أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نحاس ناشد بارود أن يستمر بمهامه ويأخذ إجراء إداري بحق ريفي قبل القضاء

الثلاثاء 31 أيار , 2011 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 948 زائر

نحاس ناشد بارود أن يستمر بمهامه ويأخذ إجراء إداري بحق ريفي قبل القضاء
رأى وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال شربل نحاس ان "لا عمل لاوجيرو على الارض، بل كان هناك حيلة مورست هدفها الإختباء وراء الامتياز المعطى لهيئة "اوجيرو" وتم فبركة خبرية "الصيانة والتوصيلات".
ولفت نحاس في حديث لـ"OTV" الى ان "خبرية "الحيلة" استمرت لفترة لغاية عندما وصلنا للعام 2005 زمن الوصاية واوجيرو بظهر القصة ووظفنا شباب محررين من السجون الاسرائيلية وازلام يعملون للانتخابات".
وأوضح نحاس انه "كان هناك مرحلة ثالثة وهي الانقلاب ودخل البلد بحالة انقلابية والذين كانوا مستفدين من نظام الوصايا وهنا اعطيت مهام التي سمحت للقيمين ولا بد من تقدير شجاعة وصلابة عبد المنعم يوسف وهو خصم محترم و مناضل والانقلاب الذي قام به غايته هو تكريس "أوجيرو" وان تكون "اوجي تلكوم" مكتوب على الباصات وبعقود موقعة من شركة "اوجي تلكوم"".
ولفت الى ان غاياتنا ان نقدم خدمات انترنت للناس، ونمد الياف ضوئية وننتقل الى البث التلفزيوني الرقمي، وعندما نقوم بهذا الامر اصتدمنا بالحركات الانقلابية وبتصاعد الانقلاب في وجهنا".
ولفت الى ان اوجيرو ذات مهمة سياسية وهناك في اوجيرو موظفين وهم وموظفي الوزارة نفس الامر والهم الاول لدى وزارة الاتصالات، مشيرا الى ان ما حصل انه عندما تكشفت الازدواجية لخطاب رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري غضب وقام بيوم غضب وبدات عملية ممنهجة لاثبات ان هؤلاء الفاشلون في السلطة وطلعوا لنا خبرية ان الحكومة ستفلس وطلعت وزيرة المال في حكومة تصريف الاعمال ريا الحسن باعلان افلاس الدولة وان لا رواتب للموظفين وطلع عبد المنعم يوسف وقال: "ان لا كابلات وستنقطع امكانية التواصل ولم يعد هناك من "DSL" وعمل تخريبي موصوف وهذا الامر وفي 1300 كلم كابل، ذهب خسيسا ليسرق الكابلات فتم تصويره وارسل بصدده ملاحقات جزائية
ولفت نحاس الى اننا "أمام سياق منظم مع قائد اوركسترا يقوم باعمال تخريبة على مستوى البلد".
واشار الى ان تاخير الحكومة سيء وبت الخيارات على مسائل نطرحها واتوا هؤلاء الشباب وقررةوا ان يقوموا بأعمال انقلاب والمشاركين ريفي ويوسف ونعلم ان هناك شبكة ويتحايلون عن الناس ونحول لى القضاء ولكن نريد ان يكون هناك رجالا لهذا الامر، والجمعة بعد الظهر".
وحيا نحاس الموقف الواضح الذي اتخذه وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود بداية بالتواصل معه خلال 4 ايام لكي لا تصل الامور الى ما وصلت عليه"، وعند هذا الحادث لتوضيح كل الامور والخروج بمواقف توفيقية امام المصاب والخطر الداهم".
وناشد نحاس بارود بالملمات وقتها مطلوب رجال الانقياء واصحاب القرار ان يستمر بممارسة مهامه وان يتخذ الاجراء الاداري الفوري قبل القضاء بكف يد مدير قوة الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي لفترة 60 يوما كما يسمح بذلك نظام الامن الداخلي".
ولفت الى ان الدعم السياسي لبارود موجود من جهتنا ومن كثير من المواطنين وهذه الوقفة الشجاعة مشيرا الى ان هناك جهات تغامر بالمواطنين
واشار الى ان بارود قادر وبدعم كثير من الناس وقادر ان يتخطى الكثير من الصعوبات.


Script executed in 0.033051013946533