أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صفي الدين:الشبكة الثالثة اسقطت شعارات الدولة كل من وقف في وجه المقاومة كان يسدد فاتورة للخارج

الإثنين 30 أيار , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,958 زائر

صفي الدين:الشبكة الثالثة اسقطت شعارات الدولة كل من وقف في وجه المقاومة كان يسدد فاتورة للخارج

مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين، ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية، لفيف من رجال الدين من مختلف الطوائف اللبنانية، اضافة إلى رؤساء بلديات ومخاتير، حشود جماهيرية حضرت من مختلف القرى والبلدات الجنوبية.

ورفعت في الناقورة الرايات والصور واللافتات على طول الطريق المؤدية إلى مكان الاحتفال الذي ازدان بأبهى حلة من الزينة والتنظيم والترتيب، وكان اللافت المنصة الكبيرة التي توسطها مجسم رمزي يجسد مقاوما يزرع الراية على دشم أحد مواقع العدو الصهيوني، اضافة إلى جداريات ضخمة حملت مشاهد من التحرير والمقاومة.

افتتح الاحتفال بآيات من القرآن رتلها القارئ جمال رضا، فالنشيدين اللبناني وحزب الله، ثم قدمت فرقة الإسراء باقة من الأناشيد الثورية وسط حماسة جماهيرية، حيث لوحوا بالأعلام والرايات، وأطلقوا البالونات التي حملت شعارات النصر والتحرير.

صفي الدين

والقى صفي الدين كلمة رأى فيها أن قضية الشبكة الثالثة في وزارة الاتصالات كشفت سقوط شعارات الفريق الآخر حول الدولة والعبور والوصول إليها والبناء والحفاظ على مؤسساتها وممتلكاتها، كما كشفت أن المنطق الذي كان حاكما هو منطق تحويل الدولة إلى شركة خاصة، مشيرا إلى أننا إذا أردنا أن نختصر تاريخ هذا الفريق السياسي والوطني والإنمائي والاقتصادي والمالي، فهو فريق يؤمن بأن تكون الدولة شركة خاصة له ولأزلامه، وهذا ما ظهر لغاية الآن، وما خفي لربما يكون أدهى وأعظم والأيام كفيلة بكشفه، لافتا كذلك إلى سقوط شعارات هذا الفريق السياسية السابقة، وأنه افتضح سياسيا وفضح معه حليفه الأمريكي سياسيا حينما سجل ودون أنه كان متآمرا على المقاومة في تموز 2006.

ولفت إلى أن ما بدأ يظهر في الأيام والسنوات الأخيرة يكشف عن كثير من الأمور المؤسفة، وقد بدأنا ندرك أن كل من وقف في وجه المقاومة في يوم من الأيام إنما كان يسدد فاتورة للخارج، وكان جزءا من مشروع حصار المقاومة واستهدافها، ولهؤلاء نقول بكل هدوء ووضوح، آمالكم خابت ورهاناتكم فاشلة وكل ما راهنتم عليه سقط، مشيرا إلى أن هؤلاء مدعوون لإعادة النظر في خياراتهم وسياساتهم والالتفات إلى ما يصلح شأنهم وهذا من أجل مصلحتهم هم، مضيفا كفى كذبا ونفاقا وتدجيلا على الناس، فمن رفع شعارات واهية تثبت الأيام والأحداث أنها لم تكن إلا شعارات للتلطي، وتخفي وراءها الكثير من مشاريع الفساد والإفساد ومن مشاريع الاستهداف للمقاومة وانتصاراتها وانجازاتها.

ورأى أن المشكلة عند هؤلاء هي أن أبناء وطننا أصبحوا يمتلكون وعيا تاما وكاملا عن كل ما يجري، ولم تعد تنطلي عليهم كل هذه الشعارات الكاذبة.

وشدد على أن حزب الله ليس فقط مصرا على التمسك بخيار المقاومة ونهجها، بل إنه يعتبر أن أي توان عن المقاومة هو خطيئة، إذ إن الوطن ليس إرثا كما يتخيل البعض ولا جغرافيا ولا أرضا ونشيدا ودماء وليس كلاما معسولا، فالوطن هو رجال يستحقونه، رجال أشداء في مواجهة كل معتد وكل غاز، فما بال بعض اللبنانيين يخافون من قوتهم وانتصارات أبنائهم ومن وقفات العزة والإباء؟

وأضاف: مع عيد المقاومة والنصر، يتأكد لنا أن ما كانت تدعو إليه المقاومة كان محقا وصائبا، وأن كل كلمة نطق بها الفريق الذي عادى المقاومة وتآمر عليها لم تكن إلا كذبا ونفاقا ودجلا من أجل السلطة والمصالح الشخصية والفئوية والطائفية، وأثبتت الأيام أن مواقفهم كانت في خدمة الخارج وفي خدمة التآمر على المقاومة وعلى الوطن والجيش والمؤسسات وعلى وحدة الوطن والجيش والمؤسسات.

وختم صفي الدين مؤكدا أن المقاومة التي شقت طريق النصر في أيار من العام 2000 وفي تموز من العام 2006 ماضية في طريقها لتصنع المستقبل العزيز لكل أمتنا العربية والإسلامية، وهذا ما نقوله بوضوح وبثقة تامة وكاملة من موقع تجربتنا وإدراكنا لطبيعة ما يجري في لبنان والمنطقة، وفهمنا لكل المتغيرات التي تحصل في منطقتنا العربية والإسلامية، ومن موقع ثقتنا بربنا ومعرفتنا بشعوب أمتنا وأصالتها، مشيرا إلى أن كل كلام آخر هو هرطقة وهراء وليس له أي قيمة على الإطلاق مهما حاول أوباما أو نتنياهو أو كل هؤلاء أن يتبجحوا، فإن قلوب الصهاينة قد انخلعت من انتصار تموز 2006 وأصبحنا نواجه صهاينة بلا قلوب، وما فاتهم قد فات، والمقاومة ضربت ضربتها، والله سبحانه وتعالى أجزل لنا العطاء وأعطانا ما لم نكن نتوقع، ولو أراد أي أحد منا أن يكتب نصرا عزيزا مؤزرا بكل ما حوته العقول والمعارف والتجارب، فليس بإمكانه أن يكتب نصرا عزيزا كالنصر الإلهي الذي كتبه لنا رب العالمين في تموز 2006.

Script executed in 0.033049821853638