أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بري: الحكومة لن تمارس الكيدية لكنها لن تطبق سياسة عفا الله عما مضى

الأربعاء 22 حزيران , 2011 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,143 زائر

بري: الحكومة لن تمارس الكيدية لكنها لن تطبق سياسة عفا الله عما مضى

كد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، في حديث الى صحيفة "النهار" أنه "يستعجل إنجاز البيان الوزاري لتتمكن الحكومة من الاضطلاع بالمهمات الملقات على عاتقها مثل النفط والمياه والتعيينات والتشكيلات الدبلوماسية".
ولفت بري الى أنه "على الجميع أن يعلموا أن حكومة نجيب ميقاتي لن تمارس الكيدية وسياسة التشفّي، لكن هذا الموقف لا يعني أبداً السكوت عن السرقات والتجاوزات في الوزارات والمؤسسات، لان الجميع ينبغي ان يكونوا تحت القانون وألا تطبق دائماً سياسة عفا الله عما مضى".
وأجاب ردا عل سؤال عن المحكمة الخاصة بلبنان والقرار الاتهامي الذي سيصدر عنها: "عندما تصل الحكومة الى هذا الملف نصلي عليه".
وفي حديث الى "السفير"، وتعلقياً على ما تتداوله بعض الاوساط السياسية حول إحتمال مقاطعة نواب 14 آذار جلسة الثقة، قال:" لكل داء دواء، إذا تكلم 60 نائبا من المعارضة فسيتكلم 68 نائبا من الاكثرية الجديدة، وإذا قاطع نواب المعارضة، فهذا سيجعلنا نختصر الكلمات وننهي الجلسة بسرعة، حتى تتفرغ الحكومة للعمل ويتفرغ المجلس لأداء دوره في الرقابة والتشريع.
وإذ تمنى بري الاستعجال في وضع البيان الوزاري، شدد على ضرورة ان تتصدى الحكومة للملفات والقضايا الحيوية التي تنتظرها، ومن عناوينها النفط والكهرباء والمياه والتعيينات الادارية والتشكيلات الدبلوماسية، مؤكدا انه لن تكون هناك كيدية في التعاطي، بل ان معيار الشفافية والقانون سيكون هو الفيصل، وبالتالي فلا نية لدى الاكثرية الجديدة للثأر والانتقام من أحد، وها هو اللواء اشرف ريفي يحضر الاجتماعات الامنية التي  يعقدها ميقاتي، لكن ذلك كله لا يعني غض الطرف عن الملفات المتصلة بنهب المال العام.
ولفت الى ان قوى 14 آذار هي التي رفضت المشاركة في الحكومة بعدما عُرض عليها ان تتمثل بـ10وزراء، ولو قبلوا لكانوا قد اربكونا.
وأضاف أن امام الحكومة مسؤوليات كبرى، وهي ستخضع لامتحان صعب خلال العامين المقبلين لإثبات كفاءتها وأهليتها، وهذا الامتحان سيكون مصيريا لان مستقبل الاكثرية الجديدة يتوقف على نتائجه، وإذا أخفقت فيه فهذا يعني انها ستُهزم في الانتخابات النيابية المقبلة، في حين ان وضع المعارضة يكون في العادة أفضل، لان وجودها خارج السلطة يجعلها تتخفف من المسؤولية ويتيح لها ان تتحين الفرص لاستثمار أخطاء الفريق الحاكم.
وفي حديث الى "الجمهورية"، شدد بري على أنه "سيتم التمسك بمثلث الجيش والشعب والمقاومة وهذا لا محيدة عنه، وكذلك التمسك بقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها القرار 1701 الذي نتمسك به ايضا، اما المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فعندما نصل اليها نصلّي عليها".
وشدد بري على "ان اهم ما ستواجهه الحكومة هو الانتخابات النيابية، فبعد اقل من سنتين سيكون هناك مجلس نيابي جديد، ونحن ذاهبون الى الانتخابات، والمعارضة عادة تستفيد من الانتخابات، فاذا كان معها خمسون في المئة من الناخبين يمكنها ان تكسب اكثر، اما الحكومة اذا خسرت الانتخابات فإن ذلك سيكون كارثة. ولذلك فان ما ينتظر الحكومة من مهمات هو كبير ومهم جدا وعليها ان تتحمل مسؤولياتها بجدارة في شأنه".

Script executed in 0.038462162017822