أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فارس: لدى سوريا أوراق اذا اضطرت ستستعملها

الإثنين 27 حزيران , 2011 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,530 زائر

فارس: لدى سوريا أوراق اذا اضطرت ستستعملها

إعتبر عضو كتلة الحزب "السوري القومي الإجتماعي" النائب مروان فارس أن "كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن إختراق المخابرات الأميركية لثلاثة من عناصره، يعّبر عن شجاعة في مواجهة المخابرات الأميركية، وهذا أمر يسجل له ويأتي لصالح السيد حسن نصرالله".

فارس، وفي حديث لقناة "mtv"، رأى أنَّ "المحكمة الخاصة بلبنان هي أداة سياسية"، مضيفاً: "نحن لا ننتظر العدالة من (رئيس قلم المحكمة الدولية دانيال) فرانسين ولا من (مدعي عام المحكمة دانيال) بلمار"، واعتبر أنَّ "جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري يجب أن تكون أمام القضاء اللبناني"، مشيراً إلى أنَّ "لا رابط سياسياً بين الإعلان عن الأسماء المتعاملة مع المخابرات الأميركية في "حزب الله"، وقرب صدور القرار الإتهامي"، ولفت إلى أنَّ "حزب الله أعلن أن المحكمة انتهت بالنسبة إليه، وسوف تتم مواجهة المحكمة بالأدوات اللبنانية"، وراى أنَّ "تأجيل القرار الظني من سنة الى سنة، يدل على أن للقرار الظني وظيفة سياسية"، رابطاً ما بين "الحديث بين القرار الظني والبيان الوزاري".

هذا، ورأى فارس أن "اعلان السيد حسن نصرالله عن الأسماء المتعاملة سببه كبر المواجهة مع الولايات المتحدة، خصوصاً منذ صدور القرار 1559 والحديث عن الشرق الأوسط الجديد"، مبدياً اعتقاده بأنَّ "حزب الله عندما ينتهي من التحقيق معهم سوف يسلمهم إلى القضاء اللبناني، لأنَّهم أصبحوا أشخاص عاديين".

وعن موعد الإنتهاء من البيان الوزاري، لفت فارس الى أنه "لم يبق سوى بند المحكمة، وأن (رئيس الحكومة) الرئيس نجيب ميقاتي سوف يقدم صيغة بشأن موضوع المحكمة إلى اللجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري، وعند الإنتهاء من مناقشتها سوف يقر البيان الوزاري"، متوقعاً "الإنتهاء منه في جلسة اليوم"، ومشيراً الى أنه "سوف يتم ذكر العدالة في البيان وكذلك احترام القرارات الدولية"، وأضاف: "قرار إنشاء المحكمة الدولية لم يصدر من لبنان، ولم يقرها مجلس النواب اللبناني ولم يوقعها رئيس الجمهورية (السابق) إميل لحود، وأنَّ هذه المحكمة جاءت بطلب من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وهي فقط تلزم اصحابها"، معتبراً أن "إخراجها من يد القضاء اللبناني، هدفه الامساك بالقرار السياسي في لبنان"، وأعلن أنَّ "الحزب السوري القومي الاجتماعي مع سحب القضاة منها ويرفض تمويلها المكلف للشعب اللبناني".

ولفت فارس الى أنَّه مع "المحاسبة ومعرفة الارقام في وزارة المال، وأنه مع المحاسبة وليس الكيدية، ونحن لسنا في وارد عفا الله عمَّا مضى، وأن اعلان وزير المال محمد الصفدي عن فتح الحسابات منذ عام 93 هو أمر جيد، وقد حان الوقت لمحاسبة الجميع".

وعن الاحداث في سوريا، أعلن فارس وقوفه إلى "جانب النظام الممانع في سوريا"، لافتاً الى أنه "بعد مرور مئة يوم على التظاهرات فهي لا تزال ضعيفة ومتفرقة والنظام لم يخرق، وهذا يدل على متانته وصلابته"، وأكد أنَّ "1300 عسكري سوري قتلوا على يد هؤلاء المتظاهرين"، معتبراً أنَّ "النظام متماسك وأنَّ الأزمة في سوريا على شفير الانتهاء"، ورأى بشأن الدعوة الى تظاهرات في حلب أنَّ هذه المدينة "إلى جانب النظام السياسي في سوريا".

إلى ذلك، كرر فارس مقولة انَّ "الاستقرار في سوريا هو لمصلحة لبنان، وبالاخص للمسيحيين"، وأضاف: "ما يحصل في سوريا ليس الا مؤامرة اميركية لصالح اسرائيل"، مشيراً الى أن "سوريا لديها اوراق عديدة، ويقف معها الفلسطنيون و"حزب الله" ونحن وايران، وهي اذا اضطرت سوف تستعمل كل هذه الاوراق"، وقال إنَّ "النظام السوري أقوى من أن تسقطه أميركا واسرائيل".

Script executed in 0.03705906867981