أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد نصر الله: في ايران لا يوجد ستار أكاديمي لأن شباب وشابات ايران يذهبون للمشاركة في الأولمبياد العالمي للتنافس في الفيزياء والكيمياء والطب ويفوزون بأوسمة ذهبية

الأربعاء 01 حزيران , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,159 زائر

السيد نصر الله: في ايران لا يوجد ستار أكاديمي لأن شباب وشابات ايران يذهبون للمشاركة في الأولمبياد العالمي للتنافس في الفيزياء والكيمياء والطب ويفوزون بأوسمة ذهبية

السيد نصر الله: لا يجوز أن نصاب بالإحباط ولا ـأن ينال منا اليأس ولا أحد يستطيع أن يحيد نفسه عن مسؤوليتنا أمام الشعب والمساعي قائمة ومستمرة واستؤنفت بفعالية ونأمل أن تدفع التطورات الآخيرة الجميع للتعاون والتكافل لحسم هذا الأمر الذي ينتظره اللبنانيون

السيد نصر الله: كنتيجة لأزمة النظام تنشأ دائما لدينا أزمات تشكيل حكومات، والخطب القائم غير مبرر أيا تكن السير الذاتية لتشكيل الحكومات سابقا، ولكن يجب أن نواصل العمل وسنصل الى نتيجة بكل تأكيد ونحن كجزء من الأكثرية الجديدة نعرف الصعوبات ونتفهم مخاوف وقلق بعض الحلفاء والأصدقاء ولسنا في وارد توزيع المسؤوليات وأولويتنا مواصلة العمل والتعامل مع الجميع ومساعدة ميقاتي لتشكيل الحكومة وأي انفعال منا يؤذي هذه المساعي لن نقدم عليه وتشكيل الحكومة مصلحة وطنية وليس حزبية ونقدمها على أي اعتبار


 

السيد نصر الله: عندما نتحدث عن تطوير نتحدث عن سعي للتوافق والتلاقي والاجماع وليس الى الغلية لأن هذا يؤدي لنتائج سلبية وعسكية


 

السيد نصر الله: تعاولوا لنقول لدينا فعلا دستور وقانون ونظام وبعد 20 سنة على وصعه لدينا كمشاكل وثغرات تحتاج لمعالجة وليكن عنوان مقاربتنا لأي مشكلة من هذا النوع هو عنوان تطوير النظام ولنتحدث عن المستقبل عن تطوير النظام بعيدا عن الخلفيات الطائفية أو المذهبيةن هناك ثغرات حقيقية يمكن أن تقوم جهات ذات اختصاص قانوني بدراستها ويمكن الحكومة أو مؤتمر الحوار الوطني أن يكلف لجنة ويقترحوا آلية لمعالجة هذا الدستور ونحن بالفعل بحاجة لتطوير النظام في لبنان


 

 

السيد نصر الله: نحن في لبنان جميعا نريد مشروع الدولة ونؤيد مشروع الدولة ومن حيث المبدأ لا أحد من اللبنانيين لا يريد الدولة، والكل عاش تجارب مؤلمة جدا، تجارب أمن الميليشيات، الإدارات المحلية وخطوط التماس وحصد اللبنانيون النتائج، أي أمن ذاتي في لبنان سيكون فاشلا وعاجزا، ونؤمن أن شرط الوحدة والأمن والتطور فيلبنان هو قيام دولة واحدة حقيقية، وكلنا يقول إننا نريد دولة القانون والمؤسسات وهذه الدولة موجودة نسبيا لكن هناك عثرات ومشاكل في طريق استكمالها أو اكتمالها وأحد هذه المشاكل تكمن في الصيغة والدستور اتفاق الطائف، وبطبيعة الحال مشكلتنا أن الصيغة قبل الطائف كانت نتاج التسوية والصيغة القائمة حاليا أتت نتيجة تسوية، وبسبب طبيعة البلد يصعب اتباع الاجراءات العادية لوضع دستور، لذلك نجد أننا أمام أي أزمة يفتح هذا الجدال من جديد وننقسم من جديد وهو نقاش الدعوة لتعديل الطائف في مقابل الدعوة للتمسك به والخشية دائما أمام مطلب من هذا النوع العودة للانقسامات الطائفية


 

السيد نصر الله: عمر النظام في ايران 32 سنة حتى الآن جرى 31 انتخاب شعبي على المستوى الوطني وهذه السنة هناك انتخاب مجلس النواب، هذه دولة الولي الفقيه دولة الانتخابات الحقيقية التي كانت تجري في ظل اقبال جماهيري لا مثيل له في العالم وآخر انتخابات رئاسية شارك فيها 40 مليون ايراني، أيضا في دولة الولي الفقيه دولة قانون حقيقية، مجلس النواب المنتخب يعمل في الليل والنهار وهو يقوم بصياغة قوانين تتماشى مع الدستور والإسلام ترسل لمجلس صيانة الدستور للتأكد من تطابقها مع الدستور والشريعة الإسلامية، في ايران الولي الفقيه نفسه ملتزم بالدستور والقانون ومسؤول عن تنفيذهما ويأمر بالالتزام بهما

السيد نصر الله: اراد الخميني أن يكون للنظام الجديد دستوره الثابت والراسخ فدعا لانتخاب مجلس خبراء لصياغة دستور للجمهورية الاسلامية، واجتمع مجلس الخبراء وقام بمناقشات مطولة وكان يتشكل من فقهاء وعلماء ورجال قانون ورجال سياسة ولكنه جاء بالانتخاب ولم يعين الولي الفقيه هذا المجلس، وكل النقاشات كانت علنية وعلى مرآى ومسمع الشعب الايراني وبعد الانتهاء كان يستطيع أن يقول للناس إن ممثليكم وضعوا الدستور ويصادق عليه ولكنه لم يفعل بل أرسل الدستور لاستفتاء شعبي جديد وخرج الشعب الايراني ليوافق على الدستور الايراني الذي ما زال معمولا به حتى الآن

 

السيد نصر الله: بعد انتصار الثورة الإسلامية وسقوط النظام كان للإمام رؤية كاملة حول النظام ومستقبل النظام وهيكليته ولكنه لم يفرض رؤيته على الناس إنما دعا الى استفتاء عام حول هوية النظام الجديد، وكان السؤال المطروح على كل الشعب الايراني ما هو طبيعة وهوية النظام الذي تريدون؟ وأتيحت الفرصة للجميع لتقديم أدلتهم لإقناع الشعب الايراني ثم حصل الاستفتاء وقال الشعب الايراني نعم للجمهورية الاسلامية، إذا هذا النظام اختاره الشعب الايراني ولم يفرضه الولي الفقيه وعندما حسم الشعب هوية النظام بإرادة ساحقة وعارمة أعلن قبوله بنظام باركه الإمام وأيده يقوم على ركيزتين الأولى نظام جمهوري يعني أن كل مواقع السلطة الأساسية في ايران تخضع للانتخاب الشعب سواء المباشر كالرئيس أو غير المباشر كالولي الفقيه، والركيزة الثانية هي النظام الإسلامي الذي يقوم على أساس قيم وتعاليم الاسلام القادر على مواكبة تطورات العصر من خلال الاجتهاد الفكري

 

السيد نصر الله: الإمام الخميني أنجز انتصارا تاما في الثورة في ايران أدت لسقوط نظام الشاه المستبد واقتلاعه من جذوره، لكن الانجاز الأهم والأخطر للإمام هو انجاز بناء وإقامة الدولة والنظام البديل عن نظام الشاه وبالتالي تعطيل كل ما يمكن أن يسمى بثورات مضادة اعتادت عليها الادارات الأميركية وهي التي لديها سابقة في ايران، كان انتصار الثورة كاملا وتاما وانجاز الدولة هو الانجاز الأخطر والأهم والتحدي الأهم، كان أمام تحدي بناء نظام جديد يستند الى آراء الشعب وحضارته وثقافته

السيد نصر الله: في كل عام وفي مثل هذا الاحتفال المبارك نحيي ذكرى الإمام الخميني، وكنت أتناول جانبا من انجازات الإمام وفعله وسيرته التيتكشف عن عظمة شخصيته وشموخ فكره وروحه القوية والصافية والنقية، اليوم أيضا نقف بين يدي الإمام الخميني في زمن الثورات في المنطقة وزمن الاستحقاقات الدستورية وزمن إعادة صياغة الدول والمصائر ولنستهدي ونستلهم فكر الإمام وسيرته وعطائه ونقفعند بعد جديد من عظمة شخصيته


 

Script executed in 0.033577919006348