أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

حوري: عون بات ممّن يضربون على صدرهم ويفتدون بأرواحهم نصرالله والخامنئي

الإثنين 20 حزيران , 2011 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,387 زائر

حوري: عون بات ممّن يضربون على صدرهم ويفتدون بأرواحهم نصرالله والخامنئي

طالب عضو كتلة "المستقبل" عمار حوري الجميع بـ"التذّكر أن نهار 11 كانون الثاني هو يوم الانقلاب الذي لم ينتهي بالبلاغ رقم واحد الذي صدر من الرابية مع استقالة الوزراء العشرة ولكنّه انقلاب استمرّ من خلال تأجيل الاستشارات النيابية وصبحيّة القمصان السود وتغييب جزء من الّلقاء الديمقراطي بموقفه وصولاً لتكليف الرئيس ميقاتي واعلان تشكيل الحكومة في ظرف اقليمي معروف على يدي حزب الله".

حوري لفت في حديث صحافي الى أن" جلّ ما ينبثق أو سينبثق عن هذا الانقلاب هو انقلاب بحدّ ذات"ه معتبراً أن "رئيس تكتل "التغيير والصالح" العماد ميشال عون لم يأت لتننفيذ مشاريع انمائية أو لمتابعة البيئة بل أتى  وفقاً لأجندة واضحة كيديّة واقصائيّة ".

واذ رأى حوري أن "سياسة 8 آذار لطالما كانت كيديّة"، أشار الى "أنها لطالما كانت ظاهرة المعالم من خلال ممارسات عدد من الوزراء الذين أعيدوا الى استلام بعض الحقائب على الرّغم من أنهم كانوا مستفزين ووعد الرئيس ميقاتي أنهم لن يسلّم وزارات الى أشخاص استفزازيين مشددّأً على أننا لطالما سمعنا الجنرال عون يتكلّم بهذا المنطق الكيدي الالغائي، فهو تارة يريد نكش القبور وأخرى يطلق بطاقات ال" وان واي تيكت " لمن لا يطابقه الرأي، انّما عون هو الذي قطع تذكرة "وان واي تيكت" لنفسه حين انتقل من نضال مفترض قام به في سبيل الحرية والاستقلال والسيادة الى معسكر آخر يناقض كل الشعارات التي كان يرفعها".

وأضاف:" لطالما تباهى أنه من قام بال1559، وها هو اليوم ممن يضربون على صدرهم ويفتدون بأرواحهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والمرشد الاعلى للثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي منتقلاً الى مكان آخر يدعم فيه سلاح غير شرعي قهراً للدولة ولسيادتها، وبالتالي هوالذي قطع تذكرة "وان وي تيكت" من حيث كان مناضلاً لحرية وسيادة بلده الى حيث أصبح جزءا وأداة لمعسكر اقليمي ينفذ ارادة الآخرين ".

كما اعتبر حوري أن " لبنان جرّب هذه السياسة بين عامي ال1998 و2000 و بين ال2004 و2005، ولم تعد سوى بأسوأ النتائج على من يمارسها لأن الرئيس الشهيد رفيق الحريري عاد منتصراً في الانتخابات النيابية هازماً المشروع الكيدي وفي العام 2005 كانت ثورة الأرز التي أوصلت لبنان للاستقلال الثاني وأتاحت له الدخول  في مرحلة حقيقية باتجاه بناء الدولة مشددّاً على أنه في النهاية لن يصح الا الصحيح وسينتصر لبنان الحرّ السيّد المستقلّ".

Script executed in 0.038354873657227