أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

طـونـي أو «مـن شـابـه أبـاه مـا ظلـم»

السبت 11 حزيران , 2011 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 7,413 زائر

طـونـي أو «مـن شـابـه أبـاه مـا ظلـم»
من «أكاديمية المرده للقيادة» انطلق طوني ملاقياً الناس في بيوتهم وأماكن عملهم مشرعاً ابواب مكتبه لهم كل يوم اثنين في «مؤسسة المرده» في بنشعي يستمع الى مطالبهم، ويحرص على تلبيتها.
من الاختصاص في الاقتصاد في البلمند، الى الدراسات العليا في الاقتصاد المالي في بريطانيا يبرع طوني فرنجيه في معالجة المواضيع الشائكة. يستمع، يحلل ثم يقرر. يريد شق طريقه خطوة خطوة وليس ان يكون فقط نجل زعيم ماروني.
دخل «اكاديمية المرده» مثله مثل بقية كوادر التيار حتى في احتساب ساعات الحضور والقدرة على الإقناع والتأثير في الرأي العام، ومنها انطلق الى الشأن العام الذي لم يكن ولن يكون بعيداً عنه، فهو ترعرع في بيت سياسي وأحب السياسة ويريد أن يتورط فيها أكثر فأكثر.
طوني ليس متحمساً في الوقت الحاضر لخوض الانتخابات النيابية المقبلة ويشكر والده الذي له الفضل في دخوله المعترك السياسي باكراً، الا انه لم يحسم امره بعد. الأكيد أنه يريد ان يواصل تقربه من الشباب عبر حمل تطلعاتهم لأنهم بنظره «اساس الوطن».
على الرغم من صغر سنه نسبياً (25 سنة)، يحمل طوني سليمان فرنجيه خبرة في الشأن العام، فهو سليل بيت عريق في هذا الاطار، وهو اجتهد على نفسه ليحجز له مكانة خاصة في دوحة آل فرنجيه وفي زعامة تحولت بسرعة قياسية من الاتكال على العائلية والمناطقية الى تيار على مستوى الوطن والانتشار، وهو يعرف جيداً ان المسؤولية ليست سهلة ولن تكون سهلة إلا أنه قرر خوض غمار الصعوبات منطلقاً من ايمان اكيد بالتغيير نحو الافضل والانفتاح على الآخر.
قبل اسبوع من ذكرى مجزرة اهدن، اعلن النائب سليمان فرنجيه ان حامل اسم شهيد هذه المجزرة سيحمل لواء العائلة السياسي في الانتخابات المقبلة وهذا امر ربما كان غير معلوم للجمهور المردي، الا ان كوادر «تيار المرده» كانت على اطلاع مسبق بالقرار. لكن طوني فرنجية يقول «قد تكون لدي فرصة بسيطة عن غيري، فإما اتميز وإما أن أفشل».

Script executed in 0.21034002304077