلّةُ صُبحُنا
وإذا  بـكم والجمرُ في أضلاعِكم
وركـبتمُ  –لا كالركوب لناسكٍ -
مـازجـتمُ  الصخرَ الذي لو نالَه
فـمـلأتـمُ الأعداءَ رُعباً لم يكنْ
فـاجـأتـموهم يسرقونَ حقولَنا
فـسقيتمُ الحقلَ الغضوبَ دماءَهم
لـو قـلتُ: بركانٌ أحاطَ بجيشِهم
فـلكان  أهونَ عندهم من بأسِكم
أنـتـم  أولو البأسِ الذين عليهمُ


هـيهاتَ  أُحصي للبطولةِ iiبحرَها
مـن  رامَ يبصرُ وجهَها أو iiآلَها









































هلْ منْ جوابٍ حينَ أنتَ سؤالُ ؟!
أنّ الـسـمـوَّ بـلا الإباءِ مُحالُ
سـتـظـلُّ  ناقصةً، وأنتَ كَمالُ
فـي  طـينةٍ هي للدجى شلّالُ !


يـشـفي  الغليلَ. فما لديّ غِلالُ
فـدمـي وأشـعـاري لهُ موّالُ
والـشمسُ شمسٌ والظلالُ ظلالُ
إنّ الـدفـاعَ عـن الحقوقِ قتالُ


خـنـقـتهُ  طولَ حياتِه الأغلالُ
وقـصـيدتي.  يُزري بيَ الأنذالُ
مـن  أنْ تـعكّرَ صفوَه iiالأوحالُ
والـقـمعُ  والحقدُ الغبيُّ جبالُ !
نـهـرانِ:  أعمامي كذا الأخوالُ
وإذا  يُـسَـرُّ فـفـرحتي أجيالُ
بـالأمِّ والأبِ يـفـرحُ الأطـفالُ
عـيـشٌ  بـغـيرِ كرامةٍ لخَبالُ

و زرعـتَـنـا فـينا فقامَ iiرجالُ
كـم  أقـنـعـونـا أنّنا أذيالُ !
وهـمَ  الـسـلامِ لتسلمَ الأسمالُ
فـاضـتْ لها الألقابُ والأموالُ !
مـا لـمْ تـحلِّلْ لا يكونُ حلالُ !
مـن حـولِه فسيصمتُ التمثالُ !
ومـسـاؤُنـا: فـالعتمُ والإذلالُ
وعـلـى  الزنودِ النَّسرُ والرِئبالُ
مـوجَ  الـيـقينِ. وقيلُكم أفعالُ
خَـوَرٌ،  فـمـنكم يستحيلُ iiينالُ
يـومـاً  ومـلـيارُ الهلالِ هلالُ
وقـد  استغاثَ القمحُ و"العرزالُ"
أمّـا  الـجـماجمُ فارتوتها تلالُ
أو  تـحـت أرجلِهم عوى زلزالُ
لـمّـا فـتـاتـاً صارتِ الأرتالُ
فـي آيـةٍ بـالمُصحفِ استدلالُ


أو أنّ فـحـواهـا الـخفيَّ يُقالُ
فـجـنـوبُنا  هو وجهُها iiوالآلُ

Script executed in 0.029935121536255