أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«حزب الله»: الحكومة في شوطها الأخير .. لكن الأيدي الخارجية تتدخل للتعطيل

الإثنين 13 حزيران , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,582 زائر

«حزب الله»: الحكومة في شوطها الأخير .. لكن الأيدي الخارجية تتدخل للتعطيل

وفي هذا الاطار، أمل وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش، خلال كلمة له في حداثا («السفير»)، «ألا تكون عملية تشكيل الحكومة في شوطها الأخير أمام عقبات جديدة تعرقل الإسراع في إنجازها ، بعدما أزيح العديد من العراقيل والعقبات من أمامها»، مؤكدا انه «لم يعد مقبولاً إلا أن ُتعلن هذه الحكومة للمواطن الذي ينتظر تشكيلها مهما كانت العقبات»، مشددا على أن «مسؤولية القوى السياسية والرئيس المكلف نجيب ميقاتي وكل المعنيين من فريق الأكثرية هي أن لا يقفوا أمام أي عقبة لأنه لم يعد هناك أي عقبة تستحق التأخير». 
وأشار الى ان «الإدارة الأميركية ومعها الغرب يريدان أن يركبا موج هذه الثورات العربية كي يحرفا مسيرتها» لافتا الانتباه إلى أن «سوريا مستهدفة ليس لأن هناك حرصاً على مصالح الشعب السوري، بل لأن موقعها معروف». 
واعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، في برعشيت، «أن التأخير الحاصل في عملية تشكيل الحكومة يبين لنا في بعض وجوهه أن هناك أصابع خارجية تحاول أن تعطل هذه العملية وتعرقلها وتؤخرها»، متحدثا عن «جهود داخلية مكثفة بذلت وتمكنت من فكفكة العقد الأساسية والكثير من العقد المستعصية، وبقي بعض التفاصيل التي تتم معالجتها والتي تتعلق بالدرجة الأولى بمطلب محق لما يصطلح عليه بالمعارضة السنية بأن تكون لديها مشاركتها الفاعلة في هذه الحكومة». 
وقال: «نحن نعتبر مطلب هذه الشريحة الأساسية في المعارضة مطلبا محقا، ومن مسؤولياتنا أن نسعى مع الرئيس المكلف من أجل المساعدة في تحقيقه، وكان موقفنا واضحا منذ البداية وأبلغناه للرئيس المكلف بأنه يستطيع أن يتفاوض مع هذه الشريحة من ما يعرف بالمعارضة السنية ويتفق معها على ما تراه مناسبا». 
واعتبر «أن حكومة تصريف الأعمال الموجودة اليوم، لم تتشكل لو لم تتدخل آنذاك سوريا والمملكة العربية السعودية وتعمل على توزيع الحقائب والوزارات، بل التدخل أيضا في اقتراح خيارات الأسماء لأن القوى اللبنانية كانت عاجزة عن تشكيل الحكومة لأنها لم تتعود أن تملك حرية قرارها وأن تعمل على تشكيل الحكومة. إننا اليوم تمكنا من رفع هذه الأيدي الخارجية عن قدرتها على تشكيل الحكومة، لكن هذه الأيدي الخارجية تتدخل للتعطيل وللعرقلة والتأخير». 
وقال النائب علي فياض خلال رعايته احتفالا في نادي الشقيف ـ النبطية («السفير»)، ان «ما بقي من عقد لا يستأهل كل هذا التاخير، وفي حال طال أمد التشكيل فإن من حق الراي العام اللبناني أن يتساءل عن أسباب خفية غير معلنة تقف وراء مواقف المعنيين الاساسيين في تشكيل الحكومة». وشدد على «ضرورة مواصلة اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة المال والموازنة عملها الرقابي وفقا لاحكام النظام الداخلي للبرلمان، ووفقاً لآلية العمل الخاصة التي توافق عليها الجميع وتم اقرارها في بداية جلسات العمل»، معتبراً أن كل «اتهام لهذه اللجنة بالتسييس إنما يشكل حجة ساقطة لإجهاض دورها». 
وأعلن عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب نواف الموسوي، امس الاول، خلال احتفال تأبيني في بلدة عيتا الشعب («السفير»)، أن «عملية تشكيل الحكومة قطعت شوطاً مهماً جداً ما جعل الكثيرين يشعرون بأن وقت التأليف قد حان، لكن من دون أن نغامر في تحديد مواعيد ومواقيت، إذ إن الميقات هنا هو للميقاتي» . 
وأكد أن «لعبة استثمار مسألة النازحين من سوريا لإنشاء قاعدة في لبنان من أجل القفز على الوحدة الوطنية في سوريا أو على الأمن فيها، هي لعبة انتحارية وخطرة بحق من يلعبها وبحق الوطن بأسره»، مضيفا ان «موقف لبنان في مجلس الأمن الأمر لا يحتمل الالتباس والتشكيك».

Script executed in 0.038079977035522