أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ نعيم قاسم: أملنا أن تذلل العقبات القليلة الباقية لمصلحة تأليف الحكومة

السبت 04 حزيران , 2011 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,100 زائر

الشيخ نعيم قاسم: أملنا أن تذلل العقبات القليلة الباقية لمصلحة تأليف الحكومة
أعرب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم عن أمله " في أن "تتابع المساعي لتذليل بعض العقبات القليلة الباقية لمصلحة تأليف الحكومة بعد المؤشرات الايجابية التي برزت في الايام الاخيرة، حيث وقطعنا بعض الأشواط في تقريب وجهات النظر بين الحلفاء الجدد "، مشيرا خلال كلمة له في حفل التكليف السنوي الذي أقامته جمعية النور الإسلامية للتربية والتعليم للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الى انه "لن نوفر جهداً لمصلحة تأليف الحكومة لأن مصلحة الناس هي أن يكون لديهم حكومة تعالج قضاياهم وتحل مشاكلهم، فأمام الحكومة القادمة ورشة عمل كبيرة لها علاقة بالمواطنين وبشؤون الناس بشكل عام".
واذ اشار قاسم الى ان "القضية المركزية التي تعنينا جميعاً هي مواجهة العدو الإسرائيلي، فإسرائيل هي عدو العرب والمسلمين بلا منازع، ولا عدو آخر يستحق أن نقف بوجهه إلا هذا العدو، وهي مصدر كل الأزمات الموجودة في منطقتنا وفي بلداننا"، لافتا الى ان " إسرائيل بسبب أمنها حرمت الفلسطينيين من بيوتهم وأرزاقهم وقتلت أطفالهم ونساءهم، وشرَّدت الكثير حتى أننا نرى أكثر من خمسة ملايين مهجَّر فلسطيني، والحكام الظلمة الموجودون في منطقتنا هم صنائع إسرائيل، لأنهم يعملون على أن يطبِّعوا مع إسرائيل وأن يروجوا لإسرائيل ليحافظوا على كراسيهم، فأمريكا تريد رموزاً في منطقتنا تحمي إسرائيل بحضورها".
واعتبر ان "الفتن المتنقلة التي نسمع عنها بين الحين والآخر، فتنة مذهبية وفتنة قومية وفتنة وطنية وغيرها من الفتن كلها من صنيعة إسرائيل التي تريد أن تفرقنا لتسود علينا، وأن تخرب بلداننا لتكون هي الحاكم وهي المؤثر. ومنذ أيام في 15 أيار قام الشعب الفلسطيني في لبنان وسوريا بالتعبير عن رغبته بالعودة بتظاهرة سلمية، وإذا بإسرائيل تقتل عشرة منهم وتجرح المئات، والعالم كله ينظر من دون أن يعطيهم حقاًّ بل يحمِّلهم مسؤولية خصوصاً المستكبرون".
واكد الشيخ قاسم أن "المقاومة لا يمكن أن تتراجع أو تتنازل، ولا يمكن لبعض التصريحات التي تريدها أن تسقط في مواجهة هذا المشروع وهذه التحديات أن تؤثر أبداً"، و سوف تسمعون انتقادات للمقاومة وهذا أمر طبيعي وعادي، لكن من يطالب بإلغاء المقاومة إنما يطالب بإلغاء لبنان وإلغاء الانتصار وإلغاء كل إرادة للبقاء وإلغاء حق الحياة، أما نحن فمصرُّون على المقاومة لأننا نريد لبنان ونريد الحياة والشرف الكرامة وتحرير الأرض، ولن نقبل أن نكون أذلة ولو بقيَ واحد منا يُقاتل حتى آخر نفس دفاعاً عن كرامتنا وقناعاتن".

Script executed in 0.0328209400177