أكد نائب الأمين العام «لحزب الله» الشيخ نعيم قاسم خلال استقباله، أمس، وزير الخارجية القبرصي ماركوس للمؤسسات الدولية من أجل تحقيق أجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح دول وشعوب المنطقة، لا بل هي تعكس رغبة جامحة في إعادة الاستيلاء على هذه المنطقة ونهب ثرواتها والتحكم بمصائر شعوبها».
وأكد قاسم أن «حزب الله» حريص على مواصلة بذل مساعيه مع كل الأطراف لحلحلة العقد التي تعرقل عملية التأليف، معتبراً أن أحد أسباب التأخير يعود إلى وجود عدة أطراف معنية بعملية التأليف وبالرغم من أن مواقف هذه الأطراف ليست متناقضة، «لكن من الواضح أنه ليس هناك تطابق تام في رؤاها ومواقفها، وبالتالي فالأمر يحتاج إلى بعض الوقت».
بدوره قال كيبريانو «نحن نتابع عن كثب التطورات في لبنان وفي المنطقة، وعلى هذا الأساس نجتمع مع سائر الأطراف الفاعلة ونعتبر أن الاستماع إلى وجهات نظرهم هو هام ومفيد للغاية بالنسبة لنا، لأنه يساعدنا على تكوين فهم أفضل لما يجري في المنطقة».
كما التقى كيبريانو رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون في الرابية، حيث جرى عرض الأوضاع العامة. وقال كيبريانو رداً على سؤال حول خطورة الوضع في المنطقة. نحن مهتمون بما يحصل في سوريا، فلبنان وقبرص هما جيران سوريا. ولكن في لبنان وبالرغم من عدم تشكيل حكومة بعد، الامور تسير بشكل ديموقراطي، وأعتقد ان لبنان يستطيع ان يقوم بأموره الخاصة بدون اي تدخل خارجي وستأخذ الامور مكانها الطبيعي».