أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

معلومات وصلت لـ"ميقاتي" منذ الاربعاء الماضي ان شيئاً ما يحضر في طرابلس

الإثنين 20 حزيران , 2011 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,380 زائر

معلومات وصلت لـ"ميقاتي" منذ الاربعاء الماضي ان شيئاً ما يحضر في طرابلس

صحيح ان الإشتباكات توقفت في طرابلس بعدما نجح الجيش اللبناني في احكام قبضته على مناطق التوتر، وتوسيع انتشاره في اتجاه المناطق المحيطة، القريبة منها والبعيدة... الا ان السؤال ما زال مطروحاً بالحاح: ماذا حصل حقيقةً في عاصمة الشمال، وهل هو مدبرٌ فعلاً؟

المعلومات التي حصلت عليها الotv من مصادر مطلعة كشفت ان يوم الأربعاء الماضي وصلت معلومات الى الرئيس نجيب ميقاتي تؤكد له ان شيئاً ما يجري التحضير له في المدينة بهدف افشال الإستقبالات الجاري تحضيرها يوم الجمعة في مكتب الوزير محمد الصفدي.

ومع اندلاع المواجهات، والتي كان سببُها تظاهرةً غير مرخّصة، والمنحى الخطير الذي اتخذته، باتت المسألة امام مخاطر سقوط الدولة كلِّها، لا الحكومة فقط، والتي لم يكن قد مر على ولادتها سوى ايام معدودة فقط.

فالموقف الذي اعلنه الرئيس ميقاتي، بصفته رئيساً للحكومة، بأن اصدر اوامره للجيش اللبناني بضبط الوضع، اضافة الى موقف وزيري الداخلية والدفاع، ومعهما بيان قيادة الجيش، وضع المسألة وكأن الدولة كلها اصبحت على المحك.

صحيح ان رئيس الحكومة الغى استقبالاته في طرابلس نهائياً، الا ان معالجة الوضع ستسلك اتجاهين متوازيين:

الأول امني، وهو بعهدة الجيش اللبناني، والذي سيكون حازماً في تنفيذ القانون وضبط الأعمال المخلة بالأمن...

والثاني استيعابي، من خلال خطة انمائية يجري العمل حالياً على رسم كامل تفاصيلها، بحيث تؤدي الى سحب البساط من تحت اقدام المزايدين مذهبياً وسياسياً...

وما يغيب عن بال الذين يلعبون بالنار، انه عند تغيير الدول عليك ان تحفظ رأسك، فالمنطقة تغلي وفي آخر اخبارها، استمرار تصاعد حدة الرسائل المتبادلة بين سوريا وتركيا.

ففيما الجيش السوري يحاصر مناطق محاذية للحدود مع تركيا، شكّل المعارضون مجلساً وطنياً لمواجهة النظام، وذلك في بيان اصدروه من قرية خربة الجوز السورية الملاصقة للحدود مع تركيا...

واللافت ان المجلس الوطني ضم معارضين معروفين مثل عبدالله طراد ومأمون الحمصي.

وجاءت هذه الخطوة لتأكد ما جرى تداوله مؤخراً من ان تركيا تسعى الى اقامة منطقة سورية عازلة، تقع تحت سيطرة المعارضين في المنطقة الملاصقة لحدودها، وتتمتع بحمايتها عسكرياً...

وتعوّل انقرة على شهر رمضان لأن يشكّل حافزاً لتصعيد تحركات المعارضين...

 

Script executed in 0.035933971405029